<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891</id><updated>2012-01-31T16:55:41.667-05:00</updated><category term='بن علي، تونس، ديموقراطية'/><category term='آخر اخبار ليبيا من قناة الجزيرة، خميس القذافي، اجدابيا، سرت، طرابلس، بنغازي'/><category term='الكويت، السفير ماثيو تويلر'/><category term='رئيس جهاز المعلومات العقيد وسام الحسن'/><category term='العراق، سوريا، البحرين، ايران، شيعة، سنة، نوري المالكي، عمار الحكيم، اميركا، طهران، بغداد'/><category term='كتاب مذكرات وزير الدفاع الاميركي السابق دونالد رامسفيلد بعنوان &quot;المعلوم وغير المعلوم&quot;'/><category term='آخر اخبار سوريا، قناة الجزيرة، بشار الاسد، حماة'/><category term='اليمن، صنعاء، علي عبدالله صالح، تعز، اخبار اليمن، اخبار عالمية، قناة العربية'/><category term='، جمعة ازادي'/><category term='سورية، سوريا، مؤتمر انطاليا، بشار الاسد'/><category term='حمص'/><category term='حمص، احد ازادي'/><category term='حمص، اللاذقية،'/><category term='سورية، سوريا، بشار الاسد، فرانس 24، حسبن عيد الحسين، عقوبات اميركية، واشنطن، باريس'/><category term='آخر اخبار ليبيا: مقابلة العربية مع الساعدي القذافي'/><category term='سوريا، دريد لحام، دمشق، الثورة السورية، بشار الاسد'/><category term='غسان عبود مالك تلفزيون أورينت السوري'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، بانياس، برهان غليون'/><category term='سورية، سوريا، بشار الاسد، رفيق الحريري، سعد الحريري، بيروت، لبنان، حزب الله، دمشق، الثورة السورية، اسرائيل'/><category term='آخر اخبار ليبيا من قناة الجزيرة، القذافي، اجدابيا، سرت، طرابلس، بنغازي'/><category term='لبنان، بيروت، الحريري، تظاهرات، اين صوتي، حزب الله'/><category term='آخر اخبار ليبيا، القذافي، اجدابيا، سرت، طرابلس، بنغازي'/><category term='جريدة النهار، لبنان، بيروت، قضايا النهار'/><category term='سورية، لبنان، رشاد سلامة، حزب الكتائب اللبنانية، بيروت، دمشق'/><category term='مؤتمر التغيير في سورية، سوريا، برهان غليون'/><category term='وليد جنبلاط، لبنان، آخر اخبار الشرق الاوسط'/><category term='اين كنت في الحرب؟ غسان شربل'/><category term='سوريا، لبنان، حزب الله، الممانعة، المقاومة'/><category term='لبنان، نجيب ميقاتي'/><category term='سورية، فؤاد السنيورة، لبنان، رفيق الحريري، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، آخر الاخبار من سوريا'/><category term='البحرين، المنامة، اخبار البحرين'/><category term='سورية، درعا، جبلة، بانياس، جمعة الغضب'/><category term='سوريا، فرانس 24، حزب الله، حمص، درعا، بشار الاسد، واشنطن بوست'/><category term='آخر مستجدات الثورة السورية ضد نظام بشار الاسد'/><category term='وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي اي)'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، دمشق، بشار الاسد، درعا، بانياس'/><category term='سوريا، ثامر الشرعي، حمزة الخطيب'/><category term='سورية، سوريا، بشار الاسد، الثورة السورية، جسر الشغور، الجزيزة، دمشق، حلب'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، اللاذقية، صليبة، آخر الاخبار من سورية'/><category term='رياض الترك، سورية، دمشق، بشار الاسد'/><category term='سورية، آخر الاخبار من سوريا، الثورة السورية، اضراب عام، بشار الاسد'/><category term='الولايات المتحدة، ربيع العرب'/><category term='اشرف العشري من القاهرة، وحازم الموسوي من بغداد، ومن واشنطن حسين عبد الحسين'/><category term='سوريا، انتفاضة دمشق، بشار الاسد، آخر الاخبار سورية ، وزارة الخارجية الاميركية، تقرير حقوق الانسان 2011'/><category term='كتاب مذكرات وزير الدفاع الاميركي السابق دونالد رامسفيلد بعنوان &quot;المعلوم وغير المعلوم&quot; والذي لم يصدر بعد'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد'/><category term='الولايات المتحدة، واشنطن، العراق، الشرق الاوسط، بغداد، قناة العراقية، مصر، سورية، البحرين، اليمن'/><category term='سمير قصير، سورية، سوريا، انتفاضة الاستقلال، انتفاضة 15 آذار، درعا، دمشق، حلب'/><category term='لبنان، الايام الخضراء، حزب الله، بيروت، رقابة'/><category term='سوريا، مالك الجندلي، بشار الاسد، دمشق'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، دمشق، بشار الاسد'/><category term='بن لادن، القاعدة، باراك اوباما'/><category term='الكسوة، دمشق'/><category term='المحكمة الخاصة بلبنان'/><category term='سيناريو اغتيال الحريري، الرئيس السوري بشار الاسد، اعضاء في حزب الله، المحكمة الدولية الخاصة بلبنان'/><category term='آخر اخبار ليبيا من قناة العربية'/><category term='سيناريو اغتيال الحريري'/><category term='سورية، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، جمعة الحرائر، آخر الاخبار من سوريا'/><category term='اخبار الثورة الليبية'/><category term='جاي ستريت باك، جيريمي بن عامي، ايباك، القدس'/><category term='رشيد الخيُّون'/><category term='الجمعة الاول من نيسان، الانتفاضة السورية مستمرة'/><category term='بانياس'/><category term='سوريا، الثورة السورية، قناة الجزيرة، بشار الاسد، دمشق، جسر الشغور حماه، حلب، درعا'/><category term='حماة الديار'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، بشار الاسد، اللاذقية، صليبة، آخر الاخبار من سورية'/><category term='سورية، آخر الاخبار من سوريا، الثورة السورية، عقوبات اميركية، بشار الاسد'/><category term='الثورة السورية ضد بشار الاسد، سوريا، حماة الديار'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، بانياس'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، دمشق، بشار الاسد، اللاذقية، ايهود باراك، اسرائيل، حزب الله، حرب، واشنطن بوست'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، مجلة المجلة، آخر الاخبار من سورية'/><category term='الجمهورية العربية السورية، إدارة المخابرات العامة'/><category term='حمص، القابون، حلب، سوريا، الجزيرة، الاخبار'/><category term='لبنان، بيروت، الحريري، حزب الله، واشنطن، سورية،'/><category term='لبنان، حزب الله'/><category term='سورية، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، جمعة الغضب، آخر الاخبار من سوريا'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، العربية، دمشق، بشار الاسد، درعا، بانياس'/><category term='لبنان، بيروت، الحريري، تظاهرات، حزب الله، واشنطن، ليبيا، سورية، المغرب'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، العربية، دمشق، بشار الاسد، درعا'/><category term='سورية، سوريا، حزب الله، الثورة السورية، دمشق، بشار الاسد'/><category term='كتاب جورج بوش نقاط قرار'/><category term='منسق مكافحة الارهاب في وزراة الخارجية دانيال بنجامين، تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية،  ناصر الوحيشي'/><category term='مغنية، ابو مهدي المهندس، قاسم سليماني، الحرس الثوري الايراني، الجنرال اوديرنو، كريستوفر هيل، بغداد'/><category term='سورية، حزب الله، المنار'/><category term='مقتدى الصدر، العراق، ايران، النجف'/><category term='القس تيري جونز، الامام فيصل عبد الرؤوف، سارة بالين'/><category term='مجاهدي خلق، العراق، ايران، مخيم اشرف'/><category term='&quot;سمير جعجع&quot;، &quot;حسين عبد الحسين، &quot;القوات اللبنانية&quot;'/><category term='جون هانا، طوني بدران، رفيق الحريري، منى يعقوبيان، السعودية، لبنان، بيروت'/><category term='ليبيا، الجزيرة'/><category term='صادق جلال العظم، سوريا، سورية، دمشق، اليمن، مصر، البحرين، تونس، ليبيا'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، اورينت، دمشق، بشار الاسد، درعا'/><category term='سورية، اسرائيل، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، آخر الاخبار من سوريا'/><category term='سوريا، مؤتمر بثينة شعبان للمعارضة، لؤي حسين، ميشال كيلو'/><category term='وائل حمادة، عبد الرحمن حمادة، سوريا، منظمة العفو الدولية، الثورة السورية، بشار الاسد'/><category term='استنفار مقاتلي حزب الله حسن نصرالله اسرائيل تل ابيب واشنطن ضربات مخازن سلاح سورية دمشق مفاوضات السلام ايران'/><category term='الأمير تركي الفيصل، مبادرة السلام العربية، ايران، سورية، لبنان، الرعاق، الرياض، معهد كارنيغي للسلام'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، تلفزيون اورينت، آخر الاخبار من سورية'/><category term='مصر، تونس، ليبيا'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، دمشق، بشار الاسد، درعا، حمص، اللاذقية، تدمر، دير الزور'/><category term='سعد الحريري، سوريا، لبنان، حزب الله، واشنطن، باريس، السعودية'/><category term='شنكر'/><category term='اليمن، صنعاء، علي عبدالله صالح، تعز، اخبار اليمن، اخبار عالمية، قناة الجزيرة'/><category term='باراك اوباما'/><category term='سورية، لبنان'/><category term='حوار عبر الاقمار،الاخبارية، علي كيلدار، بغداد، واثق الهاشمي، واشنطن، حسين عبدالحسين'/><category term='سهير الاتاسي، آخر مستجدات الثورة السورية ضد بشار الاسد'/><category term='نائب رئيس مؤتمر المنظمات اليهودية في أميركا الشمالية مالكولم هونلين، «قناة سرية اميركية» لمفاوضات السلام'/><category term='اسامة بن لادن، القاعدة'/><category term='حزب الله، حسن نصرالله، اسرائيل، تل ابيب، سورية، دمشق ، ايران، لبنان'/><category term='جمعة الاصرار'/><category term='ابراهيم طحان، حسين عبد الحسين، تقرير الحريات الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الاميركية للعام 2010،'/><category term='سعد الحريري، سوريا، لبنان، حزب الله'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، العربية، دمشق، بشار الاسد'/><category term='ليبيا، الجزيرة، مصر، اليمن، ايران، رفسنجاني، آخر الاخبار، اخبار الشرق الاوسط'/><category term='سورية، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، سبت الشهداء، آخر الاخبار من سوريا'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، دوما'/><category term='سورية، سوريا، لبنان، العراق، الديموقراطية، تحليل اخباري'/><category term='البيضا'/><category term='سورية، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، آخر الاخبار من سوريا'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، دمشق، بشار الاسد، قناة فرانس 24، رزان زيتونة، درعا، جاسم'/><category term='فلسطين، اسرائيل، الولايات المتحدة، الامم المتحدة، عملية السلام'/><category term='سورية، جمال الجراح، رضوان زيادة، التلفزيون السوري'/><category term='جورج جبور، بلجيكا'/><category term='سورية، سوريا، المؤتمر السوري للتغيير، انطاليا، تركيا'/><category term='جمعة لا حوار'/><category term='سورية، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، آخر الاخبار من سوريا'/><category term='سورية، سوريا، لبنان، يروت، الحزب السوري القومي الاجتماعي'/><category term='تمويل حملات الجمهوريين في انتخابات الكونغرس، دول التعاون الخليجي قطر والسعودية والكويت وعمان'/><category term='آخر اخبار سوريا، فضائية روسيا اليوم، مؤتمر المعرضة السورية في دمشق، بشار الاسد، الثورة السورية'/><category term='عمر اميرالاي، طوفان في بلاد البعث، سوريا، حافظ الاسد، بشار الاسد'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، دمشق، بشار الاسد، درعا، حمص، الاذقية، دوما، اخبار'/><category term='سورية، سوريا، انتفاضة، العربية، دمشق، بشار الاسد، رزان زيتونة، الثورة السورية'/><category term='سورية، سوريا، ويكيليكس، واشنطن بوست'/><category term='شدا عمر، حسين عبد الحسين، تلفزيون ابو ظبي، الثورات العربية، سوريا، مصر، اليمن، واشنطن'/><title type='text'>ربيع العرب</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>681</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-1294774121402515853</id><published>2012-01-31T16:55:00.004-05:00</published><updated>2012-01-31T16:55:41.690-05:00</updated><title type='text'>مذكرة أميركية: لا حظوظ لقوات الأسد في هزيمة «الجيش السوري الحر»</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبد الحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=325485&amp;amp;date=01022012" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;اعتبرت مذكرة داخلية تم تداولها بين المسؤولين الاميركيين المعنيين بالشأن السوري ان «حظوظ القوات النظامية الموالية (للرئيس بشار) الاسد، بالحاق الهزيمة بالجيش السوري الحر، هي قليلة جدا او معدومة».&lt;br /&gt;وصنفت المذكرة نشاط المنشقين عن الجيش السوري على انه «تمرد مسلح»، والمواجهة بين الطرفين على انها مواجهة بين «وحدات جيش نظامي وميليشيات مسلحة»، وهي تشبه «ما واجهته القوات الاميركية في مناطق الانبار والرمادي في العراق، قبل ان تنجح في القضاء على التمرد».&lt;br /&gt;الا ان الوثيقة اعتبرت انه بعكس الجيش الاميركي الذي نجح في نهاية المطاف في الحاق الهزيمة بالمتمردين المسلحين، لن ينجح الجيش الموالي للأسد بالقضاء على «الجيش السوري الحر» لعدد من الاسباب، يتصدرها «عدوانية السكان للقوات النظامية ومساندتها للمنشقين».&lt;br /&gt;وتقول المذكرة انه «لم يسنح للقوات الاميركية قلب الموازين في القضاء على التمرد المسلح في العراق الا بعد استمالة السكان المحليين، الذين بدأوا يرفضون تقديم اي تسهيلات او ايواء الارهابيين، قبل ان يشارك افراد من هؤلاء السكان في القتال الى الجانب الاميركي في ما صار يعرف في ما بعد بقوات الصحوة».&lt;br /&gt;وتقدر المذكرة عدد افراد المنشقين السوريين من ضباط وجنود بما يتراوح بين خمسة وتسعة آلاف، ويعتقد واضعو المذكرة ان عددا من الشبان من المدنيين التحقوا بافراد «الجيش السوري الحر»، وهذا «امر سهل نسبيا نظرا الى ان كل مواطن ذكر سوري بين الاعمار 18 و29 سبق ان خدم في الجيش خدمة اجبارية، وتم اخضاعه للتدريبات القتالية الاساسية».&lt;br /&gt;وتتابع المذكرة انه «بامكان معظم الذكور السوريين ممن اتموا خدمتهم العسكرية ان يسردوا كيفية تشكيل الوية الجيش واماكن توزيعها وطريقة عملها»، وان «عددا كبيرا من السوريين يعرفون شخصيا، او سبق ان عملوا مع ضباط الجيش الموالين للأسد الذين يصدرون الاوامر اليوم بقصف المدن او قتل المدنيين».&lt;br /&gt;وتضيف المذكرة ان الحصول على السلاح ممكن في السوق السوداء، ولكن «امكانات الجيش السوري الحر المالية واللوجيستية مازالت محدودة، اذ غالبا ما يعتمد افراده على غزو مخازن الاسلحة والاستيلاء عليها... وفي احيان كثيرة، يستولي الثوار على اسلحة الجيش النظامي عن طريق مسانديهم داخل الجيش ممن لم ينشقوا بعد».&lt;br /&gt;ورغم محدودية الامكانات، تعتبر المذكرة ان «الجيش السوري الحر الحق خسائر لم يتوقعها كثيرون بالجيش النظامي، واظهر مقدرة لافتة على تدمير آليات الجيش الثقيلة مثل الدبابات وناقلات الجند المدرعة وغير المدرعة».&lt;br /&gt;المذكرة توقعت ان تزداد الانشقاقات بوتيرة اكبر بكثير من السابق، وان «تزداد القوة النوعية لعمليات المنشقين، الذين بدأوا يظهرون مقدرة على السيطرة على بعض القرى الصغيرة في درعا وادلب وحماة وحمص ودير الزور وضواحي دمشق». &lt;br /&gt;كما توقعت ان ينجح «الجيش السوري الحر» في وقت لاحق في السيطرة على اراض بالكامل والحفاظ عليها بطريقة تدفع الجيش النظامي الى التخلي عن محاولة استرجاعها نظرا لانخفاض معنويات النظاميين، وانسداد الافق امام جدوى استعادة للقرى، اذ لا يمكن الطلب من اي جيش ان يستعيد كل ارض يخسرها اكثر من مرة، فقط ليخسرها فور الانسحاب منها».&lt;br /&gt;وقالت ان الوقت لمصلحة «الجيش السوري الحر»، وانه «مع مرور الزمن وزيادة عدد المنشقين والامكانات قد يتمتع هذا الجيش بامكانية حسم الامور لمصلحته والحاق الهزيمة بالقوات الموالية للأسد».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-1294774121402515853?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/1294774121402515853/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=1294774121402515853&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1294774121402515853'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1294774121402515853'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_31.html' title='مذكرة أميركية: لا حظوظ لقوات الأسد في هزيمة «الجيش السوري الحر»'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-7483985954944069892</id><published>2012-01-28T17:50:00.001-05:00</published><updated>2012-01-28T17:50:07.248-05:00</updated><title type='text'>تعبير «إسرائيل أولاً» يشعل معركة سياسية داخل الولايات المتحدة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=324729&amp;amp;date=29012012" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;تستمر المواجهة عبر وسائل الاعلام بين مجموعتين من الاميركيين: الاولى تعتقد ان الدعم الاميركي لاسرائيل لا يجب ان يعني دعما مطلقا ولا ان يشمل تأييدا اعمى لسياسات الحكومات الاسرائيلية اليمينية، والثانية تعتبر ان دعم اسرائيل من دون شروط هو واجب على كل اميركي تحت طائلة تصنيف المتخلفين كمعادين للسامية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذه المواجهة بدأت قبل ست اسابيع اثر قيام زيد جيلاني، وهو اميركي من اصل باكستاني ويعمل في مركز ابحاث «ثينك بروغرس» المقرب من الرئيس باراك اوباما، باستخدام تعبير «اسرائيليين اولا» لوصف مجموعة من اليهود الاميركيين كانت تعقد عشاء لجمع التبرعات لحملة اعادة انتخاب اوباما للدلالة على ولاء هؤلاء لاسرائيل في شكل يأتي قبل ولائهم لبلدهم الام، أي الولايات المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وأدى تعليق جيلاني الى هجوم ساحق شنه مؤيدو اسرائيل، متهمين مركز الابحاث واوباما بالتواطؤ ضد دولة اسرائيل، ما اجبر المركز على طرد جيلاني. لكن المواجهة استمرت، وتصدرها من جهة المعارضين للتأييد الاعمى ام جاي روزنبرغ، وهو يهودي عمل لسنوات طويلة في ايباك، اللوبي الاميركي المؤيد لاسرائيل والذي يعمل اليوم مع «ميديا ماترز» ويدعو الى قيام دولة فسلطينية بحدود عام 1967، والى عدم شن حرب ضد ايران.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثاني ابرز المعارضين للعلاقة غير المشروطة هو المعلق المشهور في صحيفة «نيويورك تايمز» توماس فريدمان، الذي كتب منتصف الشهر الماضي منتقدا تصريحات وزير الخارجية افيغدور ليبرمان اثناء زيارة للاخير الى موسكو وصف اثناءها الانتخابات الروسية بالنزيهة. ويقول فريدمان ان هذه الارتكابات الاسرائيلية، المحسوبة على واشنطن، تؤثر سلبا في سمعة الولايات المتحدة كمدافعة عن الديموقراطيات والحريات حول العالم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;بيد ان ما اثار حنق ايباك ومناصريها جملة لفريدمان جاء فيها: «آمل بأن يفهم نتنياهو ان التصفيق الحار له في الكونغرس لم يكن بسبب سياساته، بل تم شراء التصفيق بأموال اللوبي الاسرائيلي».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;على ان هذا التململ من اليسار الاميركي من العلاقة المميزة مع اسرائيل، يعكس حركة اميركية متنامية، وان سرا، يتصدرها اوباما نفسه، الذي خاض معارك سياسية خاسرة في وجه رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو، لكنه لم يدع المواجهة تخرج عن السيطرة حتى لا يخسر كليا دعم اموال او اصوات اليهود الاميركيين المؤيدين للتحالف المطلق بين الدولتين.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولأن اوباما تراجع مفسحا في المجال لنتنياهو بـ «اذلاله» مرارا، وعلنا، وفي المكتب البيضاوي عندما رفض الاخير اقتراح اوباما حل الدولتين بحدود 1967 كمنطلق اولي للمفاوضات، يتباهى مؤيدو العلاقة مع اسرائيل، وجلّهم من الجمهوريين، بأنه «تم اجبار اوباما على التراجع امام بيبي (نتنياهو) فقط عندما رأى اوباما الكونغرس في جلسة مشتركة (خطب فيها نتنياهو) يقف باكمله مصفقا»، اثناء زيارة الاخير في مايو الماضي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;متابعو الشأن السياسي يعلمون ان هذه الرؤية صحيحة، اذ ان سر قوة اسرائيل في اميركا سيطرتها على معظم اعضاء الكونغرس، وهذا غالبا ما يتم عبر التبرعات للحملات الانتخابية للمرشحين ودعمهم بأصوات اليهود الاميركيين حيث امكن.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وفي غياب وجهة النظر العربية عبر العقود الماضية، نجح ما يعرف بالـ «لوبي الاسرائيلي» في التحكم بموقف واشنطن من اسرائيل، واجبار الادارات المختلفة على الانصياع، خصوصا بعد نجاح هذا اللوبي باذلال الرئيس الجمهوري الراحل جيرالد فورد اثناء مواجهة بينهما في العام 1976، مما اظهر مقدرته الهائلة على انزال الهزيمة السياسية بكل من تخوله نفسه المواجهة.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الا ان الزمن تبدل اذ تسببت العولمة بتقديم وجهات النظر المختلفة، ومنها العربية حول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، الى الجمهور الاميركي. وبدأت قبضة الاسرائيليين على القرار الاميركي بالتراخي منذ اكثر من عقد، وسط صعود الجانب المعارض لاستمرار الدعم الاميركي غير المشروط لدولة لم يعد الكثير من الاميركيين يؤمنون بطروحاتها عن كونها الديموقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;المعارضة للعلاقة غير المشروطة مع اسرائيل بلغت ذروتها مع اصدار الاكاديميان المرموقان جون ميرشايمر وستيفان والت كتاب «اللوبي الاسرائيلي»، وجاء فيه ان هذا اللوبي نجح في السيطرة على السياسة الخارجية الاميركية لمصلحة اسرائيل، على الرغم من ان المصلحة الاسرائيلية تأتي مرارا على حساب مصلحة الولايات المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وطالب الكتاب الصادر في خضم الانتخابات الرئاسية في العام 2007 أن تعامل واشنطن اسرائيل «كدولة عادية» مثل الدول الاخرى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;واثار الكتاب زوبعة ردود سلبية، تصدرتها المؤسسات حتى غير المعروفة بدعمها المطلق لاسرائيل مثل «نيويورك تايمز» و«فورين افيرز» و«ذي نايشن». ومع ان الكتاب لم ينجح في التأثير في سياسة واشنطن تجاه اسرائيل، الا ان تأثيره، حسب آدم كيرش الكاتب في «ذي تابلت» اليهودية الاميركية، كان جبارا، وفتح المجال امام نقاشات حول هذه العلاقة كانت ممنوعة حتى امد قريب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الجديد في النقاش الذي بدأ مع صدور الكتاب هو معارضة عدد كبير من الاميركيين واليهود الاميركيين للتأييد «غير المشروط» للحكومة الاسرائيلية، اذ يعتبر هؤلاء ان لا مشكلة في دعم اسرائيل، ولكن هناك مشكلة في دعم الحكومات اليمينية الاسرائيلية وسياساتها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويقول روزنبرغ ان المشكلة هي في ان تأييد اسرائيل في الولايات المتحدة تحول الى تأييد اليمين الاسرائيلي فقط. ويضيف: «لا ينزعج اليمين الاميركي من مهاجمة رئيسه اوباما اليساري، بل يزعجه قيام احد باي هجوم ضد رئيس حكومة اسرائيلي يميني». ويتابع: «لايزعجهم الهجوم مثلا على اشخاص مثل رئيس الحكومة اليساري الراحل اسحاق رابين، الذي وقع اتفاقيات سلام مع الفلسطينيين».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويختم اليهودي الاميركي بالقول ان مؤيدي اسرائيل في الولايات المتحدة، مثل ايباك، يريدون دعما اميركيا لسياسة نتنياهو المبنية على ابقاء الوضع كما هو عليه في الاراضي الفلسطينية، وزيادة الاستيطان، وعدم الجدية في الذهاب الى مفاوضات سلام. كذلك يتهم روزنبرغ اليمين الاميركي الموالي لنتنياهو بمحاولة دفع اميركا نحو مواجهة عسكرية مع ايران.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;روزنبرغ وفريدمان وغيرهما، مثل مؤسس لوبي «جاي ستريت باك» جيريمي بن عامي، هم اليوم موضوع هجوم متواصل من الاعلام الموالي لايباك في معركة لا يبدو اي حسم لها قريب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لكن، في وسط هذه المعركة، يستمر الجميع بالابتسام علنا حيث يتبارى السياسيون الاميركيون، على اختلاف انتماءاتهم، في اظهار دعمهم المطلق لاسرائيل، اذ في غضون اقل من اسبوع، شاهد العالم كبار رجال الدولة الاميركية يكررون لازمة دعمهم لاسرائيل، فاوباما وصف الحلف الاميركي - الاسرائيلي بالـ «مصفح» اثناء خطاب «حال الاتحاد» يوم الثلاثاء الماضي، فيما القى المرشح الجمهوري مت رومني، اثناء المناظرة الرئاسية يوم الخميس، باللائمة على الفلسطينيين لرفضهم السلام وتصميمهم على ازالة اسرائيل، وكرر زميله المرشح الجمهوري الآخر نيوت غينغرتش مقولته ان الفلسطينيين شعب تم اختراعه في السبعينات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-7483985954944069892?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/7483985954944069892/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=7483985954944069892&amp;isPopup=true' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/7483985954944069892'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/7483985954944069892'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_8508.html' title='تعبير «إسرائيل أولاً» يشعل معركة سياسية داخل الولايات المتحدة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-6501448568035948376</id><published>2012-01-28T11:21:00.002-05:00</published><updated>2012-01-28T11:23:42.137-05:00</updated><title type='text'>الجيش السوري الحر يسيطر على ضاحية سقبا</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/--fONC78HWs8/TyQgz9HuZMI/AAAAAAAABrU/iiiKkuhols4/s1600/%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%82%D8%A8%D8%A7.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif;"&gt;&lt;img border="0" height="243" src="http://3.bp.blogspot.com/--fONC78HWs8/TyQgz9HuZMI/AAAAAAAABrU/iiiKkuhols4/s400/%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%82%D8%A8%D8%A7.jpg" width="370" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;سقبا (سوريا) (&lt;a href="http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE80R05520120128?sp=true" target="_blank"&gt;رويترز&lt;/a&gt;) - عند مدخل بلدة سقبا بريف دمشق يرفرف العلم السوري القديم بألوانه الخضراء والبيضاء والسوداء مما يوضح انها لم تعد تحت سيطرة قوات الرئيس بشار الاسد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال مقاتل ملثم "بلطجية الاسد ليسوا هنا. طردناهم قبل ثلاثة ايام."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وأضاف ان زملاءه في الجيش السوري الحر هم القوات الوحيدة في البلدة التي يقطنها 95 الف شخص وتقع بالقرب من ضواحي هاراستا وحمورية وكفربطنا وعين ترما.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ويتمركز العشرات من المقاتلين الملثمين عند زاوية كل شارع حاملين البنادق الالية والقذائف الصاروخية في دلالة قوية على التحدي لوجودهم على مسافة تبعد بضعة كيلومترات فقط عن قلب العاصمة السورية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ويكافح الاسد انتفاضة مستمرة منذ عشرة اشهر اصبحت مسلحة على نحو متزايد مع تحول معارضين ومنشقين على الجيش ضد قواته واستيلائهم -غالبا لفترات وجيزة- على بلدات ومناطق أو قطاعات من الاراضي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وأصبحت شوارع سقبا مهجورة ولم تفتح سوى بضعة محال تجارية ابوابها يوم الجمعة وهو يوم عطلة في سوريا واليوم الرئيسي للمظاهرات المناهضة للاسد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال العقيد اسامة الذي قدم نفسه على انه قائد الجيش الحر "نحن هنا لحماية المحتجين. الناس يجب ان تتظاهر بحرية ولن نسمح لقوات الاسد باطلاق النار عليهم. سنصدهم عندما يصلون الى هنا."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال رجل يحمل قذيفة صاروخية ان جميع المقاتلين من المنشقين على الجيش الذين اخذوا اسلحتهم معهم عندما انشقوا. ويواجه هؤلاء الاشخاص قوات الامن التي يقولون انها تستخدم قذائف المورتر ضد البلدة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال مقاتل ملثم اخر وهو يتحدث بفخر واضح "حاولوا احتلال المدينة. كان كابوسا عندما كانوا هنا..سرقوا منازلنا ومتاجرنا. ارهبونا وارهبوا نساءنا. اضطررنا لقتالهم."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وعندما دخل المقاتلون ميدان الشهداء الذي اعيد تسميته حديثا ترافقهم مجموعة صغيرة من الصحفيين الاجانب استقبلهم الناس بحرارة وحملوهم على اكتافهم ولوحوا بالعلم القديم الذي يعود الى حقبة ما قبل استيلاء حزب البعث الذي ينتمي اليه الاسد على السلطة قبل نحو 50 عاما.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ونظرت نساء من شرفات منازل عليها اثار الطلقات النارية على مئات الاشخاص الذين كانوا يهتفون في الميدان. وصفقت بعض النساء المنتقبات من فوق الاسطح وانضم الاطفال الى المظاهرة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ويتزايد الغضب ضد بشار الاسد البالغ من العمر 46 عاما. ولدى الكثير من الاشخاص روايات عن اشقاء او ابناء عمومة قتلوا او اعتقلوا على ايدي قوات الامن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ورددت المتظاهرات هتافات تطالب باسقاط بشار. وقال أحد المتظاهرين "انا هنا لاقول يسقط بشار. لا نريده . انا لا أريده ...لانه يقتل الناس."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وبدا ان قوات المعارضة تبسط سيطرتها الكاملة على البلدة ويكيل الناس الثناء عليهم. وردد المتظاهرون هتافات يدعون فيها الله الى حماية الجيش الحر ويصفون جيش الحكومة السورية بالخائن وطالبوا بحظر جوي على غرار الحظر الذي فرض فوق ليبيا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وشكا الناس من انقطاع الكهرباء وقال البعض ان هناك نقصا في الامدادات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال ساكن في الخمسينات من عمره "كلنا هنا يد واحده. طعامي لكل البلدة. نتقاسم كل شيء."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ويتوق الناس لسرد قصصهم لكن البعض كان يشعر بالانزعاج لرؤية الصحفيين. وصاح أحد الاشخاص قائلا "الان وبعد ان ترحلوا سياتون ويذبحوننا جميعا. لماذا اتيتم .."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وصاحت مجموعة من الشبان الغاضبين "هل ترون السلفيين .." في اشارة الى اسلاميين مدعومين من الخارج تنحي عليهم السلطات باللائمة في قتل 2000 من الجنود والشرطة. وقال "هل ترون الارهابي.....ابلغوا العالم اننا نعاني."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وهتف الناس قائلين "الشعب يريد اعدام الرئيس."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ولم تكن هناك اي دلالة على وجود قوات امن في انحاء البلدة التي تدل شوارعها ومتاجرها وجدرانها ونوافذها التي عليها اثار الاعيرة النارية على القتال الذي جرى هناك.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال سكان ان الانشطة التجارية توقفت في سقبا المشهورة بانتاج الاثاث الخشبي خلال الشهرين الماضيين. وقال أحد الاشخاص "نتظاهر كل يوم."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ووصف الناس ما قالوا انها مشاهد رعب عندما كانت قوات الامن السورية في البلدة حيث وصلوا من دون سابق انذار وبدأوا في اطلاق النار على الناس.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال شخص اسمه محمد قاسم "قتلوا الناس بدون تمييز . قتل شقيقي سالم ريحان الذي كان عمره 52 عاما وله خمسة ابناء قبل اربعة اشهر مع اصدقائه. لم يفعل شيا."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وأضاف "كانت زوجته على وشك الولادة في المستشفى عندما سمعت نبأ موته."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال مقاتل ملثم من الجيش الحر ان 12 دبابة حاولت دخول البلدة قبل ثلاثة ايام. وقال "منعناهم. حاربناهم ولقناهم درسا."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;واضاف "ربما يحاولون اجتياح البلدة في اي لحظة الان.نحن مستعدون لهم ولن ندعهم يدخلون هنا. سنقاتل حتى اخر رجل وطفل."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ويقول السكان بفخر ان بلدتهم هي ثاني بلدة تثور بعد اندلاع الانتفاضة ضد الاسد في بلدة درعا الجنوبية في مارس اذار العام الماضي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال ساكن اخر "نريد سقوط النظام وحظر للطيران وسنتمكن بعد ذلك باسبوع واحد من السيطرة على سوريا."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال رجل ان قوات الامن لا تزال تحتجز جثث معارضين ولم يسلموها الى ذويهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وقال "قتلوا جمال قوتلي الذي كان عمره 48 عاما وما زالوا يحتفظون بجثته منذ اربعة اشهر. يطلبون 200 الف جنيه (نحو 3000 دولار) مقابل تسليم الجثة."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وجابت جنازة الناشط مازن ابو الدهب (23 عاما) الذي قتله قناص يوم الخميس انحاء الميدان وسط هتافات التأييد للجيش الحر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وأمسك الحشد فجأة برجلين وبدأوا في ضربهما واتهموهما بانهما "عملاء امنيين". ولم يتضح ما الذي حدث لهما.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;ولدى مغادرة الصحفيين البلدة قام مقاتلو الجيش الحر باعادتهم عدة مرات قائلين ان القناصة ينتشرون في المنطقة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;وبعد ساعات قليلة من مغادرتهم قال ناشطون ان قتالا اندلع في ضاحيتي زملكا وعين ترما.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large;"&gt;من مريم قرعوني&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-6501448568035948376?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/6501448568035948376/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=6501448568035948376&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6501448568035948376'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6501448568035948376'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_28.html' title='الجيش السوري الحر يسيطر على ضاحية سقبا'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/--fONC78HWs8/TyQgz9HuZMI/AAAAAAAABrU/iiiKkuhols4/s72-c/%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%82%D8%A8%D8%A7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-5169440539435022202</id><published>2012-01-27T17:08:00.001-05:00</published><updated>2012-01-27T17:09:11.709-05:00</updated><title type='text'>واشنطن: المفاوضات الأخيرة قد تدفع موسكو للموافقة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=324573&amp;amp;date=28012012" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ذكرت اوساط متابعة للمفاوضات المكثفة التي تجري بين وفود مجلس الامن ان مبادرة جامعة الدول العربية حول نقل السلطة في سورية تبرز اليوم كحل وسط بين الدول الغربية والعربية من ناحية، وروسيا من ناحية اخرى.&lt;br /&gt;وكانت الجامعة العربية اقرت في اجتماعها الاخير، الاحد الماضي، مبادرة نصت على تنحي الرئيس السوري بشار الاسد لمصلحة نائبه فاروق الشرع ليشرف على مرحلة انتقالية تتضمن اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية وكتابة دستور جديد للبلاد.&lt;br /&gt;ولخص عضو «المجلس السوري الانتقالي» رضوان زيادة، والمشارك مع الوفد السوري الذي يتابع المفاوضات الجارية في نيويورك، لقاءات الوفد مع وفود دول مجلس الامن بالقول ان «اذربيجان وجنوب افريقيا دعمتا المبادرة العربية، لكنهما اكدتا رفض اي تدخل خارجي عسكري».&lt;br /&gt;واضاف زيادة ان اذربيجان وجنوب افريقيا، اللتين تترأسان المجلس هذا الشهر، شددتا على ضرورة ان «يكون الاصلاح سوريا خالصا». اما غواتيمالا، حسب زيادة، «فدعمت الخطة العربية» من دون تحفظات.&lt;br /&gt;واكدت سفيرة الولايات المتحدة سوزان رايس دعم بلادها المبادرة العربية، و«طالبت بعقوبات مشددة على نظام الاسد، بما في ذلك فرض حظر على مبيعات السلاح». وتابع زيادة ان رايس لمحت امام الوفد السوري الى معارضة بلادها «للصفقة الروسية الاخيرة التي ارسلت بموجبها موسكو السلاح الى النظام السوري»، معتبرة ان على المجلس ان يتخذ خطوات تمنع وصول السلاح الذي من شأنه ان يؤدي الى المزيد من العنف وتفاقم الاوضاع.&lt;br /&gt;وطالب سفير الهند هارديب سينغ بوري، حسب المعارض السوري، ان «يكون الحل سوريا، دون تدخل خارجي».&lt;br /&gt;وتابع زيادة ان «الهوة بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن لا تزال واسعة، فالمانيا وبريطانيا وفرنسا، بالاضافة الى الولايات المتحدة، تطالب باصدار قرار عن مجلس الامن يدعم الخطة العربية ويتضمن بندا يلحظ عقوبات على نظام الاسد تشمل فرض حظر سلاح، واحالة الجرائم ضد الانسانية إلى محكمة الجنايات الدولية». &lt;br /&gt;واوضح ان «روسيا تريد قرارا يدعم الخطة العربية فقط، ويدين العنف من قبل كل الأطراف»، وهو بيت القصيد حسب اوساط وزارة الخارجية الاميركية التي تتابع المفاوضات العالمية مع روسيا حول القرار بشأن سورية، والمتوقع صدوره الاسبوع المقبل.&lt;br /&gt;وفي واشنطن، علقت اوساط وزارة الخارجية المتابعة للمفاوضات في مجلس الامن بالقول انها تتوقع ان «توافق روسيا في نهاية المطاف على تبني المبادرة العربية القائلة بنقل السلطة في سورية». وقال مسؤولون ان «المبادرة العربية تأخذ التحفظات الروسية بعين الاعتبار فلا تتحدث عن تدخل عسكري او عقوبات».&lt;br /&gt;وسألت «الراي» عن سبب اصرار العواصم الغربية على تضمين نص القرار المتوقع عقوبات على نظام الاسد وضرورة احالته وافراد نظامه الى المحكمة الجنائية الدولية، فاجاب المسؤولون الاميركيون ان «المفاوضات بشأن النص النهائي مازالت تجري، وقد تتخلى هذه الدولة او تلك عن مطلب هنا او هناك للتوصل الى نص نهائي ينال رضا الجميع».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-5169440539435022202?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/5169440539435022202/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=5169440539435022202&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5169440539435022202'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5169440539435022202'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_27.html' title='واشنطن: المفاوضات الأخيرة قد تدفع موسكو للموافقة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-236682448614406244</id><published>2012-01-24T16:27:00.003-05:00</published><updated>2012-01-24T16:27:45.330-05:00</updated><title type='text'>واشنطن وباريس تريان إشارات روسية مشجعة قد تفضي لتبني مجلس الأمن مبادرة تنحي الأسد</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-7uRwNmT_7Xk/Tx8iQn2TsxI/AAAAAAAABrE/2x-7w36yIDo/s1600/alrai.bmp" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://1.bp.blogspot.com/-7uRwNmT_7Xk/Tx8iQn2TsxI/AAAAAAAABrE/2x-7w36yIDo/s320/alrai.bmp" width="229" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=324051&amp;amp;date=25012012" target="_blank"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;جريدة الراي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ذكرت مصادر اميركية مطلعة ان وكيلة وزيرة الخارجية الاميركية وندي شرمان التي قامت، اول من امس، بزيارة الى باريس، بحثت مع نظرائها الفرنسيين امكانية تبني مجلس الامن مبادرة جامعة الدول العربية القاضية بتنحي الرئيس السوري بشار الاسد عن منصبه، وسط اعتقاد يسود العاصمتين بظهور اشارات روسية مشجعة لقبول تبني المجلس للقرار.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وكانت روسيا اقترحت بالاشتراك مع الصين، في منتصف ديسمبر الماضي، قيام مجلس الامن بتبني المبادرة العربية الاولى القائلة بوجوب دخول مراقبين عرب والاعلام العالمي الى سورية، وسحب الجيش السوري من المدن، والعمل على مباشرة حوار سياسي بين الاسد ومعارضيه. الا ان توقيع الحكومة السورية على بروتوكول جامعة الدول العربية، في 19 ديسمبر، ادى الى تفادي تبني المجلس لتلك لمبادرة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذه المرة، رفض الاسد المبادرة العربية الثانية التي تطالبه بالتنحي، ما يشير الى ان موسكو لن تمانع بقيام مجلس الامن بتبنيها كوسيلة وحيدة متاحة لتفادي التدخل العسكري الغربي في سورية.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وكانت «الراي» نقلت الشهر الماضي معلومات تم تداولها في العاصمة الاميركية مفادها ان الحكومة الروسية كانت اول من طلب من الاسد التنحي، عبر سفيرها في دمشق عظمة الله كولمحمدوف، الذي قدم ضمانات لخروج مشرف وحصانة من اي ملاحقات مستقبلية محتملة بحقه، وتسليم دفة المرحلة الانتقالية الى الشرع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقالت المصادر الاميركية ان الاهتمام الاميركي - الفرنسي الآن ينصب على دراسة الخيارات المتاحة بعدما «اصبح جليا ان الجامعة العربية وصلت الى طريق مسدود في محاولتها التوصل الى حل في سورية، وان رئاسة العراق الدورية للجامعة، التي تبدأ في مارس المقبل، تنذر بمزيد من الانقسامات في صفوف الجامعة وتاليا المزيد من انعدام الفاعلية».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;اول الخيارات المتاحة، حسب ديبلوماسيين شاركوا في اللقاءات، هو تقديم نص المبادرة العربية الاخيرة الى مجلس الامن لتبنيها.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتنص المبادرة على تنحي الاسد عن السلطة لمصلحة نائبه فاروق الشرع، وقيام الاخير بالاشتراك مع مختلف القوى السياسية، خصوصا المعارضة منها، بالتوصل الى خارطة طريق لنقل السلطة وكتابة دستور واجراء انتخابات.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويتوقع ديبلوماسيون من الجانبين الاميركي والفرنسي ان يتم التوصل الى تسوية مع موسكو تسمح بتبني نص الجامعة العربية في مجلس الامن من دون تعديلات تذكر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;واضافت المصادر ان الاميركيين والفرنسيين بحثوا ايضا خيارات التدخل العسكري في سورية، مع الاعتقاد ان اي تدخل من هذا النوع سيحتاج بالضرورة الى قرار من مجلس الامن.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويقول الاميركيون ان تركيا ابدت استعدادها للمشاركة في عمل من هذا النوع، شرط الحصول على تفويض من مجلس الامن. ومن الافكار المطروحة قيام انقرة بقيادة تحالف عسكري تشارك فيه دول عربية ويكون هدفه اقامة ممرات انسانية او مناطق آمنة توفر ملاذا للمدنيين والعسكريين الفارين من العنف الذي تمارسه ضدهم القوات الحكومية الموالية للأسد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;على ان المصادر الاميركية تستبعد امكانية قبول روسيا تدخلا عسكريا في سورية من اي نوع، وهو ما يحتم التمسك بمبادرة الجامعة العربية الاخيرة كخيار وحيد متاح للتوصل الى حل للازمة.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتعتقد المصادر انه مع انتهاء دور الجامعة العربية في مارس، كما هو متوقع، سيتحول مجلس الامن الى المتنفس الوحيد القادر على بحث سبل لانهاء العنف المتصاعد في سورية، وهو ما سيضع موسكو امام المزيد من الضغط لقبولها تبني المجلس لمبادرة لا حلول عسكرية فيها كالتي قدمتها جامعة الدول العربية يوم الاحد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-236682448614406244?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/236682448614406244/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=236682448614406244&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/236682448614406244'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/236682448614406244'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_24.html' title='واشنطن وباريس تريان إشارات روسية مشجعة قد تفضي لتبني مجلس الأمن مبادرة تنحي الأسد'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-7uRwNmT_7Xk/Tx8iQn2TsxI/AAAAAAAABrE/2x-7w36yIDo/s72-c/alrai.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-3262421893516199532</id><published>2012-01-20T17:51:00.002-05:00</published><updated>2012-01-20T17:51:22.125-05:00</updated><title type='text'>ليعتذر «حزب الله»</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| علي الرز |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=322995&amp;amp;date=21012012" target="_blank"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;جريدة الراي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;يعرف قادة «حزب الله» في لبنان تماماً ان النظام السوري الحالي هو الذي انتهى وليس الثورة السورية التي كلما عاد مسؤول لبناني من دمشق بشّر بأنها «انتهت». يعرف الحزب ذلك، فهو موجود على الارض، والمنظومة الأمنية الاقليمية التي ينتمي اليها تملك الكثير من المعطيات والوقائع وتقف اكثر من غيرها على اتجاهات الريح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ومع ذلك ينحو «حزب الله» طبيعياً منحى الدفاع المستميت عن هذا النظام لاعتبارات كثيرة أعلنها مراراً وأصبحت مثل المقررات الدراسية: سورية ممرّ ومقرّ لحركة المقاومين اللبنانيين من سلاح وعتاد وخبرات وتدريب. سورية دفعت وتدفع ثمناً باهظاً نتيجة التزامها خط الممانعة. سورية وقفت مع الحزب في أحلك الظروف... وسورية بطبيعة الحال حليف ايران الاستراتيجي وحلقة الربط الكبرى في الهلال الممتدّ من طهران الى غزة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;من هنا يبدو طبيعياً ايضاً ان تتشابه مفردات الحزب مع مفردات البعث السوري، فالأبيض «أسود» اذا اقتضت ذلك ضرورات المرحلة، والخطاب التعْبوي ينْفلش ليقتصر على جمهورٍ ينكمش لكنه يبقى متفاعلاً على قلق يبدده الركون الى السلاح وغلبته. ألم نسمع عن «مؤامرة» دفعت بـ 12 الف لبناني الى تشكيل جيش في الاردن انتشر في بيروت وسيطر على الطرقات ونشر القنّاصة ليقتل الأبرياء ورمى القنابل على تظاهرة الاتحاد العمالي لدى غزو بيروت في 7 مايو 2008؟ ألم يقل ذلك قادة في «حزب الله» وبعض السياسيين الشبيحة الموالين؟ ألم تُقتحم وسائل إعلام وتُحرق ويُقطع بثّها؟ ألم تتم ملاحقة الذين يصوروّن بأجهزة الموبايل المسلحين الفرحين بـ «تحرير» العاصمة؟ ألم يعتبر قادة «حزب الله» غزو بيروت يوماً مجيداً بدل ان يعتذروا للضحايا الأبرياء؟... قارِنوا ذلك مع خطابات الرئيس السوري التي اعتبرت ما يجري في سورية اليوم «مؤامرة» يقودها مسلحون تدربوا في الخارج وتغذيها أجهزة إعلام ومجاميع تصوّر التظاهرات والقتل وترسلها الى فضائيات مشبوهة... قارِنوا لتعرفوا ان البحر الإعلامي والتعبوي واحد مهما تعدّدت الينابيع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ومع ذلك هناك نقطة ما كان يجب ان تغيب عن «حزب الله» وربما هي حاضرة لكن الضرورات تبيح المحظورات. هذه النقطة تتمثل في مسؤولية الحزب عن خلق خطوط تماس ورفْع حواجز بين الشيعة، الذين ادعى مراراً انه يمثلهم وبين السوريين في مرحلة ما بعد بشار الاسد. فالحزب يعلم تماماً ان سورية التي حضنته ودعمته هي سورية «الشعب» وليست سورية «الأسد»، وان السوريين بمختلف انتماءاتهم بل بغالبيتهم المذهبية هم الذين فتحوا بيوتهم للبنانيين، لاجئين ومقاومين، وان السوريين وفي طليعتهم الثائرون اليوم على النظام هم من أعطوا دروساً في الممانعة عن قناعة وليس عن إملاءات او توجيهات، وان السوريين الذين مُنعوا حتى من أشكال التعبير الشعبي رداً على الانتهاكات الاسرائيلية لبلادهم كانوا يعيشون حال غليان وهم يرون المقاومين اللبنانيين يسطّرون الملاحم ضد اسرائيل فيما النظام يرسل مفاوضاً الى اوروبا ليرسم مع الاسرائيليين صورة لما بعد الحرب، واخيراً لا آخر، يعرف الحزب ان أطفال درعا سُحبت اظافرهم بينما سمحت اسرائيل لدبابات النظام بمحاصرة حوران متجاوِزة خطوط الاتفاقات، وان مواطنين سوريين شرفاء هتفوا للحرية فعادوا الى أهلهم بلا أحشاء بينما كان أحد أركان النظام، القريب والنسيب والشريك، رامي مخلوف يرسل الى اسرائيل رسالة مفادها ان أمن سورية من أمنها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;يدّعي الحزب انه يراهن على الشعوب لا على الأنظمة وان عمقه الاستراتيجي هم الناس لا الحكومات، لكن البوصلة ضاعت منه في الموضوع السوري، وأسست مواقفه المنحازة الى الجلاد لا الى الضحية قواعد اشتباك أخلاقية وإنسانية مع مظلومين كل جريمتهم انهم انتفضوا من أجل حياة حرة وكريمة. والخطورة كل الخطورة انه يُسقط موقفه السياسي «المصلحي» مع النظام على واقع مذهبي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ليعتذر «حزب الله» من أهالي الضحايا السوريين. من الشعب السوري. من الثوار الطامحين الى التغيير، وليؤكد انه يحترم خيارات الناس وتضحياتهم نائياً بنفسه عن دعم نظامٍ انتقل من الخطأ الى الخطيئة، فـ «الأيام المجيدة» الحقيقية تُكتب اليوم بدماء الأبرياء لا بسيوف الطغاة، والاعتذار للمظلوم هو القوة الحقيقية العابرة للمناطق... والطوائف.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-3262421893516199532?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/3262421893516199532/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=3262421893516199532&amp;isPopup=true' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3262421893516199532'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3262421893516199532'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_4567.html' title='ليعتذر «حزب الله»'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-3004679386052131202</id><published>2012-01-20T17:48:00.002-05:00</published><updated>2012-01-20T17:49:01.483-05:00</updated><title type='text'>غينغرتش يهدد زعامة رومني في كارولاينا الجنوبية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-km1Pr0CNK58/TxnvRDmZL5I/AAAAAAAABq8/HVYIiasQMp0/s1600/alrai_2012_01_21_p26.bmp" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://2.bp.blogspot.com/-km1Pr0CNK58/TxnvRDmZL5I/AAAAAAAABq8/HVYIiasQMp0/s320/alrai_2012_01_21_p26.bmp" width="226" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=323072&amp;amp;date=21012012" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;حتى صباح الخميس، كانت استطلاعات الرأي تشير الى حتمية نجاح مت رومني في فوزه في الانتخابات التمهيدية لولاية كارولينا الجنوبية، المقررة اليوم، ما يضعه في موقع ممتاز لاقتناص ترشيح حزبه الجمهوري للانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل. الا انه مع مرور الساعات، بدأت بعض الاستطلاعات تشير الى تقدم مفاجئ لرئيس الكونغرس السابق نيوت غينغرتش، الذي حل رابعا في انتخابات ولايتي آيوا ونيوهامبشير.&lt;br /&gt;ويملي النظام الداخلي على المرشح الفوز بـ 1144 من اصل 2286 تمثل مجموع عدد المندوبين في الولايات الـ 50، للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية، ليواجه الرئيس الحالي باراك اوباما. وحتى الآن يتصدر رومني بـ 14 مندوبا حصدها من فوزه في نيوهامبشير وحلوله ثانيا في آيوا، يليه رون بول بـ 10 مندوبين بحلوله ثالثا في آيوا وثانيا في نيوهامبشير، ثم ريك سانتوروم بثمانية حصدها من فوزه في آيوا، فغينغرتش بمندوبين فقط.&lt;br /&gt;ولن يقوم «الحزب الديموقراطي» باجراء اي انتخابات مماثلة جريا على العادة القاضية بأن يقوم الحزب الذي يحتل موقع الرئاسة، اي الديموقراطي في هذه الحالة، بترشيح الرئيس تلقائيا لولاية ثانية، او نائبه في حال استنفد الرئيس ولايتيه.&lt;br /&gt;رومني، رجل الاعمال الثري ومحافظ ولاية ماساشوستس السابق والبالغ من العمر 64 عاما، يدير ماكينة انتخابية تصعب منافستها، ساعدته على الاستمرار في مواقع متقدمة منذ بداية معركة الترشيح. هذه الماكينة اعلنت نيتها تحقيق ثلاثة انتصارات في الولايات الثلاثة الاولى من شأنها ان تضع رومني في مواقع متقدمة جدا بعيدة عن منافسيه، ما يجعل الطريق متعثرا امامهم لجمع التبرعات لتمويل حملاتهم، ما يجعل منه تاليا المرشح الوحيد القادر على الاستمرار.&lt;br /&gt;الا انه لقوة الماكينة الانتخابية حدود لا يمكنها تخطي الجاذبية الشخصية للمرشح، والتي يبدو ان رومني يفتقدها، اذ تكثر الانتقادات الموجهة اليه على انه رجل ثري، ابن رجل ثري، لا يتفهم هموم الطبقة الوسطى. كذلك، يقوم خصوم رومني باتهامه بالتقلب في مواقفه السياسية بين ليبرالية، اثناء زعامته لماساشوستس ذات الاغلبية الموالية للحزب الديموقراطي، و«غير يمينية بما فيه الكفاية» منذ محاولته الاولى للفوز بترشيح حزبه في العام 2008 عندما خسر امام السناتور جون ماكين.&lt;br /&gt;اركان الحزب الجمهوري، الذين يعتبرون في مجالسهم الخاصة ان اوباما في وضع ممتاز يجعل من الصعب هزيمته، سارعوا الى تبني رومني كمرشح لحزبهم خوفا من ان تؤدي مواجهة طويلة الامد بين المرشحين الجمهوريين الى اضعافهم في مواجهة بعضهم البعض بدلا من تسخير قدراتهم لاضعاف الرئيس الحالي. كذلك، يعتقد كبار الحزب الجمهوري ان مواجهة رئيس يستعد لولاية ثانية لا تستأهل اقحام نجوم الجمهوريين الصاعدين، من امثال ماركو روبيو وجب بوش وكريس كريستي، بل ينبغي الحفاظ على هؤلاء لانتخابات 2016، والتي يرجح ان تكون اكثر يسرا في وجه الجمهوريين لاستعادة البيت الابيض.&lt;br /&gt;ولكن رغم تبني كبار الجمهوريين، من امثال ماكين، لرومني، الا ان نقاط ضعف الاخير لم تسعفه بل دفعته على ارتكاب سلسلة من الهفوات، تصدرتها اجابات عديدة مرتبكة اثناء المناظرات الرئاسية، والكشف عن انه يسدد 15 في المئة فقط من مدخوله كضريبة دخل، في وقت يترتب على المواطن العادي حوالي 35 في المئة.&lt;br /&gt;اما غينغرتش، السياسي المخضرم البالغ من العمر 68 عاما والذي شارك في ما يعرف بثورة «ريغان» وبعدها اطلق ثورة جمهورية مشابهة في وجه الرئيس السابق بيل كلينتون، كان هو المستفيد الاول من هفوات رومني، فغينغرتش متحدث بارع جدا، وفي كل مناظرة، يرتفع رصيده الشعبي اكثر فأكثر.&lt;br /&gt;على ان غينغرتش بدأ حملته الرئاسية بطريقة متعثرة جدا، فهو ذهب في رحلة استجمام الى اليونان برفقة زوجته الثالثة، بعد طلاقه من اثنتين سبقتاها وهو ما لا تستسيغه القاعد اليمينية المحافظة للحزب الجمهوري، ما دفع بفريقه الانتخابي الى تقديم استقالة جماعية بدا وكأنها قضت تماما على طموحاته الرئاسية.&lt;br /&gt;غينغرتش لم يتراجع واستمر بترشيحه مستندا الى ادائه القوي في المناظرات الرئاسية، فتصدر استطلاعات الرأي قبل انتخابات آيوا باسبوع، ما دفع بماكينة رومني والمرشحين الآخرين الى انفاق عشرات ملايين الدولارات ثمنا لحملات اعلانية ودعاية تلفزيونية عملت على التشهير به، ففقد غينغرتش صدارته وبدا وكأنه تلاشى نهائيا هذه المرة.&lt;br /&gt;لكن كما في المرة السابقة، لم يتراجع غينغرتش، بل شن حملة اعلانية مضادة ضد رومني، مستفيدا من خمسة ملايين دولار قدمها صديق له صاحب كازينو في لاس فيغاس، ترافق ذلك مع استمرار اداء غينغرتش المميز في المناظرات.&lt;br /&gt;وفي خضم الحملات الانتخابية في كارولاينا الجنوبية، اطل غينغرتش على مناصريه الذين يزدادون مع مرور الساعات ليحذرهم من ان انتخاب مرشح «معتدل» لا يمكنه الاطاحة بأوباما، مقدما نفسه مرشحا «محافظا» وحيدا يمكنه الحاق الهزيمة بالرئيس الاميركي في نوفمبر، وهي احتمالية لا يبدو ان اي من اركان الحزب الجمهوري يعتقدون بامكانية حدوثها، لذا استمروا في تأييدهم لرومني.&lt;br /&gt;آخر استطلاع للرأي اجراه معهد راسموسن المعروف، ابان كتابة هذه السطور، اظهر غينغرتش متقدما للمرة الاولى على رومني في ولاية كارولاينا الجنوبية بـ 37 نقطة مئوية في مقابل 35 لرومني. ومما ساهم في ارتفاع شعبية غينغرتش انسحاب المرشح المحافظ الآخر ومحافظ ولاية تكساس ريك بيري، بعد اداء ضعيف على مدى الاشهر الماضية. وقام كل من بيري والمرشحة السابقة لمنصب نائب رئيس سارة بالين، وهي ايقونة مجموعة «حفلة الشاي» اليمينية المتشددة، بدعوة الحزبيين في الولاية للتصويت لمصلحة غينغرتش.&lt;br /&gt;وفي حال فوز غينغرتش بالانتخابات التمهيدية، سيحصد صوت 11 مندوبا من اصل 25 مخصصة لهذه الولاية، فيما يفوز بمندوبين اثنين كل من يحل اولا في كل واحدة من مقاطعات الولاية السبع.&lt;br /&gt;وسيؤدي فوز غينغرتش في حال حدوثه الى خلط للاوراق، فيشهد ارتفاعا في كمية التبرعات المالية لحملته، وهي اموال سيحتاجها حتما في الجولة الرابعة من الانتخابات التمهيدية المقررة في ولاية فلوريدا في 31 يناير الجاري.&lt;br /&gt;الا ان اي هزيمة محتملة لرومني لا يتوقع ان تؤثر في استمرار حملته، التي ستقاتل انتخابيا حتى اللحظة الاخيرة، في وقت مازال رومني يتمتع بحظوظ مرتفعة جدا لاقتناص الترشيح، وحتى باحتمالية تحقيق الفوز في كارولاينا الجنوبية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-3004679386052131202?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/3004679386052131202/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=3004679386052131202&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3004679386052131202'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3004679386052131202'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_6588.html' title='غينغرتش يهدد زعامة رومني في كارولاينا الجنوبية'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-km1Pr0CNK58/TxnvRDmZL5I/AAAAAAAABq8/HVYIiasQMp0/s72-c/alrai_2012_01_21_p26.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-4625630909316364684</id><published>2012-01-20T15:17:00.000-05:00</published><updated>2012-01-20T15:17:48.474-05:00</updated><title type='text'>نصف امبراطورية أميركية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;حسين عبد الحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2012/01/article55230908" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في معرض دفاعه في وجه هجوم أعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري ضد تقليص نفقات وزارته، كتب وزير الدفاع الاميركي السابق روبرت غايتس ان “بحرية الولايات المتحدة هي في حجم القوة العسكرية البحرية للدول الثلاث عشرة، التي تليها في ترتيب أقوى قوات بحرية في العالم، مجتمعة”. واضاف غايتس ان “احدى عشرة دولة من بين هذه الدول الثلاث عشرة، هي دول صديقة وحليفة للولايات المتحدة”.&lt;br /&gt;هذا جانب من النقاش الأميركي حول ضرورة تقليص نفقات وزارة الدفاع التي تضخمت بشكل لا سابق له على اثر هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001.&lt;br /&gt;وفيما تعمل ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما على ما تسميه “ترشيق” القوات الأميركية، وربط استمرار تفوقها العالمي بـ “النوعية” بدلا من “الكمية”، يستشيط سياسيو الحزب الجمهوري، المؤيدون دوما لزيادة الانفاق العسكري، غضبا، ويكيلون الاتهامات لأوباما وادارته بأنهما ينويان تقويض القوة العسكرية الأميركية الجبارة، واستخدام الأموال عوض ذلك لدعم برامج الرعاية الاجتماعية، التي تحول الاميركيين، حسب اعتقاد الجمهوريين، الى شعب خامل لا يسعى ابدا الى الكد والعمل.&lt;br /&gt;لكن ادارة اوباما تصر على أن إنهاء الحربين في العراق وافغانستان، يجب ان يرافقهما تقليص للنفقات العسكرية. ويقول المسؤولون في الحكومة ان بلادهم لن تكون بحاجة لنفس العدد من القوات البرية، لذا، يعملون على تقليص عدد المشاة في الجيش من 580 الى 490 الفا.&lt;br /&gt;ويضيف هؤلاء المسؤولون انه في العقد الماضي، عمد اسلافهم في وزارة الدفاع الى تصميم قوة اميركية قتالية قادرة على خوض حربين بريتين في الوقت نفسه. وبناء على التجارب القتالية في كل من العراق وافغانستان، عمد قائد القوات في البلدين وأحد المصنفين من بين “اذكى 100 مثقف اميركي” الجنرال دايفيد بترايوس، والذي يقود “وكالة الاستخبارات المركزية” (سي آي ايه) اليوم، الى وضع دليل للجيش الأميركي لكيفية محاربة القوات غير النظامية، مثل الميليشيات، والقضاء على تمردها.&lt;br /&gt;صحيح ان بترايوس نجح في قلب التوازنات العسكرية في العراق لمصلحة بلاده قبل انسحاب القوات الاميركية من هناك نهاية الشهر الماضي، الا انه بدا جليا ان اي محاولة قضاء على قوات غير نظامية، تحتاج الى عدد كبير جدا من القوات النظامية، والى امكانات مالية كبيرة توفر للسكان المحليين حاجاتهم المباشرة مثل الماء والكهرباء، ويتم انفاق جزء منها على تدريب هؤلاء على تشكيل قوات بإمكانها ان تتسلم المناطق التي تخليها الجيوش النظامية لاحقا.&lt;br /&gt;المسؤولون في ادارة اوباما يعتقدون أن “زمن القضاء على حالات التمرد المسلح” ولى، وان المطلوب من القوة العسكرية الاميركية ان تبقى في جهوزية تامة لخوض واحدة من حربين في مواجهة قوات نظامية. ويرجح المسؤولون ان المسرح المرجح للحربين المقبلتين سيكون اما كوريا الشمالية، كجزء من مواجهة ضمنية ضد الصين، واما ايران. حتى في هاتين الحالتين، يعتقد المسؤولون الاميركيون ان المطلوب هو التفوق النوعي في التكنولوجيا والقوتين الجوية والبحرية، من دون الحاجة الى اقحام المشاة في اي من المواجهتين المحتملتين.&lt;br /&gt;على ان مسؤولي الحزب الجمهوري لا تهمهم اعذار ادارة اوباما ولا تبريراتها.&lt;br /&gt;في جلسة مغلقة للجنة الدفاع في الكونغرس، توجه أحد أعضاء اللجنة الى مسؤول رفيع في الادارة بالقول: “انتم تنوون تخفيض 50 مليون من 712 مليارا هي الموازنة السنوية لوزارة الدفاع”. واضاف: “ثم ان دخل اتفاق التخفيض التلقائي (الذي توصل اليه الحزبان لإنهاء مشكلة رفع سقف الاستدانة) حيز التنفيذ، فهذا تخفيض آخر بقيمة 50 مليون سنوية اخرى، وتصبح بذلك موازنة وزارة الدفاع، ابتداء من العام 2014، 612 مليار دولار سنويا”. وختم: “ثم تأتون الينا وتقولون اننا على الرغم من هذا التخفيض الذي يبلغ 15 في المئة من موازنة وزارة الدفاع السنوية، سنبقى القوة الأولى في العالم عسكريا.. اعذرني، ولكني لا اعتقد ان تفوقنا سيستمر اذا ما قمتم بالتقليص”.&lt;br /&gt;هنا رد المسؤول بالقول ان “600 مليار دولار سنويا هي 40 في المئة من اجمالي الانفاق الدفاعي حول العالم، وهي ضعف موازنتنا للدفاع في العام 2000، قبل وقوع هجمات 11 سبتمبر”.&lt;br /&gt;وختم المسؤول: “الا اذا كنتم تعتقدون اننا في العام 2000 كنا ننفق دفاعيا على نصف امبراطورية فقط”.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-4625630909316364684?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/4625630909316364684/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=4625630909316364684&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4625630909316364684'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4625630909316364684'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_20.html' title='نصف امبراطورية أميركية'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-5527025221962741306</id><published>2012-01-19T18:02:00.001-05:00</published><updated>2012-01-19T18:02:19.432-05:00</updated><title type='text'>مسؤول أميركي: لا مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=322914&amp;amp;date=20012012" target="_blank"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;جريدة الراي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;لم يسبق ان شعر المسؤولون الاميركيون بارتياح اكبر لمسار الاحداث في مواجهتهم مع ايران في السنوات القليلة الاخيرة.&lt;br /&gt;ويقول احد كبار المسؤولين في مجلس خاص ان «من يلوح بالخيار العسكري هو في الموقف الاضعف، كنا نحن من يهدد ايران عسكريا قبل سنوات، والآن انقلبت الصورة وصارت هي من يهددنا».&lt;br /&gt;في الحديث العسكري، لا يبدو ان هناك اي خوف اميركي من القوة العسكرية الايرانية او اي قوة عسكرية اخرى في العالم. فالارقام تشير الى ان كل السفن الحربية الروسية، على سبيل المثال، لديها «قوة نارية تعادل القوة النارية للاسطول الاميركي السادس وحده، والمتمركز في حوض المتوسط». اما التهديد الايراني باغلاق مضيق هرمز، فـ «هو كلام اعلامي على طراز من يكبر الحجر لا يرميه»، اذ لا شك لدى المسؤولين الاميركيين انه في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع ايران، يمكن للقوة الاميركية «انهاء» نظيرتها الايرانية عن بكرة ابيها، وفي ايام قليلة.&lt;br /&gt;«لطالما كانت المواجهة سياسية»، يقول المسؤول الاميركي مخاطبا ضيوفه من الديبلوماسيين الاوروبيين، مضيفا: «لم تكن السياسة نقطة قوة لدى الحكومات السابقة فتقدمت علينا طهران، اما اليوم، فعدنا نحن اصحاب اليد الطولى في المواجهة مع الايرانيين».&lt;br /&gt;الديبلوماسية تحتاج الى صبر واناة. يمرر المسؤول الاميركي تقرير حول الاقتصاد الايراني ومرفق بخبر صحافي عن منع الحكومة الايرانية عمليات الصيرفة خارج البنوك في محاولة للمحافظة على مخزون البلاد من العملات الاجنبية. «قلنا قبل عام ان العقوبات على ايران لديها انياب وستعض».&lt;br /&gt;الحاضرون، وبينهم صحافيون يبادرون الى القول انه في العام 2008، وقبل اشهر من نهاية ولاية الرئيس السابق جورج بوش، كانوا في قاعدة جزيرة غوام الجوية، ورأوا طياري قاذفات «بي 52» الاستراتيجية يعملون على تلميع الصواريخ وتجهيز طائراتهم لشن غارات على المواقع الايرانية. يعلق المسؤول: «صحيح، في ذلك الوقت، كنا على وشك توجيه ضربة، لكن اصرار الرئيس المنتخب (باراك اوباما) على عدم توريطه وفريقه في حرب جديدة، فرض على الادارة المنتهية ولايتها التريث».&lt;br /&gt;منذ ذلك الحين، يقول المسؤول، تعمل واشنطن بدأب على بناء تحالف دولي يفرض عقوبات «ويجعل ثمن النووي مكلفا جدا على طهران». ويضيف المسؤول ان جزءا اساسيا خلف التغيير في السياسة الاميركية تجاه ايران، مع حلول العام 2009، يتعلق بشخصية الرئيس الجديد: «علينا الا ننسى ان الرئيس (اوباما) هو رجل قانون قبل كل شيء، وهو يخوض معركة كسب المحلفين، وهم في هذه الحالة الدول الفاعلة دوليا، في المواجهة مع الايرانيين».&lt;br /&gt;ويقول المسؤول ان اوباما «يستغرب كيف كانت واشنطن تعتقد ان الحلول الوحيدة لديها في مواجهة ايران هي حلول عسكرية». ويضيف: «الرئيس يعتقد انه اذا لم يكن بمقدور صاحبة اكبر اقتصاد في العالم (اي الولايات المتحدة)، وصاحبة اكبر عدد حلفاء وعلاقات دولية، في ان تنجح في تعديل مسار الايرانيين النووي، فلا يمكن لأي أحد غيرنا أن ينجح في أي معركة ديبلوماسية من أي نوع كانت».&lt;br /&gt;ثم يعدد المسؤول ما يعتبره «اشارات» على تراجع الايرانيين عن موقفهم المتصلب الرافض لتعليق التخصيب النووي. في الماضي، ويتابع: «كانت طهران ترفض أي حديث عما كانت تمسيه حقها في التخصيب، اليوم، تدعو مجموعة دول الخمس زائد واحد للدخول في نقاش حول هذا الموضوع، كما وعدت بفتح ابوابها امام المفتشين الدوليين».&lt;br /&gt;طبعا يعتقد المسؤول الاميركي ان طهران تحاول «شراء الوقت»، لكن الولايات المتحدة في وضع مريح نسبيا، «اذ لم يعد بمقدور روسيا والصين القاء اللائمة علينا لتصعيد لهجتنا ضد الايرانيين... نحن اعلنّا امام الروس والصينيين والعالم اننا مستعدون لفتح حوار مباشر ومن دون شروط، وهم (الايرانيون) من رفض العرض وتمسّك بالكلام التصعيدي، ربما بسبب غرور ما او شيء من هذا القبيل».&lt;br /&gt;يستنتج احد الديبلوماسيين الحاضرين ان «الهدوء في الخطاب الاميركي تجاه ايران مقصود»، ليجيب نظيره الاميركي: «طبعا مقصود، حتى اننا قلنا للاسرائيليين اذا كان لدينا عندكم اي حظوة، فنرجو منكم الا تقوموا بأي تصعيد عسكري او سياسي ضد ايران».&lt;br /&gt;لماذا هذا الهدوء غير المعهود؟ &lt;br /&gt;يعتبر المسؤول الاميركي ان «اقصر الطرق امام الايرانيين للتوصل الى القنبلة (النووية) هو ذر الرماد في العيون وهذا لا يتم الا بالصراخ الخطابي». ويضيف: «عندما يسود الهدوء، لا يعد لديهم ما يختبئون خلفه».&lt;br /&gt;وعن فرض المزيد من العقوبات، يعلق المسؤول بالقول: «نأمل ان يتوصل الاوروبيون الى النتيجة ذاتها فيفرضون عقوبات على نفط ايران في اجتماعهم يوم الاثنين المقبل». &lt;br /&gt;وماذا ان قامت الصين بشراء العقود الاوروبية؟ يجيب المسؤول: «ايران تنتج ما يقارب مليوني برميل نفط يوميا وتصدر نصفها... مليون برميل لا تكفي الاستهلاك اليومي الصين، وعليها البحث عن بائعي نفط آخرين، وهؤلاء يزعجهم ان تقوم الصين بانقاذ ايران من العقوبات، لذا تبقي بكين عينها على موقف الدول الاخرى التي تزودها بالنفط، ولذا أيضاً، رأيناهم (الصينيين) يذهبون الى طهران ويطلبون النفط بأسعار مخفضة جدا، وهم يعرفون ان ايران لا يمكنها بيع نفطها بأسعار بخسة بسبب حاجتها الماسة للنقد الاجنبي».&lt;br /&gt;لا يعتقد المسؤول الاميركي ان مواجهة عسكرية مع ايران ستنشب في المستقبل القريب، بل يعتقد ان ايران ستحاول خوض مواجهة بالواسطة ردا على نجاح المجتمع الدولي في «حشرها في الزاوية». يختم المسؤول: «انظروا الى عملاء الحرس الثوري يحاولون القيام بهجمات في جنوب شرق آسيا... قبل اشهر كانوا يهاجمون قواتنا في العراق، والآن حتى هذا الباب نجحنا في اغلاقه، وهناك ابواب كثيرة سنغلقها في المستقبل، ولن يبقى امام الايرانيين الا مواجهة شعبهم باقتصاد متهالك وخطاب بالٍ».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-5527025221962741306?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/5527025221962741306/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=5527025221962741306&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5527025221962741306'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5527025221962741306'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_19.html' title='مسؤول أميركي: لا مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8258457279727513378</id><published>2012-01-18T17:15:00.001-05:00</published><updated>2012-01-18T17:15:20.409-05:00</updated><title type='text'>تقرير «فريدوم هاوس»: الحكومة السورية حاولت تقسيم البلاد طائفيا</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-RwQDdRutWa4/TxdEUGEHFhI/AAAAAAAABqw/dJTzFSjpivE/s1600/120116100457-zabadani-syria-opposition-story-top.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="215" src="http://1.bp.blogspot.com/-RwQDdRutWa4/TxdEUGEHFhI/AAAAAAAABqw/dJTzFSjpivE/s400/120116100457-zabadani-syria-opposition-story-top.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=322688&amp;amp;date=19012012" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;اظهر تقرير مؤسسة «فريدوم هاوس» عن الحريات حول العالم للعام 2012، صعود كل&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;من تونس ومصر وليبيا على سلم الدول التي تتمتع بالحرية، وهبوط كل من اسرائيل، ولبنان، والبحرين، وايران، والسعودية، وسورية، والامارات العربية المتحدة، واليمن.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وحمل التقرير، المتوقع صدوره اليوم، عنوان «الانتفاضات العربية وتأثيراتها العالمية»، وجاء فيه ان عدد الدول التي تراجعت الحرية فيها بلغ 26، وفاق تلك التي شهدت تحسنا وبلغ عددها 12. وأوضح ان «اكبر مكتسب للحرية جاء في الشرق الاوسط، في تونس ومصر وليبيا»، ورغم التحسن في مصر وليبيا، الا ان التقرير ابقاهما في عداد الدول «الحرة جزئيا».&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;واضاف التقرير: «رغم ان الشرق الاوسط سجل اكبر حالة تحسن، الا انه شهد كذلك اكثر حالات من التراجع كما في البحرين وايران ولبنان والسعودية وسورية والامارات واليمن».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;واغدق التقرير بالمديح على تونس، وذكر: «مع انه من غير المؤكد ان تؤدي احداث العام 2011 الى موجة حقيقية من الديموقراطية، الا ان تونس هي المستفيد الاكبر من تلك الاحداث، اذ شهدت اكبر قفزة في سنة واحدة في تاريخ اصدار تقرير الحريات في العالم، بصعودها من أسوأ نظام في الشرق الاوسط الى مرتبة ديموقراطية انتخابية».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتابع ان «تونس هي قصة النجاح الابرز بين سلسلة الانتفاضات الشعبية في العالم العربي في العام 2011»، اذ «تحولت من نموذج للاستبداد العربي الى ديموقراطية انتخابية توعد زعماؤها الجدد الاعتدال والتزام الحريات المدنية وحكم القانون». ووصف التقرير الصحافة التونسية الحالية بأنها «حية» و«نقدية»، ورأى انه لا يوجد لديها اي خطوط حمراء او مواضيع محرمة او «تابو». واضاف ان «المجتمع المدني» انتشر في البلاد، فيما وعد القادة الجدد بـ «مكافحة الفساد، رغم ان مجهودا كهذا سيتطلب عددا من السنوات».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولم يشر التقرير صراحة الى التراجع الاسرائيلي، الا انه وضع «سهما يشير الى الاسفل للدلالة على الانخفاض» الى جانب اسرائيل، التي يعتبرها «دولة حرة». وعزا التقرير ملاحظته حول اسرائيل الى مصادقتها على «ما يسمى بقانون المقاطعة، والذي يسمح باقامة دعاوى مدنية ضد الافراد والمجموعات الاسرائيلية التي تدعو الى مقاطعة اقتصادية او ثقافية او اكاديمية لدولة اسرائيل او لمستوطنات الضفة الغربية».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ومنح التقرير لبنان درجة ادنى (اربع نقاط) على سلم الحريات المدنية مقارنة بالعام السابق (ثلاثة نقاط). وعزا التقرير التراجع اللبناني الى «رد فعل الحكومة العنيف ضد التظاهرات المعارضة لتعيين نجيب ميقاتي رئيسا للحكومة في يناير» 2011، والى «فرض قيود على المطالبين بالتغيير الديموقراطي في سورية، ما تسبب في عدد من الاعتقالات على يد ضباط في مخابرات الجيش» اللبناني. وحافظ لبنان على تصنيفه كدولة «حرة جزئيا».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;سورية، التي يصنفها التقرير «دولة غير حرة»، شهدت تراجعا كذلك على خلفية «محاولة الحكومة السورية تقسيم البلاد طائفيا، والتدهور الكامل لحكم القانون، وزيادة القيود على حرية الرأي»، حسب التقرير، الذي اعتبر ان «اطاحة الاستبداد في تونس ومصر وليبيا اثارت ردة فعل حازمة وغالبا عنيفة في دول اخرى، خصوصا في سورية، حيث قامت ديكتاتورية (الرئيس السوري بشار) الاسد بقتل اكثر من خمسة الاف شخص في محاولتها سحق تظاهرات واسعة ضد الحكومة». وتابع: «حدثت حملات شبيهة، وان اقل دموية، في البحرين واليمن».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وفي اليمن، يضيف التقرير، قامت «قوات الامن الموالية للرئيس علي عبدالله صالح بقتل مئات المدنيين بعدما تنصل علي صالح من اتفاقات عدة لنقل السلطة».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8258457279727513378?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8258457279727513378/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8258457279727513378&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8258457279727513378'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8258457279727513378'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_3837.html' title='تقرير «فريدوم هاوس»: الحكومة السورية حاولت تقسيم البلاد طائفيا'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-RwQDdRutWa4/TxdEUGEHFhI/AAAAAAAABqw/dJTzFSjpivE/s72-c/120116100457-zabadani-syria-opposition-story-top.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-3466391029790900203</id><published>2012-01-18T17:07:00.003-05:00</published><updated>2012-01-18T17:07:48.524-05:00</updated><title type='text'>عبدالحسين: الاحداث في سوريا لا ترتبط بمجلس لامن</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/-pn2vekqmuw" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في مقابلة مع فضائية روسيا اليوم، اعتبر الباحث حسين عبدالحسين انه لا يمكن لمجلس الامن تغيير الواقع على الارض في سورية، وانه حتى لو ابقت روسيا المجلس بعيدا عن التدخل، فان الامور تجري على عكس مصلحة حكومة بشار الاسد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-3466391029790900203?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/3466391029790900203/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=3466391029790900203&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3466391029790900203'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3466391029790900203'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_18.html' title='عبدالحسين: الاحداث في سوريا لا ترتبط بمجلس لامن'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/-pn2vekqmuw/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-1767760257677532521</id><published>2012-01-17T15:29:00.004-05:00</published><updated>2012-01-17T15:29:46.603-05:00</updated><title type='text'>ماذا لو كانت «القاعدة» في سورية فعلا؟</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=320479" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;يجهد نظام الرئيس السوري بشار الاسد في الصاق العنف الذي يمارسه ضد المدنيين السوريين المطالبين بسقوطه الى «تنظيم القاعدة» احيانا، والى تنظيمات ارهابية مزعومة اخرى من غير ان يسميها احيانا اخرى، في ما يسعى موالون لبنانيون لهذا النظام الى تصوير لبنانيين ينتمون الى الطائفة السنية ويؤيدون رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بأنهم من المتشددين الذين يساهمون في تغذية العنف في سورية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الا ان سياسة الحكومة السورية و»لبنانييها» مبنية على اعتبارات عالمية تلاشت مع خروج الرئيس السابق جورج بوش من الحكم، الذي شن وفريقه حرب كونية ضد «الارهاب» على اثر اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;مع اواخر العام 2007، حاولت ماكينة الدعاية السورية اللبنانية تصوير الحرب التي خاضها الجيش اللبناني في مواجهة «تنظيم فتح الاسلام» في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، شمال لبنان، على انها حرب ضد التطرف الاسلامي الذي ترعاه السعودية في المنطقة، خصوصا عن طريق الحريري في لبنان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ونجحت هذه الماكينة في زرع مقالة عن طريق سيمور هيرش، صديق وزير الاعلام اللبناني السابق ميشال سماحة، في مجلة «نيويوركر» المرموقة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ونسب هيرش قصته، التي زعم فيها ان تيار الحريري قدم المال والسلاح لـ «فتح الاسلام»، الى العميل السابق في الاستخبارات البريطانية، المقرب من «حزب الله» الذي يسكن في بيروت اليستر كروك.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في ذلك الزمن، كان الاتهام بمساندة التنظيمات الارهابية تهمة كافية لاخافة واشنطن، والمجتمع الدولي من خلفها، ودفعها للطلب الى انظمة حول العالم، كنظام الاسد الامني، في المساعدة في مطاردة هذه التنظيمات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في المقابل، كانت واشنطن تشيح بوجهها بعيدا عن اي ممارسات ممكن ان ترتكبها الانظمة المشاركة في الحرب على الارهاب.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لذا، وجدت دمشق و«لبنانييها» انه من المناسب الصاق تهمة «التطرف الاسلامي» بخصومها. حتى ان عملية اغتيال رئيس حكومة لبنان رفيق الحريري، في فبراير 2005، الصقت بالتنظيمات الارهابية نفسها المشكوك في استقلاليتها والمحسوبة على الانظمة الامنية في المنطقة.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في وقت لاحق، اظهرت وثائق «ويكيليكس» ان كبار المسؤولين الامنيين في النظام السوري عرضوا على نظرائهم الاميركيين، الذي بدأوا بالتردد الى دمشق بعد العام 2009 وبعد انتخاب باراك اوباما رئيسا، «خدماتهم» في المساعدة في «الحرب العالمية على الارهاب».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الا ان السفير دانيال بنجامين، المسؤول عن «مكتب مكافحة الارهاب» سابقا في وزارة الخارجية والذي زار دمشق مرارا، كان هو نفسه من اشرف على الغاء مفهوم الحرب على الارهاب، مستبدلا كلمة «ارهاب» بكلمة «العنف المتطرف».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذا «العنف المتطرف»، بدوره، لم يعد ينطبق في شكل شامل على المجموعات الاسلامية السنية، في وقت باشرت واشنطن، مع حلول العام 2008، بالحوار مع اعداء الامس من الاسلاميين في العراق، في ما تخوض اليوم ادارة اوباما حوارات متواصلة مع «حركة الطالبان» في افغانستان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لم تعد تهمة «الارهاب» المنسوبة الى بعض المجموعات الاسلامية حول العالم تخيف واشنطن، التي قررت خوض الحوار مع هذه المجموعات وتوجيه ضربات موضوعية ضد الشخصيات المتطرفة التي تحرض على العنف ضد الاميركيين، فقضت على عدد كبير من قياديي «القاعدة»، كان في طليعتهم زعيمها اسامة بن لادن واليمني انور العولقي وغيرهما.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;قد يكون من الاجدى لو التفت نظام الرئيس الاسد من حوله قليلا ليرى انه في اليوم نفسه الذي كانت وسائل الاعلام الرسمية السورية، وتلك الموالية له في لبنان، تتحدث عن ارهابيين نفذوا تفجيرا انتحاريا في حي الميدان في دمشق، منذ يومين، كان مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان يعقد جولات حوار مع قياديين في «الاخوان المسلمين» في مصر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لم يعد الخوف من التنظيمات الاسلامية المتطرفة يؤثر في صناعة السياسة الاميركية الخارجية تجاه الشرق الاوسط، كما في زمن جورج بوش. ولم يعد تاليا هذا الخوف عاملا مؤثرا في صناعة السياسة الدولية.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولو قرأ الاسد وفريقه الكتابات الكثيرة التي صدرت منذ هجمات 11 سبتمبر، والتي هدفت الى تقييم الحرب الاميركية العالمية على الارهاب، التي وسمت العقد الاول من هذا القرن، لرأى ان الاميركيين يعتقدون انهم اخطأوا حينما اعتبرت اميركا نفسها «مذعورة» «فتصرفت برعونة لا مبرر لها» على اثر الهجمات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لذلك، يعتقد فريق اوباما ان اميركا تحت قيادته عادت الى رشدها، وصارت تستهدف اشخاص قلائل يحاولون استهدافها امنيا بدلا من شن حرب عالمية عمياء على كل التنظيمات الاسلامية. اما تنظيمات مثل «فتح الاسلام»، او تلك المزعومة مثل «جند الشام» وغيرها، فلم تعد تثير الرهبة نفسها في نفوس صانعي القرار الاميركيين، كما قبل سنوات قليلة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لذلك ايضا، لا تثير تصريحات وزير الدفاع اللبناني الموالي لسورية عن وجود للـ «القاعدة» في البقاع، او حديث لبنانيين وسوريين عن تواجد «الارهابيين» في قرية عرسال البقاعية اللبنانية، ذات الاكثرية السنية، اي مخاوف اميركية او غربية، ولا تنفع في تبرير استخدام الاسد للعنف المفرط بحق مواطنيه، خصوصا مع تكرار الاخطاء التي ترتكبها ماكينة الدعاية السورية التي تستخدم فيديوهات لبنانية من موقع «يوتيوب» في فيلم قدمه وزير الخارجية للسوري وليد المعلم، ثم يظهر مصور تلفزيوني وهو يلقي الاكياس على الرصيف لتصويرها وكأنها من بقايا التفجير الانتحاري المزعوم في منطقة الميدان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;يقول ديبلوماسي اميركي لـ «الراي» ان «الاسد مازال يعتقد ان العالم هو في وسط مواجهة مع تنظيمات اسلامية، وان العنف الذي يرتكبه بحق مواطنيه هو جزء من الحرب العالمية على الارهاب. لكن هذه الحرب انتهت، وبن لادن مات، ولو كان في سورية تنظيمات متطرفة حسبما يزعم الاسد وحلفائه، لكنا طلبنا منه على الارجح مباشرة الحوار معها للتوصل الى حلول واقامة انتخابات برلمانية حقيقية على غرار تونس ومصر».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لم يعد في قاموس الولايات المتحدة ما يبرر احتكار السلطة وممارسة العنف بحق المواطنين، فالحروب الاميركية، ان كان ضد الشيوعية او ضد الاسلاميين المتطرفين، ولى زمانها، وصارت واشنطن متمسكة بالحكومات المنتخبة في صناديق الاقتراع، والتي تمثل مواطنيها وتخضع امامهم للمساءلة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;«لو كان بشار الاسد مدركا ان الزمن من حوله يتغير لما كان وصل ونظامه الى هذا المأزق ولما كانت اندلعت الثورة السورية المطالبة بخروجه من الحكم اصلا»، يختم الديبلوماسي الاميركي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-1767760257677532521?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/1767760257677532521/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=1767760257677532521&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1767760257677532521'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1767760257677532521'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_17.html' title='ماذا لو كانت «القاعدة» في سورية فعلا؟'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-238082918098834510</id><published>2012-01-17T15:16:00.003-05:00</published><updated>2012-01-17T15:16:50.938-05:00</updated><title type='text'>آخر اخبار سوريا ونجاتي طيارة في اول تعليق له بعد 8 اشهر من الاعتقال</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/51DwYSNyEU8" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;آخر اخبار سوريا في تقرير من ماجد عبدالهادي في حصاد اليوم من قناة الجزيرة ومقابلة عبر الهاتف مع الناشط نجاتي طيارة في حمص للمرة الاولى منذ خروجه من السجن بعد 8 اشهر على اعتقاله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-238082918098834510?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/238082918098834510/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=238082918098834510&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/238082918098834510'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/238082918098834510'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/8.html' title='آخر اخبار سوريا ونجاتي طيارة في اول تعليق له بعد 8 اشهر من الاعتقال'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/51DwYSNyEU8/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-222964163470854204</id><published>2012-01-14T14:03:00.003-05:00</published><updated>2012-01-14T14:03:49.006-05:00</updated><title type='text'>لا مواجهة اميركية ايرانية مسلحة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/03qRUfzqeeo" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في مقابلة عبر الهاتف مع قناة "روسيا اليوم" اعتبر الباحث حسين عبدالحسين ان الولايات المتحدة ليست مهتمة بالذهاب الى مواجهة عسكرية مع ايران في الوقت الحالي على الرغم من تشكيكها باقتراحات طهران للحوار حول ملف ايران النووي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-222964163470854204?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/222964163470854204/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=222964163470854204&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/222964163470854204'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/222964163470854204'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_14.html' title='لا مواجهة اميركية ايرانية مسلحة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/03qRUfzqeeo/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8523249358390507930</id><published>2012-01-13T17:25:00.000-05:00</published><updated>2012-01-13T17:25:02.185-05:00</updated><title type='text'>المراقب أنور مالك: رئيس البعثة الدابي يختلق الذرائع لتبرير مجازر الاسد</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ردّ المراقب المستقيل أنور مالك على ما أدلى به أمس رئيس بعثة الجامعة العربية إلى دمشق محمد الدابي بأنه لم يغادر الفندق طيلة ستة أيام ،قائلا: "لقد بقيت في الفندق لكن طوال الأيام الأربعة الأخيرة فقط، لأني كنت أعاني وبعض زملائي المراقبين من حمى أصابتنا بسبب تغيرات الطقس" وقال مالك للعربية: "طالما بقيت الأيام الأربعة الأخيرة في الفندق، فماذا كنت أفعل طوال 12 يوما سبقتها إن لم أكن في حمص وباب عمرو أقوم بعملي في المراقبة؟ يكفي الواحد منا يوم واحد ليعرف ماذا يجري في سوريا، أما أنا فبقيت أراقب الوضع طوال أيام". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وروى أن هناك شرائط فيديو كثيرة موجودة على "يوتيوب" وغيره يظهر فيها الى جانب الدابي نفسه وهو يقوم بعمله "كما بحوزتي عشرات الصور أظهر فيها أمام جثث القتلى من المتظاهرين، وكله سأنشره في كتاب عنوانه "كنت مراقبا في سوريا" وفيه سأروي المزيد عند صدوره بعد شهرين" كما قال. وذكر مالك أنه تلقى أكثر من 10 تهديدات بالقتل في سوريا بعد أن نشر في صفحته على "فيسبوك" ملاحظات عما رآه فيها من قتل للمتظاهرين، ورواه بعدها لوسائل الإعلام "وهو ما أثار حفيظتهم فهددوني عبر الهاتف بالذبح، وهذا هو سبب مغادرتي لسوريا بسرعة وبتذكرة اشتريتها من حسابي". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقال مالك إنه أبلغ رئيس بعثة المراقبين بمرضه وبنيته المغادرة "فسمح لي، لكنه قال إن البعثة تفتقر للمال وسينتظر 3 أيام ليتمكن من شراء تذكرة سفر أعود بها الى فرنسا، فانتابني قلق من البقاء في دمشق وقررت المغادرة سريعا على حسابي الخاص". وذكر أنه لا يعرف برهان غليون شخصيا "وبحياتي لم أجتمع إليه أو أراه" وزوجتي لا تمت إليه أيضا بأي صلة، بل هي مثلي جزائرية". وقال إن رئيس بعثة المراقبين هو الذي يتخبط ويخترع الذرائع في كل مرة يضيق عليها منطق الحقيقة بالخناق على الأكاذيب "وكله سيظهر واضحا وجليا للجميع عما قريب".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8523249358390507930?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8523249358390507930/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8523249358390507930&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8523249358390507930'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8523249358390507930'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_1935.html' title='المراقب أنور مالك: رئيس البعثة الدابي يختلق الذرائع لتبرير مجازر الاسد'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-6408723001184024325</id><published>2012-01-13T15:43:00.002-05:00</published><updated>2012-01-13T15:44:10.509-05:00</updated><title type='text'>فوكوياما.. عود على بدء</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-Uu_kXVk4I5Q/TxCXbiO4TNI/AAAAAAAABqo/skzTs69Y5go/s1600/francis-fukuyama.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="220" src="http://1.bp.blogspot.com/-Uu_kXVk4I5Q/TxCXbiO4TNI/AAAAAAAABqo/skzTs69Y5go/s400/francis-fukuyama.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;حسين عبد الحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2012/01/article55230779" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يروي سياسي عراقي متقاعد أن الرئيس الراحل عبدالكريم قاسم، بعد انقلاب عام 1958، طلب من حلفائه الشيوعيين في الاتحاد السوفياتي ارسال خبراء في مختلف الميادين لتدريب نظرائهم العراقيين.&lt;br /&gt;وقام احد المهندسين العراقيين بإقامة عشاء في بيته على شرف خبير سوفياتي.&lt;br /&gt;بعد الطعام، بادر الأخير الى سؤال مضيفه: “من يملك هذا البيت؟” فأجاب المهندس العراقي: “انا”. وسأل الضيف: “ولمن هذه السيارة المركونة امام الباب”، فأجاب المهندس العراقي: “لي”. وسأل ايضا: “ولمن الثلاجة والتلفزيون والراديو”، فأجاب العراقي: “لي كذلك”. فتوجه الخبير السوفياتي الى مضيفه العراقي بالقول: “ولماذا قمتم بالثورة اذن؟”&lt;br /&gt;فرانسيس فوكوياما، البروفسور الأميركي في جامعة ستانفورد، كتب في مقالة نشرتها مجلة “فورين افيرز” بمناسبة عيدها التسعين، عن نشوء الطبقات الاجتماعية وزوالها حول العالم في القرن الأخير، وتأثير ذلك على شكل الحكومات، وعلى انظمة الحكم، وعلى مسار الأحداث والتاريخ البشري عموما.&lt;br /&gt;فوكوياما ذاع صيته في عام 1992 على اثر صدور كتابه “نهاية التاريخ”، وهو عاد اليوم ليكتب مقالة هي بمثابة مراجعة لنظريته القائلة انه على اثر نهاية الحرب الباردة في عام 1990، انتصرت “الديمقراطية الليبرالية” التي صارت تحكم العالم، وتحولت الى هدف بحد ذاته بعدما قدمت الرفاه لمواطنيها، وهي الغاية القصوى من تنظيم المجتمعات البشرية في كيانات سياسية وحكومات.&lt;br /&gt;كتب فوكوياما بعنوان “مستقبل التاريخ”، وهو ما يشكل اعترافا ضمنيا من الأكاديمي الأميركي ان التاريخ لم ينته فعليا مع نهاية الحرب الباردة وانتصار المعسكر الغربي الديمقراطي.&lt;br /&gt;فوكوياما اليوم يعتقد ان التاريخ مستمر، وان الديمقراطية في خطر نتيجة ضمور الطبقة الوسطى في العالم عموما وفي الدول الغربية خصوصا.&lt;br /&gt;يقول فوكوياما ان نشوء الطبقة الوسطى هو الذي حطم نظرية كارل ماركس، القائلة بأن طبقة العمال ستثور في وجه الاقطاعيين واصحاب رأس المال، ممن يتحكمون في القرار المالي والسياسي في بلدانهم، فالعمال لم يبقوا عمالا معدمين، بل ادى عملهم الى تحسن وضعهم المعيشي والثقافي، وصاروا يمتلكون منازلهم وحاجات اخرى، ومن يمتلك لديه مصلحة في استمرار سلطة سياسية قادرة على حمايته وحماية ممتلكاته، اذن لم يعد لدى العمال في الغرب مصلحة في القيام بثورات لقلب حكوماتهم، بل اكتفوا بالحصول على حقوقهم المدنية والسياسية من حرية ومساواة ومشاركة في اختيار الحكام وصياغة القرارات.&lt;br /&gt;يضيف فوكوياما ان طبقة من المعدمين تثير القلاقل اليوم، ولكن من دون اهداف سياسية، تتألف من مزيج اثني من المهاجرين الى الدول الغربية نشأت تحت طبقة العمال، الذين تحولوا بدورهم مع العولمة الى عاملين في اقتصادات تحولت من صناعية الى خدماتية. هذا التحول، والعولمة، اسهما في اضعاف قوة الغرب وبروز دول اخرى، الا ان فوكوياما يشكك في ثبات القوى الصاعدة مثل الصين.&lt;br /&gt;ويكتب: “ان الحكومة الصينية تعتبر ان مواطنيها يختلفون ثقافيا، ويفضلون بقاء ديكتاتورية تؤمن النمو الاقتصادي على ديمقرطية فوضوية تهدد الثبات الاجتماعي”.&lt;br /&gt;ولكن من غير المرجح، حسب فوكوياما، “ان تتصرف الطبقة الوسطى، التي تكبر في الصين، بطريقة مختلفة عن تلك التي تصرفت بها الطبقات الوسطى حول العالم”، اي ان تطالب بحقوقها السياسية بعدما تحسن وضعها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.&lt;br /&gt;وبما ان ثبات النظام الصيني، الذي قدم نموا اقتصاديا كبيرا على مدى العقود الثلاثة الماضية، “ليس مضمونا”، فمن الصعب ان يشكل نموذجا للحكم يستبدل نموذج “الديمقراطية الليبرالية” الذي يسود في الغرب والذي تسعى الى اقامته معظم شعوب العالم.&lt;br /&gt;فوكوياما البالغ من العمر ستين عاما، صار اليوم حكيما، وهو غير ذاك الاكاديمي اليافع الذي أكد قبل عقدين ان التاريخ انتهى.&lt;br /&gt;فوكوياما اليوم لا يقدم اجابات نهائية ولا قاطعة، بل يحث مثقفي اليوم على ان تقديم فكر بديل عن الماركسية المتحجرة، وكذلك عن الليبرالية التي أدت الى توسيع الفجوة بين الاغنياء والفقراء لتقضي على الطبقة الوسطى، وتاليا تقضي على الديمقراطية كما عرفها العالم في القرن الماضي.&lt;br /&gt;بعد “نهاية التاريخ”، يكتب فوكوياما اليوم عن المستقبل، وينتظر نشوء نظريات جديدة في الحكم تغير مسار الأحداث الجارية، ربما حتى يكتب عنها ـ ان قيض له ـ في الذكرى المئوية لصدور “فورين افيرز”، فيستمر البحث ويستمر النقاش، وهما الثابتان الوحيدان في ماضي البشر كما في مستقبلهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-6408723001184024325?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/6408723001184024325/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=6408723001184024325&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6408723001184024325'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6408723001184024325'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_13.html' title='فوكوياما.. عود على بدء'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-Uu_kXVk4I5Q/TxCXbiO4TNI/AAAAAAAABqo/skzTs69Y5go/s72-c/francis-fukuyama.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-3114609554808068212</id><published>2012-01-12T16:54:00.002-05:00</published><updated>2012-01-12T16:57:10.663-05:00</updated><title type='text'>الذكرى العاشرة لمعتقل غوانتانامو... آلام كويتية على جدران غرف العذاب الضيقة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-7-LIogKUmjU/Tw9WFn7jI-I/AAAAAAAABqg/sKGKjulV-qs/s1600/2012_01_12_alrai_page_4.bmp" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://1.bp.blogspot.com/-7-LIogKUmjU/Tw9WFn7jI-I/AAAAAAAABqg/sKGKjulV-qs/s320/2012_01_12_alrai_page_4.bmp" width="232" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن من حسين عبدالحسين|&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=321375&amp;amp;date=13012012" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لم ينكث الرئيس باراك اوباما باحد ابرز وعوده الانتخابية القائلة بضرورة اغلاق معتقل غوانتانامو فحسب، بل وقع على «قانون الدفاع الوطني للعام 2012» الذي يجيز للسلطات العسكرية اعتقال اي مواطن اميركي او غير اميركي مشتبه بقيامه بنشاطات ارهابية، واحتجازه الى اجل مفتوح من دون الحاجة الى مسار قضائي. &lt;br /&gt;ولأن اوباما يدرك ان قاعدته الشعبية تعارض استمرار المعتقل، وتطالب باغلاقه وبتقديم المعتقلين الباقين في داخله، والبالغ عددهم 171، الى القضاء الاميركي لتتم محاكمتهم، فاما يخرجون براءة واما يواجهون السجن، ولأنه يدرك ايضا معارضة اغلبية الاميركيين لمبدأ الاعتقال من دون محاكمة، فهو حاول «تهريب» القانون المذكور بالمصادقة عليه «في الربع ساعة الاخير» من العام الماضي، اذ قام بتوقيعه قبل ساعات قليلة من نهاية العام في وقت كان الاميركيون منشغلين باستعدادتهم للاحتفال بليلة رأس السنة. &lt;br /&gt;يذكر ان 12 كويتيا سبق ان تم اعتقالهم في غوانتانامو منذ افتتاحه في 11 يناير 2002. وفي السنوات اللاحقة، تم الافراج عنهم جميعهم باستثناء اثنين هما فوزي خالد العودة، البالغ من العمر 35 عاما، وفايز محمد الكندري، ابن الـ 37 عاما. &lt;br /&gt;ولم يتم حتى الآن توجيه اي تهم للعودة، فيما وجهت النيابة العامة العسكرية تهما للكندري بتقديم «المساعدة العينية للارهاب» و«التآمر» بسفره الى «مخيم الفاروق» التابع لتنظيم القاعدة» في وقت ما بين اغسطس وديسمبر 2001»، وقيامه «بتدريب» اعضاء من هذا التنظيم. كما ورد في القرار الاتهامي ان الكندري عمل في الوقت نفسه «مستشارا» لزعيم التنظيم اسامة بن لادن، وانه قام «بانتاج اشرطة فيديو وكاسيت تحث على الانضمام الى القاعدة والمشاركة في الجهاد».&lt;br /&gt;المعلومات المتوافرة تشير الى ان عدم الافراج عن الاثنين يتعلق بمطالبة واشنطن الكويت بالحد من حرية المعتقلين الكويتيين ممن تم الافراج عنهم سابقا خصوصا، خالد المطيري وفؤاد الربيعة. &lt;br /&gt;دايفيد سينامون، وهو وكيل الاربعة عودة والكندري والمطيري والربيعة، وجه رسالة الى اوباما في ابريل الماضي يطالبه بالافراج عن الكويتيين الاثنين المتبقيين، عودة والكندري، مفندا الاسباب الاميركية التي تمنع الافراج عنهما. &lt;br /&gt;ويروي سينامون ان الربيعة هو رجل في منتصف العمر ولديه عائلة واولاد ويعمل متطوعا في وكالة لاعمال الاغاثة الانسانية منذ 10 أعوام، كان يعمل في باكستان وتم اعتقاله، وتم انتزاع اعترافات منه تحت التعذيب مفادها انه عمل على تمويل مقاتلي تنظيم القاعدة ومساعدتهم في معركة (طورا بورا).&lt;br /&gt;حسب سينامون، قامت وكالة الاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) بالتحقيق مع الربيعة بعد اعتقاله، وتوصلت الى خلاصة مفادها ان الرجل لم يكن ارهابيا يوما، بل صادف وجوده «في المكان الخطأ في الوقت الخطأ». وتم الافراج عن الربيعة الذي عاد الى الكويت، الا ان واشنطن مازالت تطالب الكويت بتقييد حركته وكأنه مخلى سبيل وتحت المراقبة، حتى توافق على الافراج عن عودة والكندري.&lt;br /&gt;عضو الكونغرس الديموقراطي عن ولاية فيرجينيا جيم موران، وهو من القلائل ممن عارضوا قانون الدفاع وممن يطالبون باغلاق غوانتانامو منذ سنوات، حاول الدفاع عن مصادقة اوباما على «قانون الدفاع الوطني للعام 2012» بالقول ان «خيارات الرئيس الاميركي في مواجهة هذا القانون كانت منعدمة». &lt;br /&gt;ويجيز الدستور الاميركي للرئيس حق نقض اي قانون لا يحوز على اغلبية الثلثين في الكونغرس، الا ان «قانون الدفاع الوطني للعام 2012» حاز على 98 صوتا في مجلس الشيوخ، حيث يتمتع حلفاء اوباما من الحزب الديموقراطي بأكثرية في داخله، مما يعني ان حلفاء اوباما الديموقراطيين، قبل خصومه الجمهوريين، أيدوا القانون، ما اجبر الرئيس على توقيعه.&lt;br /&gt;لكن الاغلبية الشعبية والسياسية الداعمة لبقاء المعتقل والمعتقلين لم تثن عددا من الاميركيين، وفي طليعتهم موران، عن تنظيم حملة «اغلاق غوانتانامو»، واعلنوا انطلاقتها اثناء حوار عقدوه في «جمعية اميركا الجديدة»، امس، وهي مركز ابحاث محسوب على اليسار الاميركي والليبراليين. &lt;br /&gt;«انا اشعر بالاحباط»، يقول المحامي توماس ويلنر الذي ترافع في الماضي باسم جميع المعتقلين، واستصدر قرارا قضائيا من المحكمة العليا اجبر القيادة العسكرية على اما توجيه تهم للمعتقلين وتقديمهم للمحاكمة، واما اخلاء سبيلهم لعدم كفاية الدليل. &lt;br /&gt;«هناك كويتي (الربيعة) ممن لم ترغب النيابة العسكرية في محاكمتهم او توجيه تهم اليه، ولكنهم ابقوه في المعتقل لانهم اعتقدوا انه خطير»، يضيف ويلنر. وفي وقت لاحق، حسب المحامي الاميركي، قالت وكالة الاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) ان الرجل نظيف ولا شبهات عليه، وحتى بعد تلك الافادة، كان المسؤولون عن المعتقل يرغبون باحتجاز ذاك الكويتي بسبب مخاوفهم».&lt;br /&gt;ويضرب ويلنر المثال بكويتي آخر هو المعتقل عبدالله العجمي، الذي تم الافراج عنه في 3 نوفمبر 2005. «العجمي كان شابا يافعا، ساذجا، لم يكن ارهابيا، ولاحتى متحمسا (للتنظيمات الارهابية)، فقد عقله بسبب اعتقاله وصار يرمي الاشياء على الحراس»، يقول ويلنر، لكنه بعد عودته الى الكويت، فقد احترام الآخرين حتى انه «لم يستطع ان يجد لنفسه خطيبة، فذهب الى العراق وفجر نفسه وادى الى مقتل جنود عراقيين».&lt;br /&gt;اندي وورثنغتون، وهو صحافي ومؤلف كتاب «خارج القانون: قصص من غوانتانامو»، هو احد مؤسسي حملة «اغلاق غوانتانامو»، وهو علق على ربط واشنطن اطلاق سراح معتقلين بمعتقلين غيرهم يحملون الجنسية ذاتها بالقول: «تخيلوا ان الحكومة (الاميركية) اطلقت سراح سجين من (ولاية) كولورادو، وعندما خرج الاخير، ارتكب جرما، هل يحق للحكومة استبقاء جميع المعتقلين غيره من الولاية نفسها في السجن فقط لانهم مثله من كولورادو؟»&lt;br /&gt;يضيف الصحافي البريطاني: «هذا يجعل المعتقلين الباقين في غوانتانامو مذنبين بسبب جنسيتهم فقط».&lt;br /&gt;بدوره تحدث موريس دايفيس، وهو قاضٍ عسكري سابق في المعتقل، قدم استقالته لرفضه محاكمة متهمين بناء على اعترافات تم انتزاعها منهم تحت التعذيب. دايفيس انتقد الناطقة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند، التي وجهت بدورها النقد الى ايران لاعتقالها الاميركي من اصل ايراني امير حكمتي، وحكمها عليه، يوم الاثنين، بالاعدام بتهمة التجسس لمصلحة الولايات المتحدة. وقال دايفيس: «متهم لا يحق له مشورة قضائي، وليس لديه حقوق، ولا مسار قضائي او تقديم واضح للادلة، هذا ليس في ايران فقط، وانما في غوانتانامو كذلك».&lt;br /&gt;اما موران، فانتقد الادارة الاميركية لانفاقها على غوانتانامو، وقال ان 1850 عسكريا ومدنيا يديرون هذا المعتقل الذي يقطن فيه 171 معتقلا. «هذا يعني اننا ننفق 800 الف دولار سنويا على كل معتقل»، حسب موران، الذي اضاف انه من اصل 800 معتقل، تم الافراج عن 600، ومن بين هؤلاء، تمت محاكمة 400، ومن اصل 400، ثبت تورط ستة اشخاص فقط باعمال ارهابية، فيما تم الافراج عن الباقين لعدم توافر الدليل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-3114609554808068212?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/3114609554808068212/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=3114609554808068212&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3114609554808068212'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3114609554808068212'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_12.html' title='الذكرى العاشرة لمعتقل غوانتانامو... آلام كويتية على جدران غرف العذاب الضيقة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-7-LIogKUmjU/Tw9WFn7jI-I/AAAAAAAABqg/sKGKjulV-qs/s72-c/2012_01_12_alrai_page_4.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-1039447063914106750</id><published>2012-01-06T18:32:00.003-05:00</published><updated>2012-01-06T18:32:47.128-05:00</updated><title type='text'>إعلان أوباما تقليص الإنفاق العسكري يمثل نهاية حقبة المحافظين الجدد</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-WItwnZubv-c/TweEgjzrbjI/AAAAAAAABqY/_x0cirZSnjg/s1600/alrai_2012_01_07_p22.bmp" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" src="http://3.bp.blogspot.com/-WItwnZubv-c/TweEgjzrbjI/AAAAAAAABqY/_x0cirZSnjg/s200/alrai_2012_01_07_p22.bmp" width="173" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=320198&amp;amp;date=07012012" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;قد يعتقد البعض ان قوة الولايات المتحدة في انحدار دفع رئيسها باراك اوباما، اول من امس، الى اعلان تقليص الانفاق الدفاعي. لكن الارقام تظهر انه حتى لو التزمت واشنطن أقصى مراحل التقشف وخفضت موازنتها السنوية من 712 مليار دولار حاليا الى 550 مليارا مع حلول العام 2013، ستبقى موازنتها العسكرية الاكبر في العالم وقوتها الاكثر تفوقا بما لا يقاس.&lt;br /&gt;ويقول احد المعلقين العسكريين على شبكة «ام اس ان بي سي» انه «في العام 2000، كانت القوة العسكرية الاميركية لا تضاهى حول العالم، وبلغت موازنتها آنذاك 312 مليارا». وتابع: «في العام 2013، ستبقى اميركا القوة العسكرية الاولى في العالم بموازنة 550 مليار دولار». هذه هي نظرة اوباما وفريقه الى ما اطلق عليه الرئيس الاميركي سياسية «ترشيق» القوة العسكرية الاميركية بجعلها اصغر حجما واكثر تطورا وفاعلية.&lt;br /&gt;التخفيض الاولي في موازنة وزارة الدفاع (البنتاغون) والبالغ 483 مليونا على مدى العقد المقبل، اي نحو 48 مليار دولار سنويا، قدمه الوزير السابق روبرت غيتس، الذي علل قراره حينذاك عندما ضرب مثالا على التفوق الاميركي في البحر. وقال: «حجم قوتنا البحرية هو بحجم القوات البحرية للدول الثلاثة عشر الاقوى في العالم مجتمعة». واضاف: «11 من اصل هذه الدول الـ 13 هي دول صديقة وحليفة».&lt;br /&gt;غيتس كان بدأ بتخفيض موازنة وزارته لتصبح «اكثر عقلانية»، وحتى «تقوم الوزارة بالتخفيض بدلا من ان يفرض الكونغرس تخفيضا الزاميا»، على حد تعبيره. كان غايتس يعتقد انه من الطبيعي ان تنخفض موازنة اميركا العسكرية مع انتهاء الاعمال الحربية في العراق وافغانستان.&lt;br /&gt;بدوره، قدم «مكتب الموازنة في الكونغرس» تقريرا العام الماضي اعتبر فيه ان انهاء الحربين في العراق وافغانستان من شأنه ان يوفر مبلغ ترليون ونصف الترليون على الخزينة الاميركية في العقد القادم.&lt;br /&gt;بيد ان نهاية الانفاق العسكري في العراق وافغانستان، وقيام غيتس بتخفيضات في وزارته من تلقاء نفسه، لم يعف وزارة الدفاع من غضب الاميركيين الذين تعاني موازنتهم العامة ارتفاعا في الدين العام من 5 ترليون في العام 2000 الى 15 ترليون دولار في العام 2011.&lt;br /&gt;وسط ارتفاع المديونية الاميركية، علت الاصوات، وخصوصا من اعضاء الكونغرس في الحزب الديموقراطي، مطالبة بتخفيض الموازنة العسكرية واستخدام الاموال في قطاعات مدنية وحيوية اكثر من اجل عودة الاقتصاد الاميركي الى النمو.&lt;br /&gt;حاول الحزب الجمهوري، المؤيد دوما للقطاع الصناعي - العسكري، الدفاع عن وجهة النظر القائلة بضرورة الابقاء على الانفاق العسكري مرتفعا من اجل «استمرار التفوق» الذي يحمي المصالح الاستراتيجية الاميركية حول العالم»، حسب معظم قياديي الحزب.&lt;br /&gt;الا ان اوباما اصر على ان حجم ميزانية الدفاع اكبر حتى مما كان عليه في زمن الرئيس الجمهوري الراحل ومعبود حزبه اليوم رونالد ريغان.&lt;br /&gt;لكن هل يتأثر التفوق العسكري حول العالم بالتخفيضات التي اعلنها اوباما، وتلك المتوقعة في العام 2013 والبالغة 600 مليار دولار على مدى العقد المقبل، حسب اتفاق الكونغرس الذي انهى الخلاف حول رفع سقف الدين العام في شهر اغسطس الماضي؟&lt;br /&gt;الاجابة تبدو سلبية، فالانفاق العسكري الاميركي تضخم كثيرا في العقد الماضي بسبب مشاريع لا تتعلق بالشؤون العسكرية، اذ قامت وزارة الدفاع التي اشرفت على الحربين في العراق وافغانستان بصرف اموال من اجل تشييد مدرسة في هذه القرية العراقية، ومستشفى في تلك القرية الافغانية.&lt;br /&gt;ثم ان الحربين المذكورتين ادتا الى تضخم لا مبرر له في الادارات المدنية للبنتاغون والقيادة العسكرية، اذ كثر عدد المترجمين والمحاسبين واصحاب المهن الاخرى غير الضرورية لاستمرار التفوق العسكري الاميركي. ومع ازدياد عدد المتعهدين من غير العسكريين، ارتفعت نسبة الفساد وصارت شركات كثيرة، بعضها وهمية، تختبأ خلف الانفاق العسكري الاميركي.&lt;br /&gt;والتضخم في الانفاق العسكري الذي رافق الحربين على مدى العقد الماضي بني على فكرة مفادها بان الولايات المتحدة لن تشن حروبا وتخرج، بل ستعمل، حسب نظرية المجموعة السياسية التي تم اطلاق اسم «المحافظين الجدد» عليها، على «بناء الاوطان التي تحتلها». هذا البناء المزعوم، والذي انتهى بنتائج كارثية من وجهة النظر الاميركية، ساهم ايضا بارتفاع هائل في موازنات وزارة الدفاع. هذا التضخم هو الذي يحاول اوباما اليوم ترشيقه بتخفيض الموازنات المقبلة.&lt;br /&gt;في المحصلة، من المتوقع ان تنخفض موازنة الدفاع الاميركية بما مجموعه مليار دولار على مدى العقد المقبل، اي بواقع مئة مليار سنويا، وهو ما من شأنه ان يساهم في لجم الدين العام الهائل من دون ان يؤثر في التفوق العسكري الاميركي.&lt;br /&gt;وزارة الدفاع اعلنت ان التخفيضات لن تطال عددا من القطاعات مثل القوتين الجوية والبحرية. كذلك، افادت التقارير ان وزارة الدفاع رصدت زيادات في موازنات الاستخبارات وعمليات الطائرات من دون طيار وقطاعات حروب الفضاء وامن الانترنت.&lt;br /&gt;اما الضحية الاولى للتخفيضات، غير المتعهدين من غير العسكريين، فهي قوات المشاة اذ من المتوقع ان ينخفض عديد هؤلاء من 570 الف جندي حاليا الى 490 الفا في السنوات القليلة المقبلة.&lt;br /&gt;في هذه الاثناء، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصادر عسكرية ان واشنطن لا تنوي ابقاء قواتها مستعدة لخوض اكثر من حرب برية واحدة، والمكان الوحيد المرجح هو مواجهة مع الصين في كوريا الشمالية. اما المواجهات الاخرى، ان كانت في حرب اميركا على الارهاب او ضد القوة الصينية الصاعدة، فالاولى تعتمد على الاستخبارات والقوات الخاصة، فيما تستند الثانية على القوتين الجوية والبحرية الاميركية اللتين مازالتا تتمتعان بتوفق كبير على نظيريها الصينية».&lt;br /&gt;هل تنذر عودة موازنة وزارة الدفاع الاميركية الى مستوى يبلغ قرابة ضعفي موازنة العام 2000 بضمور قوة اميركا العسكرية العظمى؟ الاجابة الاصح تبدو عكس ذلك في زمن يغلب فيه مفهوم «النوعية والترشيق» على «الكمية والحجم».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-1039447063914106750?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/1039447063914106750/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=1039447063914106750&amp;isPopup=true' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1039447063914106750'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1039447063914106750'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_6532.html' title='إعلان أوباما تقليص الإنفاق العسكري يمثل نهاية حقبة المحافظين الجدد'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-WItwnZubv-c/TweEgjzrbjI/AAAAAAAABqY/_x0cirZSnjg/s72-c/alrai_2012_01_07_p22.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-300320862550733511</id><published>2012-01-06T17:21:00.006-05:00</published><updated>2012-01-06T17:21:57.716-05:00</updated><title type='text'>شهادة أنور مالك عضو بعثة المراقبين العرب في سوريا</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;شهادة أنور مالك عضو بعثة المراقبين العرب في سوريا على صفحته على الفيس بوك .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;سوريا ... نحو المجهول&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الدماء في سورية لم تتوقف فيوميا نقف على جثث في حال لا تخطر على عقل بشر. العنف في تصاعد ونحن في عجز على فعل أي شيء للضحايا ممن يطالهم القنص والقصف والإغتيال. الإختطاف مستمر والتعذيب فاق الحدود. سورية تتجه نحو الدمار والحرب الأهلية التي تغذى بالطائفية والنظام لا هم له الا البقاء في الحكم على حساب واقع مأسوي، والأحياء المنكوبة لن تتراجع بعد الذي تعرضت له ولا تزال.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;العالم كله ينتظر البعثة العربية وهي عاجزة ببروتوكول ميت لا يتماشى مع الواقع ومراقبين تحكمهم قيود حكوماتهم وأشياء أخرى. الوقت يجري نحو أفق آخر لا نرضاه لهذا البلد الطيب، وها أنذا أبرئ ذمتي للشعب السوري البطل من مسرحية ولدت ميتة وصارت عمياء. غابت الحقيقة وغاب الحق وغربت شمس العرب في دهاليز الشام الحزين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنور مالك - أحد أعضاء وفد المراقبين للجامعة العربية بسوريا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-300320862550733511?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/300320862550733511/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=300320862550733511&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/300320862550733511'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/300320862550733511'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_838.html' title='شهادة أنور مالك عضو بعثة المراقبين العرب في سوريا'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-2450634418090986119</id><published>2012-01-06T15:26:00.000-05:00</published><updated>2012-01-06T15:26:11.694-05:00</updated><title type='text'>وزير خارجية قطر: لا امكانات لدى الجامعة العربية لوقف قتل الاسد للسوريين</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/OoN0dNyemFg" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر يعتبر انه ليس لدى الجامعة العربية امكانات لمنع نظام الاسد من الاستمرار بقتل السوريين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-2450634418090986119?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/2450634418090986119/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=2450634418090986119&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2450634418090986119'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2450634418090986119'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_06.html' title='وزير خارجية قطر: لا امكانات لدى الجامعة العربية لوقف قتل الاسد للسوريين'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/OoN0dNyemFg/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-5388357780462122723</id><published>2012-01-05T18:33:00.002-05:00</published><updated>2012-01-05T18:33:52.409-05:00</updated><title type='text'>عبدالحسين لقناة "فرانس 24": التقشف لن يؤثر على التفوق العسكري الاميركي</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="270" src="http://www.youtube.com/embed/h0oBWT2iUvs" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في مقابلة على اخبار فضائية "فرانس 24"، اعتبر الباحث حسين عبدالحسين ان خطة التقشف التي اعلنها الرئيس باراك اوباما لن تؤثر في التفوق العسكري للولايات المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-5388357780462122723?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/5388357780462122723/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=5388357780462122723&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5388357780462122723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5388357780462122723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/24.html' title='عبدالحسين لقناة &quot;فرانس 24&quot;: التقشف لن يؤثر على التفوق العسكري الاميركي'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/h0oBWT2iUvs/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-6314005443584648019</id><published>2012-01-05T10:46:00.002-05:00</published><updated>2012-01-05T10:49:23.993-05:00</updated><title type='text'>الثورة السورية بعيون أميركية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;table cellpadding="0" cellspacing="0" class="tr-caption-container" style="float: left; margin-right: 1em; text-align: left;"&gt;&lt;tbody&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-Dyxk3G3EHGE/TwXFxccHZxI/AAAAAAAABqQ/GNDme4SSvlI/s1600/syria14-600x450-300x225.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; margin-bottom: 1em; margin-left: auto; margin-right: auto;"&gt;&lt;img border="0" height="280" src="http://4.bp.blogspot.com/-Dyxk3G3EHGE/TwXFxccHZxI/AAAAAAAABqQ/GNDme4SSvlI/s400/syria14-600x450-300x225.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td class="tr-caption" style="text-align: center;"&gt;المراقبون العرب في سوريا: نجاح ام فشل؟&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;حسين عبد الحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2012/01/article55230636" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتداول الأوساط السياسية في العاصمة الأميركية، رواية مفادها، أنه إبان وقوف قوات معمر القذافي على أبواب بنغازي استعدادا لاجتياحها، أرسل الرئيس باراك اوباما عددا من مساعديه لعقد اجتماعات مع اعضاء في الكونغرس من قياديي الحزبين، وقدم المسؤولون في الادارة عرضا للوضع في ليبيا، واسهبوا في شرح الخطة العسكرية التي اعدتها وزارة الدفاع للتدخل لحماية هذه المدينة المنتفضة ضد القذافي وقواته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد ساعات من النقاش المستفيض، ساد الصمت، فسأل احد اعضاء مجلس الشيوخ: “من الذي سيسدد لنا فاتورة اعمالنا الحربية هناك؟” غياب الاجابة عن السؤال اثنى ادارة اوباما عن التدخل منفردة في ليبيا، ودفعها الى الاتصال بحلفائها الأوروبيين في تحالف الناتو لشن حملة عسكرية لعبت واشنطن دورا كبيرا فيها، ولكنها لم تكن الوحيدة.&lt;br /&gt;اليوم، لا تبدو اوروبا، التي تعاني من مصاعب مالية، في عجلة من امرها لتمويل حملة عسكرية مشابهة في سوريا، وهو ما جعل المجتمع الدولي، وواشنطن في طليعته، يكتفي بدور المراقب لأحداث الثورة الشعبية المطالبة بانهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد والمندلعة منذ منتصف آذار (مارس) الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ ذلك الوقت، لم تقدم حكومة الولايات المتحدة، لا في السر ولا في العلن، اي تصور حول كيفية الخروج من الازمة، بل ظهر دبلوماسيوها كمحللين سياسيين، غالبا ما يتنبؤون بحتمية انهيار النظام السوري، وفي احيان اخرى، يتحدثون عن مخاطر هذا الانهيار، ويطالبون الثورة بالحفاظ على طابعها السلمي، على الرغم من مقتل اكثر من ستة آلاف سوري حتى الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتبرير تقاعسها عن تدخلها عسكريا لحماية المدنيين السوريين، قامت واشنطن بوضع شروط بدت تعجيزية، فطالبت اولا بقيام جبهة معارضة شاملة موحدة، فيها معارضون حاليون ومعارضون محتملون ممن ما زالوا يؤيدون الأسد، خصوصا من بين الاقليات الدينية. بعد قيام “المجلس الوطني السوري”، رأت واشنطن في مبادرة “جامعة الدول العربية” مبررا كافيا لبقائها في الظل، او على حد وصف “قيصر السياسة السورية” فردريك هوف، الذي اعتبر أن مبادرة ارسال مراقبين عرب الى سوريا “هي اللعبة الوحيدة المتاحة”.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;بعد اكثر من اسبوع على دخول بعثة المراقبين العرب سوريا، واستمرار القتل اليومي وسقوط المدنيين، وجدت واشنطن نفسها محرجة مرة اخرى، فأكثرت من تصاريح مسؤوليها الداعية الى تنحي الأسد، وقامت للمرة الاولى بتشكيل لجنة من مسؤولين في وزارات الخارجية والدفاع والمالية. وقال خبراء اميركيون ان الادارة ابقت اللجنة بعيدة عن الأنظار، الا ان الأصح يبدو ان اللجنة خجولة بموقف بلادها المتقاعس، وليس لديها ما تظهر به اعلاميا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تعتقد واشنطن ان الأزمة في سوريا ستنتهي؟ افضل الخيارات هو تدخل عسكري تركي، فتركيا في وضع اقتصادي مريح، وصاحبة المصلحة الاولى بالتعجيل في رحيل الأسد لعودة الاستقرار. السيناريو الثاني الذي يتحدث عنه المسؤولون الاميركيون هو اعادة تنشيط الدبلوماسية في الامم المتحدة، ربما بطلب من “جامعة الدول العربية” على اثر الفشل المتوقع للجنة المراقبين في وقف اعمال القتل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيفما اتفق، ترغب واشنطن في رؤية الأسد يرحل كخطوة اولى لانتقال سوريا الى حكم ديمقراطي، ولكنها ليست مستعدة للقيام بأي خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، في وقت تكثر الدراسات التي تتحدث عن تناقص في الاهتمام الاميركي بالشرق الاوسط عموما وتزايد في الاهتمام لمواجهة القوة الصينية الصاعدة في منطقة شرق آسيا وجنوبها.&lt;br /&gt;“في ليبيا نفط وفي سوريا زيت زيتون”، هي دعابة قالها احد الدبلوماسيين الاميركيين (بالانكليزية، الكلمتان هي “اويل”) للدلالة على انه في غياب الاهمية الاستراتيجية لسوريا، لا حماسة لدى واشنطن لقيادة اي حملة عسكرية للتعجيل في سقوط نظام الأسد، ولا حتى “القيادة من الخلف” لحملة عسكرية، على غرار ما حدث في ليبيا، على حد تعبير كبار مسؤولي ادارة اوباما.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-6314005443584648019?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/6314005443584648019/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=6314005443584648019&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6314005443584648019'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6314005443584648019'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_05.html' title='الثورة السورية بعيون أميركية'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-Dyxk3G3EHGE/TwXFxccHZxI/AAAAAAAABqQ/GNDme4SSvlI/s72-c/syria14-600x450-300x225.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-7801229890105214144</id><published>2012-01-04T17:28:00.004-05:00</published><updated>2012-01-04T17:28:39.048-05:00</updated><title type='text'>عبدالحسين لفضائية روسيا اليوم: لجنة المراقبين العرب فشلت</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/QfYlN5dqj-4" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبدالحسين لفضائية روسيا اليوم: لجنة المراقبين العرب فشلت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-7801229890105214144?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/7801229890105214144/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=7801229890105214144&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/7801229890105214144'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/7801229890105214144'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post_04.html' title='عبدالحسين لفضائية روسيا اليوم: لجنة المراقبين العرب فشلت'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/QfYlN5dqj-4/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8656258328792829790</id><published>2012-01-03T14:58:00.002-05:00</published><updated>2012-01-03T14:58:30.395-05:00</updated><title type='text'>نائب الفاعل على الطريقة السورية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الياس خوري&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\01\01-02\02qpt998.htm" target="_blank"&gt;القدس العربي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;لا ادري ما هي فلسفة استنباط صيغة نائب الفاعل في قواعد اللغة العربية. فنائب الفاعل هو عمليا المفعول به، لكنه يُعرب كفاعل، ويُعامل بوصفه كذلك، والسبب هو مجهولية الفاعل او تجهيله.&lt;br /&gt;ان نقول قُتلَ الرجلُ، رافعين القتيل بالضم كما نرفع الفاعل، لا يجعل من القتيل قاتلاُ، لكنه يستعيض به عن القاتل، لأن النُحاة العرب لم يستطيعوا القبول بافتراض وجود فعل لا فاعل له. فأخترعوا صيغة نائب الفاعل، محولين، اعرابياً على الأقل، المفعول به فاعلا مؤقتاً، بانتظار ظهور الفاعل الحقيقي. لست متأكدا هنا لماذا افترض النُحاة العرب ان الجملة تستقيم بلا مفعول به لكنها لا تستقيم من دون فاعل. اغلب الظن انهم افترضوا ان غياب الفاعل ينفي الفعل نفسه، لذا صار من الضروري رفع المفعول وجعله في موضع الفاعل. اشار سيبويه في 'الكتاب' الى هذه الظاهرة قائلا: 'والمفعول الذي لم يتعدّ اليه فعلُ فاعلٍ ولم يتعدَّه فعله اي مفعول (آخر) والفاعل والمفعول في هذا سواء، يرتفع المفعول كما يرتفع الفاعل، لأنك لم تشغل الفعل بغيره وفرّغته له، كما فعلت ذلك بالفاعل'. (ص 33. كتاب سيبويه، دار الجيل بيروت، 1991(.&lt;br /&gt;لا يبحث كبير النُحاة العرب في سبب اجتماعي او سياسي او ثقافي لهذه الظاهرة، فالمفعول يرتفع بحسب سيبويه لأن الفعل تفرّغ له، واغلب الظن ان مثل هذه الأمور لم تشغله، لذا لا اريد ان افترض ان هذه الصيغة النحوية القديمة لها علاقة بطبائع الاستبداد، كي نستعير عبارة استاذنا الكبير عبد الرحمن الكواكبي. ومن المرجح ان تكون المواءمة بين طبائع الاستبداد ونائب الفاعل حديثة العهد ومرتبطة بأنظمة الانقلاب العسكري التي وجدت في تجهيل الفاعل وسيلة لغوية ونحوية تغطي بها جرائمها، محدثة اخطر ظاهرة في لغتنا المعاصرة، وهي فصل الدال عن المدلول، او فصل المبنى عن المعنى، بحيث تغرق اللغة في رمل اللامعنى.&lt;br /&gt;لم يكن طغاة العرب والعجم الذين تحكموا بعالمنا العربي طوال قرون في حاجة الى لعبة نائب الفاعل هذه، فالفاعل كان يفتخر بفعلته، لأن السلطة كانت تؤخذ غلابا وبشكل علني. وما حكاية تقطيع جسم ابن المقفع ورمي اجزائه في النار وهو حي على يد سفيان بن معاوية والي البصرة من قبل الخليفة العباسي الثاني المنصور، الا اشارة الى افتخار المجرم بجريمته الوحشية، وعدم حاجته الى نائب يقيه شر فعلته.&lt;br /&gt;غير ان عصرنا الحديث، وخصوصا في زمن البعثين العراقي والسوري حمل تطورات جديدة، تمثلت في تعهير اللغة بالجريمة. صدام حسين، قبل ان ينقلب على احمد حسن البكر ويعلن نفسه رئيساً، كان يُطلق عليه لقب السيد النائب. اما رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع وسفّاح حماه، فصار نائبا لشقيقه الرئيس، قبل ان تطيح به صراعات القصر، ومؤامرات الوراثة. النائبان كانا نموذجين مختلفين لمصير اللغة في زمن تبعيثها، فصارت الشعارات القومية مجرد قشرة تغطي اعادة انتاج لنوع من المملوكية الجديدة القائمة على امتهان المعاني وتحطيم كرامة المواطن.&lt;br /&gt;حوّل البعثان التآمر الذي اتى بهما الى السلطة عن طريق الانقلاب والانقلاب على الانقلاب الى نمط حكم. فالعقلية الانقلابية القائمة على الولاءات العائلية والعشائرية تقرأ التاريخ والوقائع كمؤامرات تحاك في الظلام، وترى في كل شيء شبح مؤامرة. فهي لا تُحسن ان تتصرف الا كقوى تتآمر، واذا لم يكن هناك مؤامرة اخترعتها ثم صدّقت كذبتها.&lt;br /&gt;الذي أمر باعتقال اطفال درعا وتعذيبهم بوحشية، ثم اهان اهلهم، كان مقتنعا ان هؤلاء الأطفال هم غطاء مؤامرة، ولم يكن قادرا على ان يتخيل ان الأطفال كتبوا على الحيطان شعار الثورات العربية، تعبيرا عن تأثرهم بما رأوه على الشاشة الصغيرة، فقاموا ببراءة بكسر ما كان النظام مقتنعا باستحالة كسره. ومع انكسار جدار الخوف تدفقت الثورة كالسيل.&lt;br /&gt;ولعل قمة العقل التآمري هي اختراع المؤامرة والصاقها بالآخرين، من مقتلة قادة حزب البعث في العراق على يد صدام، الى ما لا آخر له، وصولا الى اختراع الامارات السلفية في سورية، وانتهاء بالعصابات المسلحة.&lt;br /&gt;لا ادري كيف سيبرر النظام السوري خروج مئات الالوف الى الشوارع امام المراقبين العرب. كيف سيقومون باقناعهم ان القتيل هو القاتل، وان المتظاهرين يقتلون انفسهم؟ لعله يتكل على رئيس لجنة المراقبين، الذي قيل والله اعلم انه ضالع في حكايات الجنجويد الاجرامية. اغلب الظن ان النظام كان يعتقد ان عملياته العسكرية الوحشية، التي سبقت مجيء المراقبين العرب، سوف تردع اي حركة، كي يبدو المشهد الدماري ديكوراً يستطيع النظام من خلاله تسويق حكاية نائب الفاعل التي لا يمل من تكرارها.&lt;br /&gt;غير ان حمص اثبتت العكس وهي تخرج من تحت دمارها الى نور المظاهرات التي اشتعلت في احيائها، وهكذا فعلت ادلب ودرعا وحماه ودير الزور وحلب وريف دمشق. وكانت مظاهرة دوما اشارة الى ان النظام فقد حيلته. ثم جاء صوت المثقفين والفنانين السوريين الاحرار ليعلن ان الثورة مستمرة. &lt;br /&gt;في زمن البعث الذاهب الى افوله الحتمي، وصل التلاعب بالضحية الى ذروته، عبر الصاق الجريمة بالقتيل وتحويل الضحية الى مجرم او الى نائب للمجرم. غير ان احد فضائل الانتفاضة الشعبية السورية هو القدرة على فك طلسم الفعل المجهول، معلنة ان الجريمة يجب ان تتوقف لأن المفعول به قرر ان يتخلى عن وضعه كنائب فاعل، وصار صانعا للتاريخ، وهو يواجه الجريمة بصيحة الحرية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8656258328792829790?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8656258328792829790/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8656258328792829790&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8656258328792829790'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8656258328792829790'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='نائب الفاعل على الطريقة السورية'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-4904207802258676670</id><published>2011-12-29T17:49:00.004-05:00</published><updated>2011-12-29T17:49:55.018-05:00</updated><title type='text'>مسؤول أميركي: الأسد رفض طلباً روسياً بالتنحي نقله إليه السفير عظمة الله كولمحمدوف هذا الشهر</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=318769&amp;amp;date=30122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;أفادت معلومات واردة الى واشنطن ان الحكومة الروسية طلبت من الرئيس السوري بشار الاسد التنحي، عبر سفيرها في دمشق عظمة الله كولمحمدوف، الذي قدم ضمانات لخروج مشرّف للأسد وحصانة من اي ملاحقات مستقبلية محتملة بحقه. كما تضمنت المبادرة الروسية اقتراح تسليم الاسد الحكم لنائبه فاروق الشرع ليشرف على مرحلة انتقالية تجرى خلالها انتخابات برلمانية ورئاسية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذه الانباء تم تداولها في جلسة مغلقة في العاصمة الاميركية، امس، شارك فيها كبار المعنيين الاميركيين بالملف الشرق اوسطي، حيث جرى الحديث مطولا عن الموقف الروسي حول سورية. وقام احد الحاضرين بتلخيصه على الشكل التالي:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في 4 اكتوبر، قامت روسيا باستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن في الامم المتحدة لضرب مشروع القرار الذي قدمته الكتلة الاوروبية المؤلفة من فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال، والذي ساندته الولايات المتحدة. وعمدت روسيا الى الطلب من بكين مساندتها باستخدام «الفيتو» كذلك.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الا ان المعنيين الاميركيين قالوا ان موسكو كانت تعلم انه في حال لم يتوقف القتل في سورية، فان الموضوع السوري سيعود مجددا الى مجلس الامن، ولذا وضعت خطة «من اجل انهاء الازمة السورية بطريقة تناسب مصالحها، ادراكا منها بانها في حال فشلت في التوصل الى خاتمة للازمة، فان المجتمع الدولي سيجبر موسكو على تبني تحرك ضد دمشق قد لا يعجب الروس».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وذكر المحاضر الاميركي بأن «واشنطن كانت اول المبادرين لاقتراح فكرة الحوار بين الاسد ومعارضيه، وقام سفيرنا ( في دمشق روبرت) فورد بالاتصال بأفرقاء المعارضة المختلفين، داخل سورية وخارجها، حتى منهم القريبون من نظام الاسد». واضاف: «لاننسى ان الرئيس (باراك) اوباما طالب في البدء الاسد بقيادة الاصلاح، ثم الافساح في المجال للاصلاح، ثم التنحي... موقف واشنطن من الازمة السورية تطور مع مرور الوقت».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;واوضح المسؤول الاميركي المحاضر: «في وقت لاحق، تلقف الاسد فكرة الحوار مع المعارضة على طريقته، ثم تبنتها موسكو، التي بدأ سفيرها باقامة اتصالات مع المعارضين في الداخل، وايضا مع معارضة الخارج، التي تمت دعوتها الى روسيا للقاء وزير الخارجية سيرجي لافروف».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الا ان الحوار برعاية الاسد دخل طريقا مسدودا. وفي الاثناء، بدأت العواصم العربية وواشنطن بالحديث عن ضرورة دخول مراقبين دوليين حسبما ورد في نص القرار الذي قدمته المانيا الى مجلس الامن. وقال المسؤول: «عندما عارض الروس نص القرار، قلنا لهم ان كنتم لا تصدقون روايتنا عن وحشية الاسد بحق مواطنيه، دعونا نرسل مراقبين بمثابة شهود، وهذا اقتراح اجبر الروس على القبول به وتسويقه لدى حلفائهم في دمشق».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;رفض نظام الاسد قبول دخول مراقبين دوليين قد يكون بينهم اميركيون واوروبيون، وطالب عوضا عن ذلك بارسال مراقبين من دول ما يعرف بمجموعة «بريكس»، اي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا. الا ان موسكو اعتبرت انه من الصعب ايجاد صيغة دولية لدخول مراقبين دوليين من هذه الدول دون غيرها.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقال المسؤول الاميركي انه «عند ذلك، اتفقت موسكو مع دمشق على دخول مراقبين عرب، تعمل دمشق على اختيارهم من دول عربية مازالت صديقة لها».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في 2 نوفمبر، وتحت الضغط من موسكو، اعلنت دمشق موافقتها على توقيع البروتوكول المتعلق بالمبادرة العربية. الا ان وزير الخارجية وليد المعلم ابلغ موسكو ان حكومته «في صدد ادخال تعديلات تقنية ولغوية تتعلق بالشكل لا بالمضمون». في وقت لاحق، تبين ان التعديلات السورية جذرية لا يمكن ان تقبل بها جامعة الدول العربية، ما حدا بالاخيرة الى تعليق عضوية سورية في 11 نوفمبر، وفق المسؤول نفسه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;زادت روسيا من ضغطها على الاسد، وفي 19 نوفمبر، اعلنت دمشق للمرة الثانية قبولها البروتوكول وعزمها توقيعه، الا انها ماطلت كما في المرة الاولى. هنا ادرك الروس ان دمشق «لا تتجاوب مع محاولتهم للتوصل الى حل للازمة من شأنه ان يجنب سورية المصير الليبي».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في اول ديسمبر، تسلمت روسيا رئاسة مجلس الامن، واعلم وفدها وفود الدول الغربية ان بلاده لا تنوي طرح الموضوع السوري على جدول اعمال اي من اجتماعات المجلس خلال الشهر بأكمله. وذكر المسؤول الاميركي: «مبعوثتنا سوزان رايس. عبرت عن سخطها من التصرف الروسي علنا وفي جلسات خاصة، وحملتهم مسؤولية دماء السوريين الابرياء».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتابع المسؤول: «في ظل الضغط الدولي على روسيا، وفي ظل المماطلة السورية في توقيع البروتوكول الخاص بالمبادرة العربية، رأت موسكو ان من الافضل لها التلويح بالعصا للأسد، فاعلنت في 15 ديسمبر عن تقديمها مشروعا بالاشتراك مع الصين، ورد فيه تبني المبادرة العربية وطلب المجلس الى دمشق السماح بدخول المراقبين، علما ان فكرة القرار عن سورية نسفت اصرار روسيا اعتبار الوضع السوري شأنا داخليا لا يحق للمجلس التدخل به». وتابع: «معلوماتنا تشير الى انه في وقت ما من ديسمبر، زار كولمحمدوف الاسد واقترح عليه التنحي لمصلحة الشرع، وهو ما رفضه الاسد».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;واشار المسؤول الى انه «في 19 ديسمبر، وقعت وزارة الخارجية السورية على بروتوكول الجامعة العربية من دون تعديلات، الا انها استمرت في المماطلة. ورافق ذلك عنف اكثر من المعهود في مناطق شمالية، حيث نعتقد انه تم ارتكاب مجزرة في قرية كفرعويد، ما حدا الروس تقديم مشروع آخر لاعضاء مجلس الامن حول سورية في 24 ديسمبر لهجته اقوى من سابقه بحق الاسد ونظامه».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقال: «يبدو ان الاسد فهم الرسالة الروسية بانه لايسع موسكو الدفاع عنه الى الابد. وهو ما دفعه الى قبول دخول المراقبين، ووصولهم الى بعض احياء حمص، ما سمح لعشرات الاف السوريين المطالبين برحيل الاسد بالخروج الى الشوارع، وكل هذا تم بسبب الضغط الروسي الهادف الى تجنيب الاسد الكأس المرة في مجلس الأمن». اضاف المسؤول: «امام الاسد 30 يوما منذ 19 ديسمبر هي مهلة عمل لجنة المراقبين العرب وتقديمهم لتقريرهم... لايهم ما سيرد فيه، ولكن ان لم يتوقف عنف الاسد بحق مواطنيه بعد اتمام اللجنة عملها، فان الملف السوري سيذهب تلقائيا من الجامعة العربية الى مجلس الامن». واوضح: «يبدو ان الاسد يراهن على انه سيقضي على الحركة الاعتراضية تماما قبل حلول الاول من فبراير فيتوقف العنف، ولكن هذا امر مستبعد وحسابات خاطئة نظرا الى استمرار تصاعد الحركة الاحتجاجية حسبما رأينا في خروج عشرات الالاف في حمص ومدن اخرى». وقال: «عندما يصل الملف السوري الى مجلس الامن في يناير، سيكون المشهد مختلفا مع خروج حلفاء الاسد، اي لبنان والبرازيل من المجلس، ودخول المغرب وغواتيمالا. اصبح عدد حلفاء الاسد في المجلس 4 بدلا من 6 دول، هم روسيا والصين والهند وجنوب افريقيا، التي ستترأس المجلس في يناير، وبامكانها المماطلة والمناورة قليلا لمصلحة الاسد».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وانتهى المسؤول الاميركي الى القول: «لكن اذا ما استمر الاسد في قتل شعبه، قد يصل عدد القتلى السوريين الى 10 آلاف مع حلول شهر فبراير، وتكون توغو في رئاسة مجلس الأمن فتوافق على مناقشة الموضوع السوري وعلى طرح نصوص قرارات قوية اللهجة للتصويت... وان حاولت روسيا استخدام الفيتو مرة ثانية، بعدما نفدت كل الحلول الممكنة، ستنقلب سورية من حليفة موسكو في زمن الاسد الى عدو لها في مرحلة ما بعد الاسد، وهو الامر الذي تحاول روسيا تفاديه بأي شكل ممكن».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-4904207802258676670?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/4904207802258676670/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=4904207802258676670&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4904207802258676670'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4904207802258676670'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_29.html' title='مسؤول أميركي: الأسد رفض طلباً روسياً بالتنحي نقله إليه السفير عظمة الله كولمحمدوف هذا الشهر'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-7864797363067974985</id><published>2011-12-28T17:17:00.000-05:00</published><updated>2011-12-28T17:17:14.556-05:00</updated><title type='text'>كيف تنتهي الدوامة العراقية؟</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;حسين عبد الحسين&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2011/12/article55230368" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتداول الأوساط السياسية في العاصمة الأميركية مقولة منسوبة الى مدير “وكالة الاستخبارات المركزية” (سي آي ايه) ديفيد بترايوس مفادها انه عندما كان برتبة لواء يقود احدى كتائب الجيش الأميركي التي دخلت بغداد في ابريل (نيسان) 2003، نظر الى احد المراسلين الملتحقين بكتيبته وقال له: “هل تستطيع ان تقول لي كيف تنتهي هذه الحرب؟”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بترايوس، وهو من المصنفين من بين أفضل مئة مثقف في الولايات المتحدة، لم يكن يتساءل يومذاك عن كيفية انتهاء الأعمال العسكرية، فهذه سهلة وممكنة حدوثها بطرفة عين وبصدور أمر عسكري واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما كان يقلق بترايوس في ذلك اليوم، هو نفسه ما يقلقه ويقلق عددا كبيرا من مراقبي الوضع العراقي اليوم: ما هو الهدف السياسي في العراق؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد مرور اكثر من ثماني سنوات على تاريخ بدء الحرب الاميركية، مازال السؤال نفسه مطروحا اليوم. الرئيس السابق جورج بوش، الذي أمر بشن الحرب، قدم ومجموعة من مساعديه ممن كانوا يعرفون بـ “المحافظين الجدد” مجموعة من الأفكار، تبين لاحقا انها طموحة جدا، وغير واقعية، فلا يمكن لأي جيش في العالم “هندسة” اي مجتمع، أو تغيير قيمه ونشر الديمقراطية بين ثناياه بمجرد اصدار قرار بفعل ذلك.&lt;br /&gt;“المحافظون الجدد” آمنوا بقدرة الجيش الأميركي على فرض التغيير السياسي والاقتصادي والمجتمعي في العراق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحده الجيش الاميركي، خصوصا الجنرالات من امثال بترايوس، كانوا يدركون انه لا توجد حلول عسكرية في العراق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد سنوات، تم تعيين بترايوس قائدا للقوات الأميركية، فقام بدور كبير في رسم “خطة زيادة القوات” وتطبيقها، وكسر خطوط امداد المجموعات العنفية وقضى عليها. بيد انه، كما في العام 2003، وعلى الرغم من انتصاره العسكري والأمني الباهر، كان بترايوس يدرك ان لا نهاية عسكرية للوضع العراقي، وكان يطلق باستمرار تصاريح تؤكد ضرورة التوصل الى مصالحة سياسية، مرددا ان الحلول السياسية هي مفتاح الحلول لأزمات العراق، الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل اسبوعين، انسحب الأميركيون من العراق بعد ان نجحوا في تثبيت الوضع الأمني الى حد كبير، ولكنهم فشلوا في الوقت نفسه في حمل بعض السياسيين العراقيين على تبني مفهوم المصالحة، فاستمر عدد كبير من المسؤولين العراقيين في ممارسة الكيدية والانتقام، وتحولت الحياة السياسية في البلاد الى ماكينة انتاج ازمات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاسبوع الماضي، عاد بترايوس في زيارة الى بغداد، هذه المرة بصفته مديرا لـ “وكالة الاستخبارات المركزية”، والتقى عددا من السياسيين العراقيين، للمساهمة في التوصل الى حلول للأزمة السياسية المندلعة منذ ان قامت لجنة قضائية عينها رئيس الحكومة نوري المالكي بإصدار مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غادر بترايوس بغداد. هذه المرة لم يدل بأي تصريح التزاما منه بواجباته الوظيفية. في وقت لاحق، اصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه ان نائب الرئيس جو بايدن سيزور العراق، للمرة الثانية في اقل من شهر وللمرة الاولى منذ خروج الجيش الاميركي من البلاد. اما الهدف من زيارة بايدن، كما بترايوس، فهو محاولة التوصل الى حل للازمة السياسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد ينجح بايدن في زياته في حمل السياسيين العراقيين على التوصل الى حل سياسي. ففي الماضي، نجح بايدن في تذليل العقبات التي اعترضت التوصل الى المصادقة على قانون للانتخابات البرلمانية مطلع العام 2010، ونجح بعد ذلك في جعل العراقيين يتوصلون الى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع نهاية العام نفسه. لكن على الرغم من نجاحات بايدن في التوصل الى حلول مؤقتة، لا يمكن للازمات العراقية ان تستمر بهذه الوتيرة، فالبلاد تعيش في ازمات اكثر مما تعيش في وئام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تنتهي الدوامة العراقية؟ هذا هو السؤال الذي طرحه بترايوس عندما وقفت قواته على ابواب بغداد قبل حوالي عقد، وهذا هو السؤال الذي مازال من دون اجابة اليوم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-7864797363067974985?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/7864797363067974985/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=7864797363067974985&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/7864797363067974985'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/7864797363067974985'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_2740.html' title='كيف تنتهي الدوامة العراقية؟'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-2139560186635406679</id><published>2011-12-28T17:15:00.000-05:00</published><updated>2011-12-28T17:15:00.624-05:00</updated><title type='text'>الحزب الجمهوري يتجه إلى ترشيح مات رومني لخوض معركة «خاسرة» ضد أوباما</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=318641&amp;amp;date=29122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;تتجه المؤسسة الحاكمة داخل الحزب الجمهوري الى تبني مات رومني مرشحا للرئاسة للعام المقبل ليواجه الرئيس باراك اوباما في معركة يعتقد كثيرون، وفي مقدمهم المستشار الرئاسي السابق و«عقل الحزب» كارل روف، انها خاسرة، خصوصا بعدما اظهرت احدث استطلاعات الرأي التي اجراها معهد «غالوب»، امس، ارتفاعا كبيرا في شعبية اوباما.&lt;br /&gt;رومني، حاكم ولاية ماساشوستس سابقا، يستعد للمرحلة الاولى من الانتخابات الرئاسية التمهيدية في ولاية آيوا، والمقررة الثلاثاء المقبل، وقد انفقت حملته الانتخابية ما يقارب مليوني دولار ثمنا لاعلانات دعائية خصصتها لمهاجمة منافسه رئيس مجلس النواب الاسبق نيوت غينغرتش، الذي كانت استطلاعات الرأي تشير الى انفراده في الطليعة، لتتراجع شعبية غينغرتش لمصلحة منافس آخر لرومني هو عضو الكونغرس رون بول.&lt;br /&gt;ويبدو ان السباق على الصدارة لانتزاع ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة صار ينحصر بين رومني وبول في ولايات اخرى غير آيوا، مثل نيوهامبشر، الولاية الثانية التي ستشهد انتخابات تمهيدية للحزب يوم الثلاثاء 10 يناير. &lt;br /&gt;اركان الحزب الجمهوري من امثال روف، يعبرون عن انزعاجهم لخلو حزبهم من مرشحين جديين، مما حدا بروف الى القول ان على حزبه التركيز على انتزاع اكثرية مجلس الشيوخ من الحزب الديموقراطي في انتخابات 2012، فيسيطر بذلك الجمهوريون على الكونغرس بغرفتيه الشيوخ والنواب. &lt;br /&gt;اما أسباب غياب المرشحين الرئاسيين الجديين فمتعددة، اولها محاولة هؤلاء تفادي خوض مواجهة مع رئيس يستعد لولاية ثانية، وهي المواجهات الرئاسية الاصعب اذ تشير الارقام الى نجاح سبعة من اصل آخر عشرة رؤساء اميركيين منذ هاري ترومان، في الاحتفاظ بمنصبهم لولاية ثانية. &lt;br /&gt;صعوبة إلحاق الهزيمة برئيس يستعد لولاية ثانية دفعت بالأكثر شعبية من بين المرشحين الجمهوريين، من امثال حاكم ولاية نيوجيرزي كريس كريستي، الى اعلان عزوفه عن الترشح هذه الدورة وتبنيه رومني. اما ثاني اسباب عزوف آخرين عن خوض انتخابات 2012 للرئاسة هو صغر سنهم، خصوصا الواعدين من بينهم كعضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو، ابن الاربعين عاما. &lt;br /&gt;كذلك تعمد المؤسسة الحاكمة في الحزب الجمهوري الى تشجيع جب بوش، حاكم ولاية فلوريدا سابقا والاخ الاصغر للرئيس السابق جورج بوش الابن، على الترشح لاستعادة البيت الابيض، لكن يبدو ان عائلة بوش تشعر انها اطالت في سيطرتها على البيت الابيض بعد اربعة اعوام ترأس فيها الاب جورج بوش (1988-1990)، ثم ثمانية اعوام لمصلحة ابنه البكر جورج (2000-2008). &lt;br /&gt;رغم ذلك، لم يقفل جب بوش الباب امام احتمالات ترشحه في العام 2016 عندما يرجح ان تكون كل الاحتمالات مفتوحة، كما في العام 2008، اذ من غير المتوقع قيام نائب الرئيس جو بايدن بترشيح نفسه في وقت سيصبح عمره 74 عاما.&lt;br /&gt;والحزب الجمهوري يدرك انه مازال باكرا الحديث عن انتخابات 2016، وتعرف المؤسسة الحاكمة في داخله ان عليها اختيار احد المرشحين للرئاسة للعام 2012، رغم ضعفهم جميعا، ويبدو ان رومني هو الاوفر حظا لانتزاع تأييد المؤسسة الحاكمة وتاليا فوزه بترشيح الحزب.&lt;br /&gt;المشكلة في رومني انه لا يتمتع بأي كاريزما، وهو من مذهب المورمون، ما يجعل كسب تأييد اليمين المسيحي المحافظ صعبا بالنسبة اليه. كذلك، يأخذ الجمهوريون على رومني انه صاحب فكرة مشروع الضمان الصحي، الذي اقره الكونغرس بطلب من اوباما في العام 2009. وكان رومني اقر مشروعا مشابها عندما كان حاكما لولاية ماساشوستس، ذات الاغلبية الديموقراطية، بين العامين 2003 و2007.&lt;br /&gt;الا ان مشكلات رومني تتلاشى مقارنة بمشكلات منافسه الرئيسي حاليا رون بول، الذي يأخذ عليه الجمهوريون عداءه المطلق لدولة اسرائيل، طفلة الحزب الجمهوري المدللة. ويكرر بول ان اسرائيل «ثقل» وليست «ذخرا» لبلاده في السياسة الخارجية. والمعروف ان بول دعا مرارا وعلنا الى ايقاف كل المساعدات الاميركية الى اسرائيل، وينقل عنه انه قال يوما انه لم يكن في مصلحة الولايات المتحدة الدخول في الحرب العالمية الثانية ابدا.&lt;br /&gt;بول هو من مجموعة تطلق على نفسها اسم «التحررية» داخل الحزب الجمهوري، وهي تدعو الى الحرية الفردية والى الغاء الحكومة كليا، والغاء مفهوم الضرائب والجيش، الى حد ان قام بول يوما بالدعوة الى ايقاف استخدام العملة الورقية، الدولار، واستبدالها بالمبادلة التجارية او باستخدام الذهب والفضة.&lt;br /&gt;عداء بول لاسرائيل، وافكاره المتطرفة حول الحرب الكونية ومفهوم الدولة والمال والضرائب، يجبر كبار الحزب الجمهوري الابتعاد عنه وتبني مرشح اكثر اعتدالا.&lt;br /&gt;مرشحون آخرون حاولوا تقديم انفسهم على انهم الافضل، من امثال غينغرتش، الذي كان رئيسا لمجلس النواب في منتصف التسعينات وساهم في اقفال الحكومة الفيدرالية في وجه الرئيس الاسبق بيل كلينتون، اضافة الى مغامراته الجنسية وخياناته الزوجية واقترانه للمرة الثالثة بعد طلاقه من زوجتيه الاولى والثانية. &lt;br /&gt;هذا التاريخ العام والشخصي قدم مادة دسمة لمنافسيه استخدموها لشن هجمات ضده اثناء المناظرات الرئاسية كما في اعلاناتهم الدعائية، رغم ان غينغرتش نجح باستقطاب كثيرين لأدائه المتيز في المناظرات، وهو يسوق نفسه على انه احد من المشاركين في ايصال الرئيس الاكثر شعبية لدى الجمهوريين رونالد ريغان الى الحكم في العام 1980.&lt;br /&gt;في قعر اللائحة بحسب شعبيتهم، وفق استطلاعات الرأي، عدد من المرشحين من امثال حاكم ولاية تكساس ريك بيري، وعضو الكونغرس المرشحة ميشيل باكمان، والسناتور السابق ريك سانتوروم، وسفير الولايات المتحدة السابق الى الصين جون هنتسمان. &lt;br /&gt;وكان بيري دخل السباق متصدرا، ثم ما لبثت ان انهارت شعبيته بعد ادائه الكارثي في المناظرات الرئاسية المتعددة. اما باكمان، فهي تصدرت في الماضي، الا ان تطرفها في اتجاه اليمين يكسبها ثقة «مناصري حفلة الشاي»، ولكن هؤلاء لا يكفون لايصال مرشح رئاسي بمفردهم. &lt;br /&gt;بدورهما، مازال سانتوروم وهنتسمان من دون شعبية تذكر، لكن المفاجآت واردة، في انتخابات آيوا - كما في نيوهامبشير والولايات الثماني والاربعين الاخرى ومقاطعة واشنطن العاصمة - التي ستليها. &lt;br /&gt;بغياب المرشحين الجديين، يجد اركان الحزب الجمهوري انفسهم مضطرين للسير في خيار رومني. وكانت اولى بوادر هذا التأييد ما تسرب من مكتب المرشح الرئاسي السابق وعضو الكونغرس الجمهوري عن ولاية آريزونا جون ماكين، عن نيته تأييد رومني.&lt;br /&gt;ولتأييد ماكين، الذي يتمتع بشعبية في ولاية نيوهامبشير التي فاز في انتخاباتها التمهيدية في العام 2008، اثر كبير على بقية أركان الجمهوريين، الذين من المتوقع ان يتبنوا ترشيح رومني واحدا بعد الآخر في معركة لا يعلق عليها معظمهم اي آمل في اخراج اوباما من البيت الابيض واستبداله بواحد من حزبهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-2139560186635406679?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/2139560186635406679/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=2139560186635406679&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2139560186635406679'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2139560186635406679'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_28.html' title='الحزب الجمهوري يتجه إلى ترشيح مات رومني لخوض معركة «خاسرة» ضد أوباما'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-3778557866942812180</id><published>2011-12-24T14:45:00.000-05:00</published><updated>2011-12-24T14:45:14.966-05:00</updated><title type='text'>عزمي بشارة في حديث الثورة: الوقت ليس في مصلحة نظام الاسد</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/jFEBSx3LbGM" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;عزمي بشارة - حديث الثورة - سوريا ج1&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/7iios3Y9XVk" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;عزمي بشارة - حديث الثورة - سوريا ج2&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-3778557866942812180?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/3778557866942812180/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=3778557866942812180&amp;isPopup=true' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3778557866942812180'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3778557866942812180'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_24.html' title='عزمي بشارة في حديث الثورة: الوقت ليس في مصلحة نظام الاسد'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/jFEBSx3LbGM/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-4902219279700551494</id><published>2011-12-23T17:24:00.002-05:00</published><updated>2011-12-23T17:24:48.200-05:00</updated><title type='text'>هل يعود إبراهيم الجعفري رئيساً لحكومة العراق؟</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-JGJQlm-8seM/TvT_fw3n2lI/AAAAAAAABqE/2JZfllzQ9VQ/s1600/jaafari.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="222" src="http://1.bp.blogspot.com/-JGJQlm-8seM/TvT_fw3n2lI/AAAAAAAABqE/2JZfllzQ9VQ/s400/jaafari.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=317539&amp;amp;date=24122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;علمت «الراي» ان مسؤولين كبارا في الادارة الاميركية يدرسون جديا امكانية عودة رئيس كتلة التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري رئيسا للحكومة في العراق خلفا لنوري المالكي، الذي يبدو انه يعاني من نقص في الحلفاء داخل العراق وخارجه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويشعر المسؤولون في الادراة الاميركية بشكل عام بالحرج من تصرفات حليفهم المالكي، خصوصا بعد انقضاضه السياسي على نائب الرئيس طارق الهاشمي، فور عودته من زيارته الى واشنطن، فبدا وكأن الادارة الاميركية اعطته الضوء الاخضر للقيام بذلك، وهذا «غير صحيح» حسب المسؤولين المتابعين للملف العراقي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;تصرفات المالكي دفعت المسؤولين الاميركيين الى عقد لقاءات استعرضوا فيها الوسائل المتاحة لواشنطن للتعاطي مع الوضع العراقي المستجد، على اثر صدور مذكرة توقيف بحق الهاشمي. ويقول متابعون للوضع العراقي ان الولايات المتحدة كانت على علم بنوايا المالكي ضد الهاشمي منذ فترة، وانها حذرته من العواقب وابدت معارضتها الشديدة لخطوة من هذا النوع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ونقل مشاركون في حفل تكريم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال لويد اوستن، الثلاثاء الماضي، الذي حضره الرئيس باراك اوباما ونائبه جو بيدن، ان احد مساعدي نائب الرئيس، وهو المكلف الملف العراقي، اقترب منه وهمس في اذنه حول التطورات في العراق، فما كان من بيدن الا ان رد بانفعال: «فعلها المالكي، الله في عون العراق».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويقول مسؤول رفيع في الادراة: «المشكلة ان تصرف المالكي برمته يحرجنا، لانه حليف وصديق لواشنطن». ويتابع: «هناك مشكلة في ان ترى المالكي يطل في مؤتمر صحافي داعيا الى عدم تسييس قضية الهاشمي، ثم يطالب حكومة كردستان بتسليم الهاشمي».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقال المسؤول الاميركي ان رفض التسييس يعني ان «تقوم المحاكم المستقلة الفيديرالية بالطلب من القضاء في اقليم كردستان بتسليم الهاشمي. ولكن عندما يقوم السياسي المالكي بتوجيه الطلب بتسليم الهاشمي، يكون هو من يسيس القضية لانه رئيس السلطة التنفيذية ويجب ان يبقى بعيدا عن عمل السلطة القضائية».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;رسميا، حاول الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني التخفيف من حجم الازمة العراقية، وقال للصحافيين، الاربعاء، اي قبل يوم من وقوع الهجمات في بغداد التي اودت بحياة اكثر من 67 عراقيا اول من امس، ان لا علاقة للانسحاب الاميركي باعمال العنف، التي كانت تقع في الماضي على الرغم من وجود قوات اميركية على الاراضي العراقية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;واعتبر كارني ان لا علاقة «للمشاجرات السياسية» كذلك بالانسحاب الاميركي، فهذه المشاجرات كانت عندما كان في العراق «40 الفا و80 الفا و150 الف» جندي اميركي.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;على ان محاولة واشنطن النأي بنفسها علنا عن «المشاجرات» السياسية العراقية لا يعني انها لا تتابع الوضع عن كثب، وهو ماحدا بالرئيس الاميركي الى ايفاد، على وجه السرعة، مدير «وكالة الاستخبارات المركزية» (سي آي ايه) الجنرال دايفيد بترايوس الى العراق للقاء المالكي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورشح في واشنطن معلومات مفادها ان اوباما اوفد بترايوس لمعرفته الدقيقة بتفاصيل العراق ولعلاقته الجيدة بالاطراف كافة. كما افادت المعلومات نفسها ان بترايوس والفريق المكلف متابعة العراق قدما الى الرئيس باراك اوباما ثلاثة خيارات للخروج من الازمة العراقية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الاول هو الطلب الى الكتلة الكردية، وهي من ابرز حلفاء واشنطن داخل العراق، القيام بوساطة وعقد لقاء يشارك فيه الاقطاب في العراق، على غرار اللقاء الذي انعقد قبيل التوصل الى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المالكي، والتوصل الى حل «يعيد المياه الى مجاريها».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;مشكلة هذا الخيار انه تكرار للحلول الماضية التي غالبا ما تكون قصيرة الامد وتعيد انتاج الازمات نفسها، كما ان الكرد قد يدخلون في مفاوضات ويخرجون بتنازلات من المالكي لمصلحتهم «ويتركون الطرف السني وحيدا خارج العملية السياسية»، حسب الرؤية الاميركية.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;الخيار الثاني هو التلويح بحل حكومة المالكي لحمله على التراجع عن سلسلة الاتهامات التي ما فتئ يوجهها الى خصومه السياسيين. وهنا تقول المصادر الاميركية انها «لا تصدق اتهامات المالكي للهاشمي»، وان «القضاء العراقي يلاحق الهاشمي ويسمح لمقتدى الصدر، المطلوب بقضايا امام القضاء، بالتجول حرا تحت عنوان المصالحة الوطنية التي دخل فيها مع المالكي».&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;بامكان كتلتي العراقية والتحالف الكردستاني فرط الائتلاف الحاكم، تعتقد واشنطن، ولكن المشكلة تكمن في «العودة الى المربع الاول، مرحلة الفراغ الحكومي ما قبل تشكيل المالكي حكومته».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;هكذا، يصبح الخيار الثالث فرط الحكومة، بالاشتراك مع الكتلة التي يرأسها الجعفري، وتشكيل حكومة برئاسة الجعفري ومن دون مشاركة كتلة «دولة القانون»، التي يرأسها المالكي، والتي بامكانها التحول الى المعارضة. ويعتقد اغلبية متابعي الملف العراقي في العاصمة الاميركية ان الجعفري يحوز حاليا على اجماع بين الاطراف السياسية العراقية وداخل مجلس النواب اكثر بكثير من المالكي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتضيف المصادر الاميركية، «ناقش مسؤول كردي كبير اخيراً هذه الخيارات مع احد النواب في كتلة التحالف الوطني العراقي، فاجابه هذا النائب ان خيار عودة الجعفري جيد، ولكن الافضل من ذلك هو المجيء برئيس حكومة جديد من كتلة التحالف الوطني العراقي، طارحا نفسه مرشحا لرئاسة الحكومة».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وختمت المصادر الاميركية بالقول انها لا تتوقع ان «تخرج الازمة في العراق من اطار المناكفات السياسية»، ولكنها تعتقد ايضا ان «هذه المرة، اخطأ المالكي، وهو ما قد ينعكس على وضعه السياسي».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-4902219279700551494?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/4902219279700551494/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=4902219279700551494&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4902219279700551494'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4902219279700551494'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_8554.html' title='هل يعود إبراهيم الجعفري رئيساً لحكومة العراق؟'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-JGJQlm-8seM/TvT_fw3n2lI/AAAAAAAABqE/2JZfllzQ9VQ/s72-c/jaafari.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-6862445104560630641</id><published>2011-12-23T14:37:00.000-05:00</published><updated>2011-12-23T14:37:33.027-05:00</updated><title type='text'>عبدالحسين لـ "روسيا اليوم": بروتوكول الجامعة العربية "طبخة بحص"</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/L-c5ZM3iVTY" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;في مقابلة على قناة "روسيا اليوم"، اعتبر الباحث حسين عبدالحسين ان بروتوكول الجامعة العربية هو طبخة بحص، وان الحكومة السورية فقدت مصداقبتها وعلى مجلس الامن اجبارها على وقف العنف بحق مدنييها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-6862445104560630641?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/6862445104560630641/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=6862445104560630641&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6862445104560630641'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6862445104560630641'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_23.html' title='عبدالحسين لـ &quot;روسيا اليوم&quot;: بروتوكول الجامعة العربية &quot;طبخة بحص&quot;'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/L-c5ZM3iVTY/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-1598161626308671331</id><published>2011-12-22T17:28:00.005-05:00</published><updated>2011-12-22T17:28:30.195-05:00</updated><title type='text'>سعي أميركي وأوروبي لتدخل دولي في سورية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=317369&amp;amp;date=23122011" target="_blank"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;جريدة الراي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;ذكرت مصادر ديبلوماسية أوروبية ان مسؤولين أميركيين وفرنسيين يعملون بشكل حثيث لاقناع روسيا بالتراجع عن عرقلتها لمشروع في مجلس الأمن يدين نظام الرئيس بشار الأسد ويطالبه بوقف العنف فورا ضد المدنيين السوريين، تحت طائلة تحرك المجلس لإجباره على ذلك.&lt;br /&gt;وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض (الفيتو) لاحباط مشروع قرار قدمته فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال، وايدته الولايات المتحدة، في 4 اكتوبر الماضي، يدين الأسد ونظامه ويفرض عقوبات دولية على دمشق.&lt;br /&gt;ولاحظ مراقبون في واشنطن ازديادا في وتيرة التصعيد من قبل المسؤولين الأميركيين ضد الأسد في الايام القليلة الماضية كلله تصريح لمندوبة اميركا في الامم المتحدة سوزان رايس اعتبرت فيه انه «حان الوقت لانهاء القتل والعذاب في سورية». واضافت رايس، في صفحتها على «تويتر»، ان موقف بلادها يعتبر ان «مسؤولية مجلس الأمن مناصرة السلام والأمن وحقوق الانسان في سورية»، منتقدة «المذابح الجماعية» التي ترتكبها قوات الأسد «في جبل الزاوية وإدلب وحمص».&lt;br /&gt;وقالت المصادر ان الديبلوماسيين الأميركيين والاوروبيين يمارسون ضغطا كبيرا على نظرائهم الروس، ما دفع وفد روسيا في الامم المتحدة الى تقديم مشروع قرار يتبنى مبادرة جامعة الدول العربية الاسبوع الماضي، في محاولة لقطع الطريق على اي قرار اوروبي - أميركي جديد قد يحرج موسكو اذا ما اضطرت الى استخدام الفيتو مجددا لوقفه، خصوصا بعدما تعدى عدد القتلى المدنيين السوريين على ايدي قوات الأسد الخمسة آلاف، وبعدما ثبتت الامانة العامة للامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان فيها للفظاعات التي ترتكبها الحكومة السورية بحق شعبها».&lt;br /&gt;واضافت المصادر: «عقدنا جلسات عديدة مع الروس، وهم صاروا يعتقدون ان نظام الأسد سينهار، وانه ليس في مصلحة روسيا المراهنة ضد الحكومة السورية المستقبلية».&lt;br /&gt;وتابعت: «قال لنا الروس انهم هم من حثوا الأسد على قبول المبادرة العربية في الاساس للتوصل الى حل يجنب التدخل الدولي»، وان «فكرة ذهابهم الى مجلس الأمن لتبني المبادرة العربية كانت تهدف الى دفع الأسد الى توقيعها من دون مماطلة».&lt;br /&gt;لكن المصادر نفسها تعتقد ان «الروس سمعوا من الأسد انه يحتاج الى اسبوعين فقط للقضاء على الثورة، وقالوا له انه ليس في مقدورهم ممارسة الفيتو ضد قرارات مجلس الأمن حول سورية الى الابد».&lt;br /&gt;واضافت: «يبدو ان الروس يعتقدون ان بروتوكول الجامعة العربية والوقت الذي سيأخذه دخول المراقبين سيكون بمثابة الطلقة الاخيرة بيد الأسد: إما ينهي الثورة مع موعد وصول المراقبين او يتنحى».&lt;br /&gt;ولفتت المصادر ان «الازدياد الكبير في دموية قوات الأسد وارتفاع عدد الضحايا السوريين سببه شعور الأسد ان الوقت ينفذ، وانه في عجالة من امره لانهاء الثورة في موعد اقصاه حلول العام المقبل ودخول المراقبين العرب».&lt;br /&gt;يذكر ان دمشق اعلنت موافقتها على توقيع البروتوكول الخاص بينها وبين الامانة العامة لجامعة الدول العربية للمرة الاولى في 2 نوفمبر الماضي، تلى ذلك اصرار سوري على تعديلات في النص وفي التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ، ما ادى الى تأخير كبير ولم يوقع الوفد السوري على المبادرة حتى الاثنين الماضي، اي بعد اكثر من ستة اسابيع على اعلان دمشق قبولها. وحتى الآن، لم يدخل سورية اي مراقبين او وسائل اعلام اجنبية كما ينص البروتوكول.&lt;br /&gt;وحسب المصادر الاوروبية، ادركت واشنطن والعواصم الاوروبية انه «لا جدوى من بروتوكول الجامعة العربية في وقف عنف الأسد»، وان «الحكومة السورية ليست جدية، واذا كان دخول مراقبين يحتاج الى تغطية تفاصيل بين الامانة العامة للجامعة والحكومة السورية، فان دخول الاعلام لا يحتاج الى بروتوكول، ومع ذلك، مازلنا لا نرى الاعلاميين يتجولون بحرية على الاراضي السورية».&lt;br /&gt;ما الخطوات المقبلة؟ تقول المصادر الاوروبية ان «احدى أبرز الافكار حاليا هي اصدار قرار في مجلس الأمن يدين الأسد ويطالبه بوقف فوري للعنف، وفي حال عدم التجاوب، يتحرك المجلس لحماية المدنيين».&lt;br /&gt;ولم تستبعد المصادر الاوروبية «تدخلا عسكريا لإقامة مناطق آمنة للمدنيين على الاراضي السورية». القرار الاول ضد الأسد في مجلس الأمن لن يحتاج طلبا رسميا من جامعة الدول العربية، على غرار ما حصل في ليبيا، ولكن التدخل العسكري سيحتاج «إما الى طلب عربي، أو الى طلب سوري... وفي هذه الحالة، يتوجب علينا الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ليكتسب صفة سيادية تمنحه شرعية اثناء توجهه الى مجلس الأمن».&lt;br /&gt;وكان المجلس الوطني السوري طالب مجلس الأمن علنا، اول من امس، بالتدخل لوقف المجازر التي ترتكبها قوات الأسد بحق السوريين.&lt;br /&gt;عن الصين، تقول المصادر ان هذه لن تمارس حق النقض «الفيتو» ضد اي قرار جديد في مجلس الأمن حول سورية. واوضحت المصادر ان «للصين مصالح مع الدول العربية في الشرق الاوسط اكبر بكثير من مصالحها مع نظام الأسد، وتحرص بكين على عدم إغضاب شركائها العرب في هذا المضمار». &lt;br /&gt;اوضحت: «اذا ما طلبت بعض الدول العربية من الصين عدم عرقلة قرارات مجلس الأمن ضد الأسد، فان بكين ستتجاوب من دون شك».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-1598161626308671331?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/1598161626308671331/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=1598161626308671331&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1598161626308671331'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1598161626308671331'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_2827.html' title='سعي أميركي وأوروبي لتدخل دولي في سورية'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8971234420789346542</id><published>2011-12-22T11:14:00.002-05:00</published><updated>2011-12-22T11:14:41.123-05:00</updated><title type='text'>آخر اخبار سوريا من قناة الجزيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/KPnWGA7AsME" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;آخر اخبار سوريا من قناة الجزيرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8971234420789346542?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8971234420789346542/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8971234420789346542&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8971234420789346542'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8971234420789346542'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_22.html' title='آخر اخبار سوريا من قناة الجزيرة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/KPnWGA7AsME/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-3180532337630084897</id><published>2011-12-21T12:44:00.000-05:00</published><updated>2011-12-21T12:44:07.897-05:00</updated><title type='text'>رحيل كريستوفر هيتشنز المثقف الشقي</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-6EwZK9ePrJY/TvIaKZdFXHI/AAAAAAAABp4/zVXawyWKs1g/s1600/christopher-hitchens-pic-rex-features-781869811.jpg" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://4.bp.blogspot.com/-6EwZK9ePrJY/TvIaKZdFXHI/AAAAAAAABp4/zVXawyWKs1g/s400/christopher-hitchens-pic-rex-features-781869811.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين عبد الحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2011/12/article55230179" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;رحل البريطاني – الاميركي كريستوفر هيتشنز، احد ابرز المثقفين في العالم، عن 62 عاما كانت حافلة بالمواقف المتناقضة، فهو تحول من ثوري معارض للحرب الاميركية في فيتنام في السبعينات الى كاتب مؤيد للحرب في العراق بعد ثلاثة عقود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هيتشنز اكتسب شهرة واسعة لاشهاره الالحاد، ولخوضه في حوارات مع رجال الكنيسة. كما عرف عنه ايضا حسه النقدي اللاذع، واستخدامه للغة بشكل لا يضاهى، واناقته في الحوار وفي تقديم الافكار، مما اجبر محاوريه على احترامه دوما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهيتشنز، الذي سكن واشنطن، تجربة طويلة في الدول العربية، كانت آخرها في رحلة قام بها مع عدد من الصحافيين الاميركيين الى بيروت في شباط – فبراير 2009. في احدى ليالي اقامته في بيروت، خرج هيتشنز يتمشى بصحبة اثنين من زملائه في شارع الحمراء ووصل الى ما يعرف بتقاطع “الويمبي”، نسبة لمقهى اشتهر في الثمانينات ولكنه اغلق ابوابه قبل سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللويمبي قصة، مفادها انه اثناء الاحتلال الاسرائيلي لبيروت في العام 1982، جلس ضابط اسرائيلي برفقة جنديين في هذا المقهى. وصدف في تلك الاثناء جلوس عضو في “الحزب السوري القومي الاجتماعي” خالد عليوان، الذي ذهب الى بيته، وجاء بمسدس، وقتل الاسرائيليين. وبعد ذلك بفترة، تم اغتيال عليوان في حملة تصفيات داخل الحزب نفسه، الا ان الحزب اقام لوحة تذكارية تحمل شعار الحزب وصورة عليوان، ونصبها امام المقهى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رأى هيتشنز اللوحة وعليها شعار الحزب، المعروف بالـ “زوبعة”، والذي يشبه كثيرا شعار النازية الالمانية، فاستل قلما من جيبه، وحاول تشويه الشعار، وصادف وقتذاك مرور اعضاء في الحزب القومي، الذين اعتدوا على هيتشنز بالضرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في واشنطن، رأيت هيتشنز صدفة بعد عودته من بيروت بعدما اطلعني الاصدقاء على حادثة “تقاطع الويمبي”. تقدمت منه معبرا عن اسفي لتعرضه للأذى، فبادرني بسرعة بديهته بجملة لخصت مجمل وضع الاحزاب التي تسمي نفسها “مقاومة” في لبنان، وقال: “المفارقة هي في ان تتحول لوحة ترمز الى مقاومة الاحتلال الاسرائيلي لبيروت الى رمز لقمع الرأي الآخر في لبنان والاعتداء على الناس بالضرب”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحدثني هيتشنز كذلك عما سماها “مغامراته” مع بعض الانظمة العربية، وقال انه زار بغداد يوما في السبعينات عندما كانت تحتضن مقاتلي “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” من امثال وديع حداد وكارلوس. “جاءني رجل وقال لي ان صدام يرسل الي تحياته وانه ترك لي هديه صغيرة في غرفتي في الفندق”. واضاف: “لم اعرف ان كان يتوقعني ان ابادره بالشكر لاقتحامه غرفتي بغيابي واختراقه خصوصيتي، ثم ذهبت الى الغرفة وكان هناك ظرف فيه رزمة من مئات الدولارات… لم آخذها ولم ازر بغداد ولا اتصلت بأي عراقي منذ ذلك اليوم”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختم هيتشنز حديثه بالقول ان “القوى الثورية العالمية تحولت الى بنادق مأجورة لدى الانظمة الديكتاتورية المختلفة في العالم”، وهو على الارجح ما ساهم في انقلاب موقفه من ثوري معارض لـ”الامبريالية” الى صديق لـ “المحافظين الجدد” وابرز مؤيدي الحرب في العراق للاطاحة بحكم ديكتاتور اختبره هيتشنز شخصيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحل هيتشنز ورحلت كتاباته اللاذعة في مجلة “فانيتي فير”، واطلالاته التلفزيونية المتكررة مع الساخر “بيل ماهر”، وكتبه التي غالبا ما تضمنت ذكرياته عن زياراته الى معظم دول العالم. الا ان اناقة هيتشنز الفكرية واللغوية، والتي فرضت احترام خصومه له، ستبقى، وهو شأن المثقفين عموما، على اختلاف مواقفهم ولغاتهم وازمانهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-3180532337630084897?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/3180532337630084897/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=3180532337630084897&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3180532337630084897'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3180532337630084897'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_21.html' title='رحيل كريستوفر هيتشنز المثقف الشقي'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-6EwZK9ePrJY/TvIaKZdFXHI/AAAAAAAABp4/zVXawyWKs1g/s72-c/christopher-hitchens-pic-rex-features-781869811.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8014219924727320430</id><published>2011-12-16T17:29:00.001-05:00</published><updated>2011-12-16T17:29:47.180-05:00</updated><title type='text'>نوري المالكي: القائد أبو أحمد</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-6m4q8Ni4OQg/TuvGMAOgQgI/AAAAAAAABps/4IbpAqFaCS8/s1600/maliki.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" src="http://3.bp.blogspot.com/-6m4q8Ni4OQg/TuvGMAOgQgI/AAAAAAAABps/4IbpAqFaCS8/s320/maliki.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;حسين عبد الحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2011/12/article55230033" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسؤول عراقي لا يهتم بمنصب ولا بمال له أو لعائلته، ويعمل يوميا حتى ساعات متأخرة من الليل في مكتب متواضع في القصر الجمهوري، ويتمتع بذاكرة حديدية للأسماء والأحداث والتواريخ، ويفرض سيطرته شيئا فشيئا على الأجهزة الأمنية، ويراكم قوة أمنية هائلة غالبا ما يستخدمها ضد خصومه السياسيين. هذه المواصفات استخدمتها صحيفة “نيويورك تايمز” لا لوصف رئيس العراق الراحل صدام حسين في اول عهده في السلطة في السبعينات، عندما عرفه العراقيون بلقب “السيد النائب”، بل لتصوير عادات رئيس حكومة العراق الحالي نوري المالكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقامت الصحيفة بالثناء على المالكي لأنه، على خلاف باقي السياسيين العراقيين، “لا يملك بيتا ثانيا في الأردن أو لندن، ويعمل في مكتبه حتى ساعات متأخرة من الليل، ويتمتع بذاكرة حديدية للتواريخ والأسماء والحوارات. تعيش عائلته – زوجته وأربع بنات وابن جميعهم – في العراق، فيما قام معظم السياسيين بنقل عائلاتهم الى الخارج”.&lt;br /&gt;إلا أنها حذرت في الوقت نفسه من ان يقوم رئيس الحكومة العراقي بتعميم “ثقافة عبادة الفرد”، كما سلفه صدام، مما يجعله صاحب قوة اكثر من المقبول به في الديمقراطيات. هذه القوة دفعت جمعيات حقوق الانسان الى انتقاد المالكي لممارساته التي ادت الى اعتقال صحافيين وسياسيين وكتاب معارضين له، وهو ما ينذر بأن رئيس الحكومة العراقي يتحول بسرعة الى ديكتاتور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوردت الصحيفة ان المالكي حاول وضع بصماته على كل شيء، بما فيها “المنطقة الخضراء، المركز الفعلي للحكومة” العراقية. واتهمت الصحيفة ابن المالكي، أحمد، بإشرافه على حملة أمنية قبل اسابيع، عمدت الى اخراج جميع الشركات الأجنبية من تلك المنطقة وفرض شروط امنية قاسية عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واضافت الصحيفة الى تسلط أحمد، وأبو أحمد، داخل “المنطقة الخضراء”، ما وصفتها بحملة الاعتقالات “السرية” التي قادها المالكي لاعتقال حوالي 600 من البعثيين السابقين بتهمة تآمرهم للانقلاب ضده. وتقول الصحيفة إن “المجلس الانتقالي” الليبي عثر على وثائق في ارشيف القذافي وردت فيها اسماء عراقيين كانوا يعدون لانقلاب، وان المالكي عمد الى اعتقال جميع من وردت اسماؤهم، وربما اضاف الى القائمة خصوما آخرين، وزيادة الخصوم الى اللوائح الأمنية هي احدى الممارسات التي عرف بها صدام في الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصحيفة سخرت من محاولة الانقلاب المزعومة، بالاشارة الى ان عددا من المطلوبين كانوا اما في عداد الأموات، أو تخطوا الستين. وتحدث مراسلو الصحيفة الى عائلة المدعو جاسم نصيف، ويقول ابن نصيف: “كيف لرجل عمره 71 عاما ان يقوم بتنظيم انقلاب؟”؟&lt;br /&gt;على ان ما يقلق الصحيفة ليس سرية حملة المالكي وغياب مذكرات الاعتقال القضائية او المحاكمات العادلة والشفافة لمن تم اعتقالهم، بل قيام “أبو أحمد” باستخدام “التهديدات الإرهابية والاضطرابات كعذر لضرب خصومه السياسيين”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك انتقدت “نيويورك تايمز” ما وصفته بأسلوب المالكي الذي يتجاوز مؤسسات الدولة العراقية وقوانينها. وكتبت: “كقائد أعلى للقوات المسلحة، غالبا ما يقوم (المالكي) بالتدخل في الأمور الصغيرة للقوات التي تحت اشرافه، فيسدد للمخبرين من جيبه الخاص، ويرسل اوامر الى القادة العسكريين عن طريق الرسالة النصية الخليوية”.&lt;br /&gt;بدورها، لم تتخلف صحيفة “واشنطن بوست” عن انتقاد المالكي على اثر زيارته العاصمة الاميركية ولقائه الرئيس باراك اوباما، فخصصت افتتاحيتها لوصف رؤية اوباما لعراق ما بعد الانسحاب الاميركي بـ”الـزهرية اكثر من اللازم”، معتبرة دعم اوباما غير المشروط للمالكي بـ “غير المبرر”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجهت الصحيفة سهام نقدها الى المالكي متهمة اياه بالتخلي عن فكرة “الحكومة الجامعة”، والعمل على “تركيز السلطة في يديه عوضا عن ذلك، عن طريق استثنائه السنة في العراق من الحكم، ناكثا بوعده القاضي بالمشاركة في السلطة”. كذلك انتقدت “البوست” موقف العراق المتحفظ على تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية وفرض عقوبات عليها. واعتبرت ان العراق اصطف الى جانب دمشق، حليفة ايران، بدلا من الانخراط في المعسكر العربي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8014219924727320430?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8014219924727320430/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8014219924727320430&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8014219924727320430'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8014219924727320430'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_25.html' title='نوري المالكي: القائد أبو أحمد'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-6m4q8Ni4OQg/TuvGMAOgQgI/AAAAAAAABps/4IbpAqFaCS8/s72-c/maliki.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-5745432406303867857</id><published>2011-12-16T17:05:00.001-05:00</published><updated>2011-12-16T17:06:53.889-05:00</updated><title type='text'>عبد الحسين لقناة "روسيا اليوم": الحكومة السورية لا تدرك فداحة الموقف دوليا</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="direction: ltr; text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/Cths14qf5d0" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;أعرب المحلل السياسي حسين عبد الحسين في لقاء مع "روسيا اليوم"  عن اعتقاده أن موسكو قررت طرح مشروع القرار على مجلس الأمن انطلاقا من ادراكها لفداحة الموقف، وزيادة الضغوط العالمية عليها مع التقارير الدولية بازدياد عدد القتلى، وربما لم تنسق مع دمشق في هذا الموضوع لكنها تنشط من أجل دفع الحكومة السورية إلى حل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span style="font-size: large;"&gt;وأشار عبدالحسين إلى أن الموقف الفرنسي يتمايز عن نظيره الأمريكي الذي بدا أكثر ليونة من موقف باريس.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-5745432406303867857?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/5745432406303867857/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=5745432406303867857&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5745432406303867857'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5745432406303867857'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_16.html' title='عبد الحسين لقناة &quot;روسيا اليوم&quot;: الحكومة السورية لا تدرك فداحة الموقف دوليا'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/Cths14qf5d0/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-896286903177177263</id><published>2011-12-14T17:06:00.001-05:00</published><updated>2011-12-14T17:06:13.105-05:00</updated><title type='text'>فريدريك هوف: نظام الأسد رجل ميت يمشي ... كم خطوة يستطيع أن يسير؟</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=315995&amp;amp;date=15122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;قال الديبلوماسي الاميركي فريدريك هوف انه في حال لم يتم تطبيق الخطة العربية، علينا ان نعمل نحن والمجتمع الدولي مع الجامعة العربية للتأكد من ان المدنيين السوريين لن يتركوا لنظام يرغب في سفك دمائهم في سعيه لانقاذ نفسه.&lt;br /&gt;واعتبر هوف الذي بات يعرف بقيصر السياسة الاميركية تجاه سورية في شهادة امام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس ان الوقت اساسي لان النظام السوري اذا اعطي وقتاً كافياً، فسيدمر البلاد.&lt;br /&gt;واشار الى ان الولايات المتحدة تعتقد ان جهود اسقاط النظام السوري ستنجح اكثر اذا كانت الثورة سلمية، فنظام الرئيس بشار الاسد لا يعرف التعامل مع التظاهرات السلمية وهو يفعل ما بوسعه لجعل الثورة مسلحة لكي يعرف كيف يتعامل معها.&lt;br /&gt;الا انه اوضح: «انا لا اطلب من السوريين الا يدافعوا عن انفسهم، او من الجنود ان يطلقوا النار على المدنيين، اننا في هذا الجانب نواجه مشكلة».&lt;br /&gt;ووصف هوف نظام الاسد بانه «رجل ميت يمشي، السؤال هو كم خطوة يستطيع ان يسير؟ لا ارى ان النظام سينجو، لكن كم من الوقت سيستغرق الامر؟ لا اعرف».&lt;br /&gt;واشار الى ان الاقليات مازالت خائفة في سورية ما بعد الاسد، والسبب في ان دمشق وحلب مازالتا هادئتين نسبياً هو ان الاقليات لم تتحرك، والنظام يستخدم يده الثقيلة امنياً خوفاً من انها قد تتحرك».&lt;br /&gt;وتابع ان المعارضة التي تشارك في اللقاء بينها وبين وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تسعى الى معالجة هذه المخاوف.&lt;br /&gt;واوضح ان تركيا تتفحص خيارات وسيناريوات عدة وان لا علم لديه بأي خطط تركية لاقامة منطقة عازلة في شمال سورية في المدى القريب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-896286903177177263?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/896286903177177263/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=896286903177177263&amp;isPopup=true' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/896286903177177263'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/896286903177177263'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_5738.html' title='فريدريك هوف: نظام الأسد رجل ميت يمشي ... كم خطوة يستطيع أن يسير؟'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-466237401115909131</id><published>2011-12-14T13:21:00.000-05:00</published><updated>2011-12-14T13:21:25.685-05:00</updated><title type='text'>مسألة التدخل العسكري في سوريا</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;عادل الطريفي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&amp;amp;article=654169&amp;amp;issueno=12069" target="_blank"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;الشرق الاوسط&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;حين اندلعت شرارة الحرب الأهلية بلبنان في أبريل (نيسان) 1975، انقسم الرأي العام الإقليمي والدولي حول الكيفية التي يمكن من خلالها وقف الحرب، فهناك من كان يرى أن الأزمة اللبنانية مسألة داخلية وعربية، ولهذا فإن التدخل العسكري الدولي مرفوض، وهناك - رأي ثان - كان يطالب بالتدخل العسكري المباشر، أو على الأقل تقديم مساعدات عسكرية ولوجيستية للجيش اللبناني، بحجة أنه لا يمكن للحكومة المركزية القضاء على سلاح الميليشيات اللبنانية والفلسطينية، أو حملهم على قبول وقف إطلاق النار من دون وجود تحالف دولي قادر على ردع الأطراف الخارقة للهدنة، أو حفظ الأمن في بلد مليء بالأحقاد التاريخية والثارات الطائفية. كان هناك طرفان يقودان الحوار، ويؤثران بشكل مباشر على خيارات الرئيس الراحل سليمان فرنجية، فمن جهة كان الرئيس السوري حافظ الأسد يحذر ويهدد فرنجية من تدويل الأزمة، لكي لا يتحول لبنان إلى الوصاية الأميركية والفرنسية، ومن جهة أخرى كان بعض المسؤولين الأميركيين يحاولون إقناعه بضرورة اللجوء لمجلس الأمن، أو على الأقل مواجهة الميليشيات الفلسطينية بالقوة، في مقابل تأمين الدعم المادي والعسكري له. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;اختار فرنجية - مكرها - طلب التدخل السوري في يونيو (حزيران) 1976، ولم يمض شهران حتى منحت القمة العربية في الرياض، سوريا شرعية البقاء على الأراضي اللبنانية. طبعا، استمر الاحتلال السوري للبنان لأكثر من ثلاثة عقود، بحيث دمرت هوية الدولة المدنية، وانتهكت سيادتها، وأصبحت مركزا للمنظمات الإرهابية تحت ذريعة «المقاومة». في سياق استذكاره للخطأ التاريخي بتفويت فرصة التدخل الدولي لحفظ سيادة الدولة اللبنانية من الانهيار، كتب هنري كيسنجر في 2005 حاثا القوى الدولية على التدخل في لبنان لطرد الجيش السوري ونزع سلاح حزب الله: «ثلاث مرات منذ عام1958، تمكن التدخل الأجنبي من المحافظة على وحدة لبنان، والحيلولة دون الانزلاق إلى العنف واللجوء إلى التحكيم بين الطوائف.. وسوف يتم اختبار ما إذا كانت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي جادين في حشد تدخل دولي لضمان ألا تنفجر المشاعر المتضاربة مجددا» (هيرالد تربيون 15 مايو/ أيار 2005). &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;اليوم، وعلى مقربة من بداية العام 2012، تواجه سوريا السيناريو ذاته، إذ قادت عشرة أشهر من المظاهرات وحالات العصيان المدني، إلى انقسام البلد طائفيا ومناطقيا، بحيث بات يتحول تدريجيا نحو الحرب الأهلية. حتى الآن سقط ما يفوق الخمسة آلاف قتيل، وتم تهجير الآلاف أو إيداعهم السجون، وتحمل الأخبار كل يوم المزيد من أخبار القتل، والانشقاقات المستمرة في الجيش والوظائف الحكومية، والانهيار الدراماتيكي للاقتصاد والخدمات الأساسية. أمام حالة الفشل في سوريا، واستمرار نظام الرئيس بشار في رفض المبادرات الإقليمية والدولية، وتغليب منطق العنف المسلح، فإن الخيار العسكري المباشر - أو عبر تسليح الثورة - بات مطروحا بشدة، كوسيلة ضرورية للحفاظ على وحدة الدولة السورية، ومنعها من الانزلاق في أتون حرب طائفية وإقليمية ستحولها بالضرورة إلى دولة «فاشلة»، بحيث تكون مركزا جديدا يضاف إلى عواصم زعزعة الاستقرار الإقليمي، وملاذا للجماعات الإرهابية. حاليا، هناك طرحان يسيطران على جدل الأزمة السورية: أحدهما مع التدخل العسكري - أو عبر تسليح الثوار - قياسا على النموذج الليبي، الذي لم يكن ليتمكن من إزاحة نظام القذافي إلا بالاستعانة بطيران الناتو، وقيادته اللوجيستية والاستخباراتية للمقاتلين المتطوعين. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;أما الرأي الآخر فيحذر من التدخل العسكري الأجنبي، وضد تدويل الأزمة، تحت ذريعة صيانة الثورة السورية من الانزلاق إلى العنف المسلح، أو فتح المجال أمام الدول الغربية للنفاذ إلى صياغة مستقبل سوريا السياسي والاقتصادي، بما في ذلك الموقف من إسرائيل. أنصار التدخل العسكري، أو تسليح الثورة - سواء عربيا أو دوليا - يجادلون بأن الثمن الإنساني الباهظ في الوقت الراهن يحتم التدخل لأجل حماية المدنيين، لذا، فحجتهم لتبرير التدخل قائمة بشكل رئيسي على دواعي حقوق الإنسان، وتغيير النظام الديكتاتوري القائم، كما حدث في بلدان أخرى كتونس ومصر. أما المحذرون من غلواء تدويل الأزمة السورية عسكريا، فهؤلاء يجادلون بأن مصير التدخل سيكون الفشل لأسباب، منها: وجود اعتراضات دولية (كفيتو روسي أو صيني)، أو أن من شأنه أن يدفع نحو تدخل إيراني مباشر أو عبر حلفائها، كحزب الله وحماس، لدعم النظام القائم أو نشر الفوضى والإرهاب في حال سقط النظام. هم أيضا يحذرون من أن التكلفة الإنسانية ستكون فادحة، كما حدث في العراق وأفغانستان. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وأخيرا، فإن نتائج التدخل العسكري غير مضمونة، إذ إن سقوط نظام الأسد قد يقود إلى تفتت البلد إلى كانتونات طائفية مسلحة لن تعدم العثور على ممول أو متبن لسلاحها من الدول الإقليمية، ثم إن بناء دولة ديمقراطية جديدة بدستور توافقي، وعقد اجتماعي جديد تحفظ فيه حقوق الأقليات، أمر غير مضمون. هذا الاعتراض الأخير يحمل قدرا كبيرا من الأهمية، فقد يقود التغيير في سوريا إلى صعود الإخوان المسلمين إلى السلطة، وهؤلاء لا يختلفون كثيرا عن تسلط حزب البعث؛ نظرا لتاريخهم الدموي الانقلابي، ولاستخدامهم - كما بقية الأحزاب الإسلامية - لورقة «المقاومة»، حيث من الممكن أن يستمر «الإخوان» في ذات السلوك التحريضي على العنف، ودعم الميليشيات الدينية المسلحة، وتبرير اختطاف الدولة تحت ذريعة تحرير الأرض، ومواجهة إسرائيل. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;الدول العربية - بالطبع - لها آراء متباينة مع وضد فكرة التدخل، فهناك دول - كالجزائر واليمن - لا تريد أن يتكرر السيناريو الليبي، فقد يتهدد التغيير بقاءهم في السلطة، وهناك من الدول من يؤمن - أو يرغب - في نهاية النظام السوري الحالي لأسباب تتعلق بحلفه مع إيران، وتدخله السلبي في لبنان وغزة، ويشيرون إلى أن إضعاف نظام الأسد، وإشغاله بنفسه، أقل ما يمكن أن يحدث. حتى نكون منصفين لا بد أن نؤكد أن هناك دولا مؤمنة حقا بضرورة التدخل العسكري لأسباب إنسانية، وهذا لا ينفي في الوقت ذاته أن تكون لديها مصالح استراتيجية قد تتحقق بشكل مصاحب لرؤيتها الأخلاقية «المثالية» للأزمة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;في رأيي، التدخل العسكري المباشر في هذه المرحلة هو الخيار الحقيقي - والواقعي - إذا كان المجتمع الدولي والدول العربية جادين في تجنيب الدولة السورية الانهيار السياسي، وتفسخ النسيج الاجتماعي الذي يربط الطوائف والأعراق السورية بعضها ببعض. الشهور العشرة الأخيرة أثبتت أن المتظاهرين السوريين غير قادرين على إسقاط الأسد وحدهم، ثم إن تسليح المدنيين السوريين ستكون له نتائج سلبية على المدى البعيد، لأنه سيقود إلى عسكرة المجتمع السوري، وتوفير الأسلحة اللازمة لاستمرار الحرب الأهلية بين السوريين. طبعا، لسنا نقلل من التأثيرات السلبية للتدخل العسكري المباشر، ولا من العقبات الدولية والإقليمية التي ستواجهه، ولكن يبدو أن سوريا لم تعد تحتمل المزيد، فبغير تغيير النظام قد لا يمكن الحفاظ على سيادة الدولة السورية واستقرارها كما نعرفها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تذكروا أن تدخل آيزنهاور العسكري في 1958 أنقذ لبنان من التفكك، وأن فشل التدخل 1975 قاد إلى تدمير البلد. إن الضمانة الحقيقة التي قد توفرها الجامعة العربية، والدول المجاورة لسوريا، هي في تغيير النظام عسكريا إذا لزم الأمر، عبر المؤسسات الدولية، ولكن قبل ذلك عليهم أن يعملوا على صياغة بديل مدني (علماني) من المعارضة الداخلية والخارجية أكثر تمثيلا من المجلس الوطني الانتقالي الحالي، ملتزم بالتحول الديمقراطي تحت رعاية المؤسسات الدولية، وتوفير الضمانات للطائفة العلوية والمسيحيين لكي لا يتم التمييز ضدهم، أو حرمانهم سياسيا واقتصاديا. إذا لم يلتزم السوريون المعارضون بإصدار عفو عام عن أعضاء البعث، والتعهد بالمحافظة على مؤسسات الدولة والتزاماتها الدولية، فإن فرص إنقاذ سوريا غير مضمونة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;قد يرى البعض أن تبرير التدخل العسكري ضد سوريا هو أمر انتقائي مقارنة بغيره من النماذج. حسنا، هذا صحيح، إلا أن المطالبة به ليست إنسانية - على الرغم من أهمية ذلك - ولكن مطلب استراتيجي لئلا يستعيد هذا النظام الراعي للإرهاب عافيته من جديد. يقول كمال جنبلاط (1978) في كتابه «هذه وصيتي»: «لعبت دمشق دور العروبة والقومية والموقف الفلسطيني المتشدد.. كل ذلك أسهم في جعل الحملة السياسية السورية غير فعالة عمليا على المدى الطويل. فالتسوية الغامضة غير المحددة، هي تسوية سيئة دائما».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-466237401115909131?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/466237401115909131/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=466237401115909131&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/466237401115909131'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/466237401115909131'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_14.html' title='مسألة التدخل العسكري في سوريا'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8569247056858197717</id><published>2011-12-13T16:23:00.000-05:00</published><updated>2011-12-13T16:26:28.531-05:00</updated><title type='text'>أوباما رفض طلباً من المالكي بالسماح باستمرار حكم الأسد</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-9cH67Jba5G4/TufCuJJNHiI/AAAAAAAABpk/G7XWSuyNJcA/s1600/Obama+Maliki.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" src="http://1.bp.blogspot.com/-9cH67Jba5G4/TufCuJJNHiI/AAAAAAAABpk/G7XWSuyNJcA/s400/Obama+Maliki.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=315647&amp;amp;date=14122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;حاول رئيس حكومة العراق نوري المالكي اقناع مضيفه الرئيس الاميركي باراك اوباما بضرورة استمرار الرئيس السوري بشار الاسد وحكمه «من اجل تثبيت الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بعد اتمام انسحاب الجيش الاميركي من العراق اواخر الشهر الجاري»، الا ان اوباما رفض ذلك، وفق مصادر اميركية مطلعة على مضمون اللقاء بين الرجلين اول من امس.&lt;br /&gt;ووفقا للمصادر نفسها، فان المالكي ابلغ اوباما ان «الاسد وعده بتفكيك وتسليم مجموعة يونس الاحمد البعثية العراقية المقيمة في دمشق والمعارضة لحكومة المالكي، والتعاون مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تعمل على محاكمة مرتكبي جريمة اغتيال رئيس حكومة لبنان الاسبق رفيق الحريري في العام 2005، وتنشيط التبادل الاستخباراتي بين سورية والولايات المتحدة على نطاق واسع لا سابق له يشمل المنطقة باكملها ومن شأنه ان يساهم في تثبيت الوضع الامني تماما في العراق ولبنان ومناطق متوترة اخرى».&lt;br /&gt;واضافت ان المالكي اكد لاوباما ان «الاسد ينوي قيادة بلاده باتجاه الديموقراطية، واجراء اصلاحات، وانتخابات برلمانية ورئاسية». في الاطار نفسه، قال المالكي للرئيس الاميركي ان «من شأن انهيار الاسد اندلاع حرب اهلية في سورية تطول ألسنة لهبها بعض دول المنطقة وفي مقدمتها العراق». لذا، وفق المالكي، «يكمن الحل الوحيد في سورية في الحوار بين النظام والمعارضة، وعدم تدخل اي من الدول في شأن سورية الداخلي».&lt;br /&gt;وانتهى رئيس الحكومة العراقية الى القول ان بلاده «تحاول، قدر المستطاع، الوقوف على الحياد في الموضوع السوري، وحصر نشاطها بمساعي الخير في مساهمة للتوصل الى حل ينهي الوضع القائم، فنحن لا نريدهم (السوريين) ان يتدخلوا في شؤننا، وعلينا نحن ألا نتدخل في شؤونهم».&lt;br /&gt;اوباما شكر للمالكي مطالعته، واجابه بالقول انه لو بقي صدام حسين موضوعا عراقيا داخليا من دون تدخل الولايات المتحدة، ولو تم حصر الحل العراقي بحوار بين المعارضة العراقية وصدام، لما كان المالكي جالسا في المكتب البيضاوي في البيت الابيض «هذا الصباح».&lt;br /&gt;واضاف اوباما انه لطالما شكلت سورية تهديدا على استقرار العراق وامنه، وسهلت دخول من سماهم بالارهابيين من الاراضي السورية الى الاراضي العراقية. وتابعت المصادر ان اوباما «ذكّر» ضيفه بالاتهامات التي وجهها الى الاسد بالضلوع في تفجيرات بغداد في اغسطس 2009 ومطالبة المالكي باقامة محكمة دولية لمحاسبة الاسد وافراد نظامه.&lt;br /&gt;واعتبر اوباما ان موقف الولايات المتحدة من سقوط شرعية الاسد هو «موقف نهائي، ولا عودة فيه الى الوراء، فدول العالم بما فيها الولايات المتحدة اعطت الاسد فرصة لقيادة الاصلاح نحو الديموقراطية، الا ان الاسد اختار طريق الاستمرار بقتل شعبه، وهذا طريق لا عودة فيه».&lt;br /&gt;على ان اوباما اكد لضيفه العراقي، حسب المصادر، على ان «الخلاف في التكتيك» تجاه سورية وفي وجهات النظر لكيفية التعاطي مع الاسد للتوصل الى حل لا يؤثر بتاتا على «الشراكة الاستراتيجية» بين بلديهما. واضاف اوباما ان «المالكي اعلم بالموقف العراقي الانسب تجاه سورية والذي يخدم مصالح الشعب العراقي اكثر».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8569247056858197717?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8569247056858197717/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8569247056858197717&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8569247056858197717'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8569247056858197717'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_13.html' title='أوباما رفض طلباً من المالكي بالسماح باستمرار حكم الأسد'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-9cH67Jba5G4/TufCuJJNHiI/AAAAAAAABpk/G7XWSuyNJcA/s72-c/Obama+Maliki.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-1420740480516256896</id><published>2011-12-12T16:51:00.001-05:00</published><updated>2011-12-12T16:51:14.411-05:00</updated><title type='text'>«قيصر» السياسة الأميركية في سورية فردريك هوف يمثل أمام الكونغرس غداً... أكثر ميلاً للتدخل العسكري</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-ZXWX4LoKnc8/TuZ3QCIOtCI/AAAAAAAABpM/3kAxvafvLg4/s1600/hoff.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="167" src="http://2.bp.blogspot.com/-ZXWX4LoKnc8/TuZ3QCIOtCI/AAAAAAAABpM/3kAxvafvLg4/s200/hoff.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبد الحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=315571&amp;amp;date=13122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;يمثل الديبلوماسي فردريك هوف، الذي صار معروفا بـ «قيصر» السياسة الاميركية تجاه سورية، امام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، يوم غد، ليقدم خلاصة ما توصلت اليه الادارة حول الوضع في سورية وموقف بلاده وسياستها الراهنة في هذا الشأن.&lt;br /&gt;ومن يعرف هوف يعرف ان مواقف هذا الديبلوماسي تدرجت من مؤيد كبير للانفتاح الاميركي على الرئيس السوري بشار الاسد، مطلع هذا العام، الى ابرز المطالبين باسقاط الاسد ونظامه، اليوم. &lt;br /&gt;هوف عسكري قاتل في فيتنام حيث تصادق والكولونيل وليام هيغينز. في الثمانينات، عمل هوف مسؤولا في وزارة الدفاع (البنتاغون)، التي كلفته باعداد تقرير حول الهجوم الذي استهدف مقر المارينز في بيروت في العام 1983 وادى الى مقتل 241 منهم. في تقريره، اعتبر هوف ان الاعتداء وقع كردة فعل على قيام مدمرة «نيوجيرزي» بقصف جبل لبنان مؤازرة للرئيس اللبناني الأسبق امين الجميل والجيش الموالي له.&lt;br /&gt;دخول اميركا كطرف في الصراع اللبناني هو الذي ادى الى الاعتداء على المارينز، حسب هوف، الذي يجزم، مخالفا الموقف الاميركي العام، ان تفجير المقر «لا يمكن تصنيفه بالعمل الارهابي». موقف هوف المخالف جعله عرضة لاتهامات البعض بأنه متعاطف مع «حزب الله» ونظام الاسد، رغم ان هوف غالبا ما يشتكي لاصدقائه خسارته الشخصية بعدما اختطف مسلحون في جنوب لبنان، في العام 1988، صديقه هيغينز، الذي كان يعمل حينذاك في عداد قوات الامم المتحدة الموجودة في لبنان. وقتذاك قام هوف بقيادة الفريق المفاوض للافراج عن هيغينز، الا ان خاطفيه اصدروا شريطا اظهره ميتا ومعلقا بحبل مشنقة في العام 1990.&lt;br /&gt;رغم خلفيته العسكرية وقتاله في فيتنام، او ربما بسببها، يقول من يعرف هوف انه يكره الحروب ويؤمن بالمفاوضات السلمية كطريق وحيد للتوصل الى حل النزاعات، وهو ما يبدو انه دفع بهوف الى الانتقال من وزارة الدفاع الى الخارجية منذ زمن. وعلى الرغم من «الالم الشخصي» لهوف على اثر خسارته هيغينز، الا انه برز مع مطلع العام 2009 وبدء ولاية الرئيس باراك اوباما كأول الداعمين للتوصل الى اتفاق سلام في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام، معتبرا ان في التوصل الى اتفاقية سلام بين سورية واسرائيل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة. &lt;br /&gt;حماسة هوف هذه لفتت انظار السناتور السابق جورج ميتشل، ابان تعيين الاخير مبعوثا للسلام في الشرق الاوسط، فقام ميتشل بتعيين هوف مسؤولا عن المسار السلمي السوري الاسرائيلي، وباشر هوف العمل على تأمين الزخم السياسي اللازم لاعادة اطلاق العملية السلمية بين دمشق وتل ابيب، على الرغم من اعتراضات الكثيرين داخل واشنطن واعتقادهم ان ادارات اميركية سابقة راهنت على التوصل الى هذا السلام، الا ان عدم الجدية السورية عطلته، من وجهة نظر هؤلاء الاميركيين.&lt;br /&gt;الا ان العملية السلمية الفلسطينية، كما السورية، تعثرت فاستقال ميتشيل، واغلق هوف مكتب السلام في القدس، وعاد الى وزارة الخارجية في واشنطن يتردد الى مكتبه من دون مهمة معينة، الى ان اندلعت الثورة السورية، في منتصف مارس الماضي، فاعادت هوف الى دائرة الضوء في العمل الديبلوماسي الاميركي كمسؤول اساسي عن الملف السوري وعن السياسة الاميركية تجاه دمشق.&lt;br /&gt;ولأن هوف يؤمن بالحلول السلمية، فهو ساهم بالاشتراك مع السفير الاميركي في سورية روبرت فورد بصياغة موقف اميركي يمجد سلمية الثورة السورية، وينتقص من فكرة عسكرتها، وهو ما عبر عنه فورد مرارا حينما قال في العلن، كما في احاديثه مع معارضين سوريين في دمشق، ان العالم لن يقف الى جانب السوريين المطالبين برحيل الاسد في حال فقدت الثورة سلميتها وتحولت الى تمرد مسلح.&lt;br /&gt;وبدوره قام هوف بعمل ديبلوماسي دؤوب في العواصم الاوروبية، كما في انقرة، وحث حلفاء اميركا على تبني فرض عقوبات على اركان نظام الاسد، وحثهم على فرض العقوبات على قطاع سورية النفطي، فيما عمل زميل هوف، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان، على التنسيق مع الحكومات العربية حول الشأن السوري، وهكذا رأينا الاخير في جولات مكوكية على العواصم العربية، كانت آخرها بيروت الاسبوع الماضي.&lt;br /&gt;في الاثناء، مد فورد جسور التواصل مع المعارضة السورية داخل دمشق، رغم تحفظات كثيرين على الاتصال الاميركي ببعض المعارضين من المحسوبين على الاسد وممن يتبنون الحوار بين المعارضة والنظام كحل وحيد للازمة السورية فيما يبدو وكأنه يعكس وجه نظر الاسد في هذا الموضوع.&lt;br /&gt;الا ان فورد، وهوف، دافعا عن التواصل مع المعارضين، حتى المحسوبين على الاسد منهم، بالقول ان هذا التواصل يمنع ردة الفعل والعمليات الانتقامية في مرحلة ما بعد الاسد، وانه على الحكومة السورية المقبلة ألا تعزل اي من القوى السياسية او المجموعات الدينية او العرقية السورية المختلفة، وهو ما عكسه تصريح وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قبل الاجتماع مع وفد «المجلس الوطني السوري» في جنيف الاسبوع الماضي، بحضور هوف، عندما قالت ان تواصل المجلس مع الاقليات واعطائها التطمينات لمرحلة ما بعد الاسد هو من الامور الضرورية.&lt;br /&gt;على ان هوف وفورد صارا يجدان من الصعوبة الاستمرار في الدفاع عن موقفهما حول استمرار «سلمية الثورة» السورية، خصوصا بعد مقتل اكثر من اربعة الاف سوري على يد قوات الاسد، وهو ما دفع البعض الى اتهام هوف وفورد بالسذاجة لتمسكهما بالوسائل السلمية دون غيرها للاطاحة بالاسد.&lt;br /&gt;موقف هوف، «قيصر السياسة حول سورية»، قد يتبدل في الايام والاسابيع المقبلة ليبدي استعدادا اكبر لحلول عسكرية او شبه عسكرية، خصوصا ان المعارضة السورية صارت تتحدث عن الازمة الانسانية الواقعة في المدن السورية، وصارت تطالب بانشاء ممرات انسانية ومناطق عازلة، وهذه بدورها تتطلب حدا ادنى من العمل العسكري لتأمينها.&lt;br /&gt;ومن المرجح ان يتراجع هوف عن اصراره على «سلمية الثورة» السورية خصوصا بعد تواتر انباء في واشنطن مفادها ان حليفة اميركا، اسرائيل، اسقطت الفيتو الذي كانت تضعه ضد اي تدخل عسكري على حدودها الشمالية قد يطيح بالاسد والاستقرار الذي كان يأمنه الاخير لتل ابيب في الجولان. ويعزو كثيرون سبب تغير الموقف الاسرائيلي الى تنامي الثقة الاميركية حول سيناريوات مرحلة ما بعد الاسد، التي «لم تعد مجهولة كثيرا كما من قبل»، على حد تعبير مسؤول اميركي.&lt;br /&gt;ويقول المسؤول ان الولايات المتحدة، وحلفاءها، والدول العربية، اكتمل لديها تصور شكل سورية بعد الاسد، وان هذه الدول اقامت علاقات مع عدد كبير من الضباط السوريين الكبار، وعدد منهم مازال في موقعهم. في ظل هذه الصورة، وصار الحسم في وجه الاسد واسقاطه مسألة مرتبطة باتخاذ القرار السياسي اللازم في الوقت الذي يعتبره الحلفاء مناسبا، وهو ما قد يقوله هوف في جلسة الاستماع في الكونغرس يوم غد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-1420740480516256896?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/1420740480516256896/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=1420740480516256896&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1420740480516256896'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/1420740480516256896'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_7850.html' title='«قيصر» السياسة الأميركية في سورية فردريك هوف يمثل أمام الكونغرس غداً... أكثر ميلاً للتدخل العسكري'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-ZXWX4LoKnc8/TuZ3QCIOtCI/AAAAAAAABpM/3kAxvafvLg4/s72-c/hoff.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-2783661364495827190</id><published>2011-12-12T15:13:00.000-05:00</published><updated>2011-12-12T15:13:50.554-05:00</updated><title type='text'>آخر اخبار سوريا في حصاد اليوم من قناة الجزيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/QcVko3z3nPo" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آخر اخبار سوريا في حصاد اليوم من قناة الجزيرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-2783661364495827190?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/2783661364495827190/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=2783661364495827190&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2783661364495827190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2783661364495827190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_12.html' title='آخر اخبار سوريا في حصاد اليوم من قناة الجزيرة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/QcVko3z3nPo/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-4917704639265133954</id><published>2011-12-11T18:24:00.001-05:00</published><updated>2011-12-11T18:27:26.612-05:00</updated><title type='text'>غليون قدّم إلى كلينتون تصوراً للتدخل العسكري الدولي في سورية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-ek7wdagDadI/TuU8Q_fbFQI/AAAAAAAABpE/sMakKriEToU/s1600/syria_protests1.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="250" src="http://2.bp.blogspot.com/-ek7wdagDadI/TuU8Q_fbFQI/AAAAAAAABpE/sMakKriEToU/s320/syria_protests1.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="text-align: -webkit-auto;"&gt;|&amp;nbsp;&lt;/span&gt;واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=315317&amp;amp;date=12122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;علمت «الراي» ان وفد المجلس الوطني السوري المعارض برئاسة برهان غليون قدم الى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، اثناء اجتماعهما الاسبوع الماضي، خطة اعدها المجلس وحددت تصوره لشكل وكيفية التدخل العسكري الخارجي في سورية للاطاحة بالرئيس بشار الاسد ونظامه.&lt;br /&gt;وكان غليون قال في مقابلة اجرتها معه وكالة «رويترز» الجمعة الماضي ان «التدخل الاجنبي في سورية قد يكون حتميا اذا استمرت اراقة الدماء»، لكنه اوضح ان «الاسد سيتحمل المسؤولية اذا حدث ذلك».&lt;br /&gt;تصريح غليون جاء بعد ايام على ترؤسه وفدا من سبعة اعضاء من المجلس، التقوا كلينتون في جنيف، واستمر اللقاء ساعة وثلاثة ارباع، ثم انتقل الوفد على اثره لتناول العشاء في احد المطاعم مع كبار مساعدي الوزيرة الاميركية المكلفين متابعة الوضع السوري.&lt;br /&gt;ورغم ان اوساط الادارة الاميركية والمجلس الوطني السوري ما زالت تحيط تفاصيل خطة المجلس بالكتمان، وهي من خمس صفحات فولسكاب، الا ان مصادر رفيعة في العاصمة الاميركية قالت لـ «الراي» ان مسؤولي وزارتي الخارجية والدفاع الاميركيتين اعربوا عن «اعجابهم بالدقة والالمام بالتفاصيل التي تضمنتها الخطة السورية (المعارضة)»، واضافت ان معلومات اعضاء المجلس الوطني السوري، التي رجحت انهم حصلوا عليها من الضباط منشقين عن الجيش السوري ومن ضباط في الاجهزة الاستخبارية لنظام الاسد مازالوا في مواقعهم ويمررون المعلومات من الداخل «تتطابق الى حد كبير مع المعلومات التي بحوزة الاستخبارات الاميركية».&lt;br /&gt;وتابعت المصادر ان الخطة شملت ايضا عرضا تفصيليا لعلاقة الاسد بايران وبـ «حزب الله» اللبناني وبعض التنظيمات الفلسطينية الصغيرة. على سبيل المثال، تقول المصادر الاميركية، «ورد في الخطة عدد صواريخ سكود التي حاول الاسد تمريرها في الماضي الى حزب الله، وحددت بدقة مكان المخازن التي خرجت منها الصواريخ، وفي اي وقت عادت». وكانت دمشق حاولت في ابريل 2009 تزويد الحزب اللبناني بعدد من صواريخ سكود، الا انها تراجعت بعد نشوب ازمة دولية انذرت بتصعيد شامل مع اسرائيل في المنطقة.&lt;br /&gt;ومما ورد في خطة المجلس الوطني السوري عرض مفصل لهيكلية القيادة السياسية والامنية لنظام الاسد، وتحديد هوية المسؤولين السوريين ومسؤولياتهم وارتباطاتهم المالية والعائلية ببعضهم البعض. كما تطرقت الخطة، حسب المصادر الاميركية، الى «العواقب الممكن ان تنتج عن توجيه ضربة عسكرية لقوات الاسد وردود الفعل المحتمل».&lt;br /&gt;واضافت المصادر الاميركية الى ان واشنطن قالت صراحة للمجلس، المطالب بتنحي الرئيس السوري بشار الاسد، انها «اوكلت اليه مهمة اختيار الخطوات المقبلة في كيفية التعامل مع الاسد، بما فيها توقيت التدخل العسكري»، وابدت كذلك قلقها من «امور معينة قد تنجم عن انهيار نظام الاسد».&lt;br /&gt;ومن ابرز النقاط التي تثير قلق واشنطن مصير صواريخ بحوزة قوات الاسد، روسية الصنع، من طراز «ستريلا 3» و«ايغلا»، وهي صواريخ ارض جو مضادة للطائرات.&lt;br /&gt;وكان مسؤولون اسرائيليون ابدوا، في العلن، خوفهم من قيام الاسد باطلاق صواريخ سكود مزودة رؤوسا كيماوية موجودة بحوزة الجيش السوري ضد اسرائيل. وفي وقت لاحق، عبر الاسرائيليون عن خوفهم من وقوع هذه الصواريخ بأيدي مجموعات غير منضبطة على اثر انهيار الاسد.&lt;br /&gt;بيد ان المسؤولين الاميركيين قالوا لـ «الراي» ان الخوف العالمي عموما والاسرائيلي خصوصا من الصواريخ الكبيرة والاسلحة الكيماوية السورية تراجع، والسبب هو صعوبة تشغيل المجموعات الصغيرة لهذا النوع الضخم من الاسلحة، فيما يبدي المسؤولون الاميركيون ثقتهم بأن الاسد لن يأمر قواته بشن هجمات صاروخية ضد اسرائيل لعلمه ان ردة الفعل الاسرائيلية ستؤدي الى حرب كبرى لن ينجو هو او نظامه منها.&lt;br /&gt;«نحن نعتقد ان الاسد قد يأمر المجموعات الموالية له بشن هجمات صاروخية من جنوب لبنان، مع ان هجمات كهذه تحرج حليفيه ايران وحزب الله»، حسب المصادر الاميركية التي تضيف ان «ايران وحزب الله يعلمان ان اندلاع حرب مع اسرائيل سيكون بمثابة المواجهة الاخيرة، وايران لا تريد استخدام هذه الورقة الاخيرة في محاولة غير مضمونة لانقاذ حليفها الاسد».&lt;br /&gt;اذا بغياب الخطر الصاروخي السوري المباشر ضد اسرائيل، وبغياب الخطر الكيماوي، ومع الشعور بأن حزب الله لن يسمح باشعال جبهة الجنوب اللبناني كاملة ضد اسرائيل، «على الرغم من تلميح (امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله) الى عكس ذلك»، تبقى صواريخ «ستريلا 3» و«ايغلا»، هي الباعث الوحيد للقلق لدى الاميركيين والاسرائيليين في مرحلة ما بعد انهيار نظام الاسد.&lt;br /&gt;«وجود هذه الصواريخ الروسية بيد الجيوش النظامية لا تقلقنا، ويمكن للمقاتلات الاميركية الصنع تفاديها»، حسب المصادر الاميركية. «الا ان ما يقلقنا هو وصولها الى ايدي مجموعات غير نظامية وميليشيات». وتضيف: «قد لا يقوم الاسد نفسه بتزويد المجموعات غير النظامية بهذه الصواريخ، ولكن قد يقوم هذا الضابط او ذاك ببيعها لتأمين ربح مالي بعد انهيار النظام».&lt;br /&gt;على ان المسؤولين الاميركيين يعتقدون ان «المجلس الوطني السوري يتمتع بعلاقة وثيقة مع عدد كبير من الضباط والجنود السوريين، المنشقين والذين مازالو منضوين في صفوف الجيش وقوى الامن الموالية للاسد، وهو ما سيساهم بتأمين مخازن الاسلحة السورية، ويساهم في تثبيت الوضع الامني في مرحلة ما بعد العمل العسكري وانهيار الاسد ونظامه».&lt;br /&gt;الى جانب ذلك، تعتقد واشنطن انه على «المجلس الوطني السوري» القيام بدور سياسي لمرحلة ما بعد الاسد بالتوازي مع نشاطه الحالي، السياسي والعسكري، الهادف للاطاحة بالرئيس السوري. هذا الدور السياسي مبني على قيام المجلس بالتواصل مع فئات الشعب السوري كافة، وخاصة الاقليات، وهو كان احد محاور اللقاء بين كلينتون والمجلس، وهو الجزء الذي تحدثت عنه الوزيرة الاميركية علنا قبل اللقاء.&lt;br /&gt;وبعد اللقاء عقد مسؤولون في وزارة الخاجية لقاء مغلقا مع صحافيين لاطلاعهم على تفاصيل ما دار في اللقاء. وقال المسؤولون ان كلينتون استمعت من الوفد الى رؤيته، وتحدث الطرفان عن ضرورة قيام حكومة انتقالية تمنع اعمال رد الفعل الانتقامية بعد انهيار الاسد ونظامه، وتشرف على مرحلة الانتقال الى الديموقراطية في سورية، واجراء انتخابات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-4917704639265133954?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/4917704639265133954/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=4917704639265133954&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4917704639265133954'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4917704639265133954'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_11.html' title='غليون قدّم إلى كلينتون تصوراً للتدخل العسكري الدولي في سورية'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-ek7wdagDadI/TuU8Q_fbFQI/AAAAAAAABpE/sMakKriEToU/s72-c/syria_protests1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-4689795215676900188</id><published>2011-12-09T15:44:00.001-05:00</published><updated>2011-12-09T15:44:48.383-05:00</updated><title type='text'>آخر اخبار سوريا في حصاد اليوم</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/9JO7lScyaeE" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-4689795215676900188?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/4689795215676900188/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=4689795215676900188&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4689795215676900188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4689795215676900188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_7396.html' title='آخر اخبار سوريا في حصاد اليوم'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/9JO7lScyaeE/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-6183995374944939780</id><published>2011-12-09T15:12:00.001-05:00</published><updated>2011-12-09T15:14:41.355-05:00</updated><title type='text'>باراك اوباما: الرئيس المحظوظ</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-5CeYDVq-hdE/TuJsGUY5yYI/AAAAAAAABo8/j9YTyn8Kjp4/s1600/obama.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" src="http://2.bp.blogspot.com/-5CeYDVq-hdE/TuJsGUY5yYI/AAAAAAAABo8/j9YTyn8Kjp4/s320/obama.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;حسين عبد الحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2011/12/article55229904" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في دراسة نشرتها مجلة “واشنطن منثلي” هذا الأسبوع، يشبّه الباحث جوناثان التر الرئيس باراك اوباما بـ”قدر طبخ” من نوع تيفال الذي يمنع التصاق الأكل عند طبخه. ويعزو التر هذا التشبيه بالقول انه منذ دخوله البيت الأبيض قبل ثلاث سنوات، لم يحدث أن وقع خصوم الرئيس الأميركي، على الرغم من محاولاتهم الحثيثة، على اي فضائح تذكر بحقه، فلا عشيقات لدى اوباما مثلما كانت حال سلفه بيل كلينتون ومنافسه مرشح الحزب الجمهوري نيوت غنغريتش. وليس هناك مستشارون غارقون في الفساد مثلما في زمن جورج بوش الابن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكتب التر ان “المفارقة تكمن في أن أوباما قلما يلجأ الى استخدام قوة الرئاسة، فالقوة تسمح لصاحبها بفعل ما يريده عبر استخدام تكتيك الجزرة والعصا، ويمكن ان تتحول الجزرة الى رشوة والعصا الى ابتزاز”. ويقارن التر أوباما باثنين من أسلافه هما الاسطوري فرانكلين ديلانو روزفلت وليندون جونسون، وينقل التر عن المؤرخ “الكس فيلدستين” قوله انه على عكس اوباما، لم يكن روزفلت وجونسون محاميين، وكانا يهتمان بالتوصل إلى نتائج اكثر من التزامهما بالقانون. “لا يبدو ان أوباما يستطيب ممارسة القوة”، حسب فيلدستين الذي يخلص الى القول: “أوباما انظف وأقل فعالية من بعض أسلافه”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الا أن تهمة انعدام الفعالية قد لا تكون صحيحة، ففي عهد أوباما تم قتل أسامة بن لادن، وفي عهده انهار بعض عتاة الديكتاتوريين من أمثال الليبي معمر القذافي. كما نجح الرئيس الأميركي في انهاء حرب العراق، وهو مطلب شعبي، واستدار غربا (من وجهة نظر واشنطن) لمواجهة نمو الصين المتزايد عالميا. ثم ان الرئيس الأميركي تسلم الحكم ونسبة البطالة تبلغ 10 في المئة، فيما أظهر احدث التقارير انخفاضها الى 8 نقاط مئوية وستة أعشار. وسجل الربع الثالث نموا اقتصاديا أميركيا قارب الثلاثة في المئة، في وقت تجد دول أوروبا نفسها على عتبة الافلاس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسب استطلاعات الرأي، تترواح شعبية اوباما بين 40 و45 في المئة من الأميركيين قبل سنة من انتخابات 2012، وهي النسبة الأدنى لأي رئيس ممن تمت إعادة انتخابهم في الماضي لولاية ثانية. الا أن مستشاري أوباما والقيمين على حملة إعادة انتخابه يعتبرون أن هذه الأرقام المتدنية لا تخيفهم، ويقولون ان فرص بقاء أوباما في البيت الأبيض كبيرة جدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوافق بعض الاستراتيجيين الجمهوريين تقييم مساعدي أوباما لناحية ارتفاع فرص اعادة انتخابه. وينقل البعض عن كارل روف، العقل المدبر للحزب الجمهوري، قوله ان الحاق الهزيمة بأوباما عملية شبه مستحيلة. لذا يحصر روف اهتمامه بانتزاع مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي، وهو ما يعتقد ان من شأنه إضعاف أوباما، الذي خسر حزبه الاكثرية في مجلس النواب في انتخابات 2010 النصفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعزو روف تفوق اوباما الى “قلة حظ” الجمهوريين الذين يكافحون، من دون نتيجة حتى الآن، من أجل العثور على مرشح واحد يمكنه الوقوف في وجه الرئيس الحالي أو منافسته في الانتخابات المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في العام 2007، وصف السيناتور في حينه ونائب الرئيس اليوم جو بايدن المرشح زميله السيناتور باراك أوباما بأنه “واضح، وذكي، ونظيف”، فيما أظهرت الأحداث العالمية والمحلية الأميركية المتوالية منذ تولي اوباما الحكم في العام 2008 ان اوباما “محظوظ” كذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“اعتقد أنه سيعاد انتخابه”، يقول كلينتون، الرئيس السابق الذي ما زال يتمتع بشعبية هائلة حسب استطلاعات الرأي، في مقابلته الاخيرة التي أجرتها معه جودي وودروف من محطة “بي.بي.اس” الأسبوع الماضي، وهي نبوءة يبدو انها تقترب أكثر فأكثر من الواقع مع مرور الأيام.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-6183995374944939780?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/6183995374944939780/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=6183995374944939780&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6183995374944939780'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6183995374944939780'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_09.html' title='باراك اوباما: الرئيس المحظوظ'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-5CeYDVq-hdE/TuJsGUY5yYI/AAAAAAAABo8/j9YTyn8Kjp4/s72-c/obama.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-949591192885803309</id><published>2011-12-08T17:14:00.001-05:00</published><updated>2011-12-08T17:14:28.945-05:00</updated><title type='text'>عبدالحسين لقناة روسيا اليوم: لن تتوصل الجامعة العربية الى اتفاق مع نظام الاسد</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/1VW4SbVl86U" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" اعتبر الباحث حسين عبدالحسين ان الخلاف بين النظام السوري وجامعة الدول العربية هو خلاف جوهري يمنع التوصل الى اتفاق، كما اعتبر ان الوقت في مصلحة المتظاهرين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-949591192885803309?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/949591192885803309/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=949591192885803309&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/949591192885803309'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/949591192885803309'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_08.html' title='عبدالحسين لقناة روسيا اليوم: لن تتوصل الجامعة العربية الى اتفاق مع نظام الاسد'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/1VW4SbVl86U/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-309080774409967922</id><published>2011-12-07T16:31:00.001-05:00</published><updated>2011-12-07T16:31:55.249-05:00</updated><title type='text'>مصادر أميركية لـ «الراي»: عودة فورد تعزى إلى أن نظام الأسد سينهار في أي لحظة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=314641&amp;amp;date=08122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;قالت مصادر في الادارة الاميركية تعليقا على اعلان عودة السفير الاميركي روبرت فورد الى دمشق بالقول انه عاد «لأن نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد سينهار في اي لحظة»، وان «واشنطن تسعى لمساعدة السوريين على ادارة شؤون بلادهم في مرحلة ما بعد الاسد».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;«الراي» سألت ان كان من شأن عودة فورد ارسال رسائل خاطئة الى النظام السوري في وقت دعت الجامعة العربية دولها الاعضاء الى سحب سفرائهم، وتجميد تعاملاتهم المالية مع نظام الاسد، فاجابت المصادر الاميركية ان عودة السفير الاميركي الى دمشق «لا تهدف الى اعطاء اي شرعية للنظام، لكننا في الوقت نفسه نعلق اهمية كبيرة على وجود سفيرنا على الارض في سورية، ونعتقد ان لهذا الوجود اهمية فعلية اكبر بكثير من رمزية سحبه من هناك».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وكانت وزارة الخارجية اعلنت اول من امس توجه فورد الى العاصمة السورية، التي كان غادرها في 22 اكتوبر الماضي في ظل تخوف على امنه الشخصي. وفي 24 نوفمبر، قال مسؤولون اميركيون ان فورد سيعود الى دمشق بعد عطلة عيد الشكر.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وتقول المصادر ان عودة السفير الاميركي جاءت بالتنسيق مع باريس، التي اعادت بدورها سفيرها اريك شوفالييه، فيما بدا التنسيق بين العاصمتين جليا في موقفيهما الرسميين وفي ربطهما عودة سفيريهما بمساندتهما الشعب السوري، اذ قال المتحدث باسم وزراة الخارجية الاميركية مارك تونر ان بلاده تعتقد ان وجود فورد في سورية «هو احد اكثر الوسائل فعالية لإرسال رسالة مفادها ان الولايات المتحدة تقف مع شعب سورية». بدوره قال نظير تونر الفرنسي رومين نادال ان عودة شوفالييه تدل على ان «فرنسا، اكثر من اي وقت مضى، هي الى جانب الشعب السوري».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ووصف تونر دور فورد بالتالي: «سيتابع العمل الذي كان يقوم به هناك (لناحية) ايصال رسالة الى الشعب السوري (عن الدعم الاميركي لهم)، وتزويدنا بتقارير موثوقة حول الوضع على الارض، والتواصل مع مروحة واسعة من المجتمع السوري حول كيفية انهاء اراقة الدماء والتوصل الى انتقال سلمي للسلطة».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وجاءت تصريحات تونر على خلفية لقاء وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بوفد من المجلس الوطني السوري اثناء زيارتها جنيف، حيث شددت كلينتون على ضرورة تواصل القيادة السورية المعارضة مع الاقليات السورية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وفسرت المصادر الاميركية حديث كلينتون بالقول ان «هناك تخوفا من ان تحصل عمليات انتقامية ضد مؤيدي نظام الاسد واركانه السابقين، واراقة الدماء من الممكن ان تؤدي الى الدخول في دوامة عنف». لذا تعتقد واشنطن، حسب المصادر، ان «الطريقة الاسلم لتفادي العنف بعد رحيل الاسد هي ببناء اوسع تحالف سياسي يضم الاكثرية والاقليات والتوجهات السياسية المختلفة، ويضمن التعاضد في مرحلة ما بعد الاسد، ويضمن عدم حصول اعمال رد فعل بين الفئات المختلفة، ويطوي صفحة النظام الماضي، ويفتح صفحة جديدة بين السوريين للتوصل الى دولة ديموقراطية فيها حكومة منتخبة وتداول سلمي للسلطة».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-309080774409967922?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/309080774409967922/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=309080774409967922&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/309080774409967922'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/309080774409967922'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_10.html' title='مصادر أميركية لـ «الراي»: عودة فورد تعزى إلى أن نظام الأسد سينهار في أي لحظة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-2037070239716295296</id><published>2011-12-07T10:09:00.001-05:00</published><updated>2011-12-07T10:11:05.035-05:00</updated><title type='text'>آخر اخبار سوريا من قناة الجزيرة وملخص مقابلة الاسد مع قناة اي بي سي الاميركية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="290" src="http://www.youtube.com/embed/6MXrTMuzRrM" style="font-size: x-large;" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;آخر اخبار سوريا من "قناة الجزيرة" وملخص مقابلة الاسد مع قناة "اي بي سي" الاميركية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-2037070239716295296?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/2037070239716295296/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=2037070239716295296&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2037070239716295296'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2037070239716295296'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_07.html' title='آخر اخبار سوريا من قناة الجزيرة وملخص مقابلة الاسد مع قناة اي بي سي الاميركية'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/6MXrTMuzRrM/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-7308832593296350886</id><published>2011-12-06T15:16:00.001-05:00</published><updated>2011-12-06T15:19:27.672-05:00</updated><title type='text'>عبدالحسين: عودة فورد هي لمساعدة السوريين على ادارة مرحلة ما بعد الاسد</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="250" src="http://www.youtube.com/embed/3XmlH7FXPUc" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;في مقابلة اجرتها فضائية "فرانس 24"، اعتبر الباحث حسين عبدالحسين ان عودة السفير الاميركي روبرت فورد الى دمشق هي جزء من مجهود تقوم به واشنطن لمساعدة السوريين على ادارة مرحلة ما بعد انهيار نظام الاسد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-7308832593296350886?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/7308832593296350886/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=7308832593296350886&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/7308832593296350886'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/7308832593296350886'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_06.html' title='عبدالحسين: عودة فورد هي لمساعدة السوريين على ادارة مرحلة ما بعد الاسد'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/3XmlH7FXPUc/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-756667048022925162</id><published>2011-12-04T09:14:00.001-05:00</published><updated>2011-12-04T09:17:37.095-05:00</updated><title type='text'>بيدن: نظام الأسد يهدّد بتأجيج النزاعات الطائفية في المنطقة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبد الحسين |&lt;br /&gt;&lt;a href="http://alraimedia.com/Article.aspx?id=313682&amp;amp;date=04122011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;قال مسؤول اميركي رفيع المستوى، في لقاء مغلق مع صحافيين، ان «سورية في مرحلة ما بعد (الرئيس بشار) الاسد كانت حاضرة في المباحثات التي اجراها نائب الرئيس جو بيدن في بغداد وانقرة» اثناء جولته الاخيرة، التي اختتمها امس، وان بيدن قدم تطمينات للعراقيين وللاتراك مفادها ان انهيار الاسد لن يؤدي الى فوضى في المنطقة، بل على العكس تماما سيساهم في تعزيز الاستقرار.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;واوضح المسؤول الذي شارك في لقاءات بيدن الشرق اوسطية ان نائب الرئيس بادر مضيفه رئيس حكومة العراق نوري المالكي بالحديث عن سورية، قائلا انه «على الاسد ان يتوقف عن قتل شعبه ويتنازل عن السلطة»، مضيفا ان «الاسد اضاع فرصة قيادة سورية من الحكم الديكتاتوري الى الديموقراطية».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وتابع ان المالكي، وكذلك رئيس الجمهورية جلال الطالباني في لقاء لاحق، عبرا امام بيدن «عن قلقهما وقلق العراقيين من ان تأخذ الامور في سورية منحى الحرب الاهلية، التي قد تمتد الى العراق او تساهم في زيادة التوتر السني - الشيعي في البلاد». الا ان بيدن اجاب المالكي ان «الولايات المتحدة لا ترى اي اشارات تدل على ان اي حرب اهلية ستنعكس على او ستمتد الى العراق».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وقال بيدن متوجها الى المالكي: «اذا ما استمر بشار الاسد في قتل شعبه، وقتذاك سيصبح هناك خطر في ان تتحول الاحداث الى حرب اهلية في سورية، وهو ما تبدون خشيتكم منه».&lt;br /&gt;«الاجابة عن مخاوفكم»&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;اضاف بيدن في حديثه مع المالكي، «هي في ان نرى الرئيس الاسد يستمع الى مطالب شعبه ومطالب المجتمع الدولي له بالرحيل».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;على ان المالكي، حسب المسؤول الاميركي، كرر القول ان الانقسامات التي طفت على السطح منذ اندلاع الثورة السورية، منتصف مارس الماضي، لن تخفت حتى بعد رحيل الاسد، هنا اجابه بيدن: « لا يستطيع احد ان يقول على وجه التأكيد ماذا سيحدث بعد رحيل الاسد... ما نعرفه هو ان سبب طفو هذه الانقسامات الى السطح هو الحكومة السورية الحالية التي تقتل شعبها بشكل يومي، وعلى هذا القتل ان يتوقف، هذا ما نعرفه».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وتابع: «اما ما يحدث بعد رحيل الاسد... فلا يمكننا التنبؤ به، كل ما يمكننا قوله هو ان الاسد صار جزءا من المشكلة ولم يعد بمقدوره ان يشارك في اي حل».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;يضيف المسؤول الاميركي ان المالكي كرر للمرة الثالثة المخاطر التي ستنجم عن انهيار نظام الاسد والتي سيلحق العراق الكثير منها، الا ان بيدن اجابه هذه المرة بتذكيره ان «واشنطن حاولت ان تهدىء من روعه (المالكي) في اغسطس 2009 على اثر تفجيرات في بغداد في ما عرف بالاربعاء الاسود، او الاربعاء الدامي، بعدها اصر المالكي على معاقبة الاسد لتورطه في تلك التفجيرات».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وقام المالكي اثر تفجيرات بغداد في اغسطس 2009 بتوجيه اصابع الاتهام الى نظام الاسد بالتورط فيها، وبتسهيل دخول الانتحاريين والعبوات الناسفة بشكل عام من سورية الى العراق، وطالب رئيس الحكومة العراقي بفتح تحقيق دولي واجراء محاكمة دولية لمعاقبة الاسد ونظامه على دعمه للتفجيرات الانتحارية في العراق.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;على اثر ذلك، اوفد الامين العام للامم المتحدة مستشاره السياسي اوسكار فرنانديز تارانكو الى بغداد، وقام المسؤول الاممي بلقاءات اطلع فيها على دلائل الحكومة العراقية التي تثبت التورط السوري، واعد تقريرا سريا اطلعت عليه الامانة العامة والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;في انقرة، حيث التقى بيدن كلاً من الرئيس التركي عبدالله غول، ورئيسي الحكومة رجب طيب اردوغان والبرلمان جميل جيجك، سمع نائب الرئيس الاميركي المخاوف العراقية نفسها، حسب المسؤول الاميركي المشارك في الوفد، مع فارق كبير هو ان موقف الحكومة التركية اصبح لا لبس فيه بضرورة رحيل الاسد كمقدمة لاستتباب الوضع في سورية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;واضاف المسؤول الاميركي: «ابلغ نائب الرئيس المسؤولين الاتراك انه يتفهم مخاوفهم لناحية الخوف من المجهول في مرحلة ما بعد الاسد، ولكنه ابدى اقتناعه، الذي يتشارك فيه مع هؤلاء المسؤولين، ان الاسد ونظامه هما مصدر عدم الاستقرار، ويشكلان خطر تغذية نيران الصراع الطائفي لا في سورية فحسب، وانما في دول المنطقة». وختم المسؤول الاميركي بالقول ان بيدن ومضيفيه الأتراك «تباحثوا في الخطوات المقبلة المطلوب اتخاذها ضد الاسد للتسريع في رحيله وفي انتقال سورية الى حكومة ديموقراطية».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-756667048022925162?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/756667048022925162/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=756667048022925162&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/756667048022925162'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/756667048022925162'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post_04.html' title='بيدن: نظام الأسد يهدّد بتأجيج النزاعات الطائفية في المنطقة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8271534517465303975</id><published>2011-12-02T15:21:00.001-05:00</published><updated>2011-12-02T15:22:32.840-05:00</updated><title type='text'>وثائقي خارطة الخوف عن الثورة السورية من  قناة الجزيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/S5OHCFuS8i0" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وثائقي ممتاز بعنوان خارطة الخوف عن الثورة السورية من &amp;nbsp;قناة الجزيرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8271534517465303975?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8271534517465303975/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8271534517465303975&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8271534517465303975'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8271534517465303975'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='وثائقي خارطة الخوف عن الثورة السورية من  قناة الجزيرة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/S5OHCFuS8i0/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8951917041481436085</id><published>2011-11-30T10:18:00.001-05:00</published><updated>2011-11-30T10:20:17.078-05:00</updated><title type='text'>أمراء الظل</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;حسين عبدالحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2011/11/article55229565" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السياسيون في الولايات المتحدة هم غالبا صورة تعكس مجهود فرقهم المؤلفة من مستشارين وخبراء. الرئيس السابق جورج بوش كان يطلق على مستشاره كارل روف لقب “عقلي”، فيما عرف عن وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس، قبل تعيينها في الادارة، انها كانت تنادي بوش بـ “زوجي”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الادارة الحالية، يبدو وكأن نائب الرئيس جو بايدن هو المكلف ادارة الملف العراقي، الا انه على ارض الواقع، يقوم مساعده انتوني بلينكن بمتابعة هذا الملف بكل تفاصيله، ويعمل على تقديم الخيارات للرئيس باراك اوباما ونائبه بايدن، والتوصل بالتشاور معهما الى اتخاذ الخطوات المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الأسابيع القليلة الماضية، برز أحد الجنود المجهولين من فرق المستشارين هذه.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;غروفر نوركويست، وهو باحث اقتصادي يميني، يترأس جمعية “اميركيون من اجل الاصلاح الضريبي”، ظهر الى العلن بشكل كبير بعد ان قام السناتور الديموقراطي المخضرم عن ولاية ماساشوستس، والمرشح الرئاسي السابق، جون كيري، بتوجيه الاتهام إليه بلعبه دور المحرض لإفشال التسوية بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري اثناء المحادثات بينهما في “لجنة تخفيض العجز”، المعروفة اكثر باسمها الشائع “سوبر لجنة” والمؤلفة من 12 عضوا من مجلسي الشيوخ والنواب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“اعتقد انه كان العضو الرقم 13 في اللجنة”، حسب جون كيري، الذي اطل عبر شاشة “ام اس ان بي سي” ليكيل التهم لنوركويست ولدوره في عرقلة التوصل الى تسوية حول خفض عجز الموازنة الاميركية البالغ اكثر من ترليون دولار سنويا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمعروف ان جمعية نوركويست تلاحق المرشحين الجمهوريين الى المناصب المختلفة في الكونغرس وفي الحكومة الفيدرالية والحكومات المحلية، وتطالبهم بتوقيع عهد يعلنون فيه انهم لن يوافقوا على اي زيادة ضريبية اثناء توليهم مناصبهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيري وصف عهد نروكويست هذا بأنه اصبح “اهم من القسم الوطني”، وهو قسم يردده الاميركيون من صغرهم ويتعهدون فيه الوفاء للجمهورية ولمبادئها القائلة بالحرية والعدالة للجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نوركويست، بدوره، اطل عبر القناة التلفزيونية نفسها، ليدافع عن نفسه ويقول إن “العهد الذي يوقعه المسؤولون هو ليس عهدا منهم إليه هو شخصيا، بل هو تعهد من هؤلاء المسؤولين الى الشعب الاميركي بعدم زيادة الضرائب اثناء فترة خدمتهم في مناصبهم”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلل نوركويست معارضته لأي زيادة ضريبية بالقول إن “زيادة الضرائب تؤدي الى تباطؤ الاقتصاد.. والى قتل فرص العمل”، مضيفا ان الانفاق الحكومي، الذي يتأتى عن زيادة الضرائب، “لا يخلق اي وظائف”. واعتبر ان قيام الحكومة “بأخذ دولار واحد من شخص اكتسبه واعطاء هذا الدولار الى شخص لديه علاقة سياسية بالحكومة” لا يؤدي الى تنشيط الاقتصاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتهم نوركويست حكومة اوباما بانفاق 800 مليار دولار من دون ان يؤدي هذا الانفاق الى خلق وظائف جديدة بدلا من تلك التي خسرها الاميركيون إبان وقوع الكارثة المالية في 15 سبتمبر 2008.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونوركويست هذا لا ينتمي الى عالم الاقتصاد والضرائب حصرا، بل هو ابن المؤسسة اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة، وهو عضو في “الجمعية الوطنية للسلاح”، التي تطالب بالسماح في حمل الاسلحة الفردية من دون اذونات حكومية. كذلك يشارك نوركويست في مجالس ادارة عدد من المؤسسات الاعلامية والثقافية والسياسية المؤيدة للحزب الجمهوري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نوركويست، وروف، وبلينكن، وكثيرون غيرهم يشكلون عصب الحياة السياسية الاميركية، ولكنهم يحافظون على مواقعهم باخلاص في الصفوف الثانية ويندر ان يتقدم احدهم الى الصفوف الامامية التي يجلس فيها السياسيون. وعلى حد قول المثل العامي: “ياما تحت السواهي دواهي”.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8951917041481436085?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8951917041481436085/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8951917041481436085&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8951917041481436085'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8951917041481436085'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_30.html' title='أمراء الظل'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-8516906822078641579</id><published>2011-11-29T20:46:00.001-05:00</published><updated>2011-11-29T20:47:38.819-05:00</updated><title type='text'>أميركا ستخرج سياسيا وعسكرياً من الشرق الأوسط إلى شرق آسيا</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=312899&amp;amp;date=30112011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;يكثر الحديث في اروقة القرار الاميركية عن تراجع غير مسبوق لدور الولايات المتحدة في منطقة الشرق الوسط للمرة الاولى منذ منتصف القرن الماضي. ويعزو المسؤولون الاميركيون هذا التراجع الى تغيير استراتيجي في السياسة الاميركية الخارجية بهدف التركيز على «آسيا - الباسيفيك»، خصوصا في ما خص التنافس مع الصين.&lt;br /&gt;ويقول مساعد مستشار الامن القومي بن رودز في حديث مع صحافيين ان رحلة الرئيس باراك اوباما الى تلك المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر، وترؤسه قمة دول «آسيا - الباسيفيك» للتعاون الاقتصادي في ولاية هاواي الاميركية، ثم زيارته استراليا واندونيسيا، «شكلت انعطافة بالغة الاهمية لسياسة اميركا الخارجية ولامنها القومي».&lt;br /&gt;ويعتبر رودز ان الانقلاب الاميركي جاء على خلفية انحسار اهتمام واشنطن في منطقة الشرق الاوسط: «في العقد المنصرم، صبت الولايات المتحدة اهتمامها على الحربين في العراق وافغانستان، وشعرنا انه في الاثناء نفسها، حصل استخفاف بوزننا في اجزاء اخرى من العالم، وبشكل رئيسي في منطقة آسيا - المحيط الهادئ مع صعود الاخيرة اقتصاديا وسياسيا».&lt;br /&gt;كلام رودز يعكس ما ادلى به رئيسه مستشار الامن القومي توم دونيلون الذي استبق خطابه حول ايران، الاسبوع الماضي، بالقول ان الحكومة الاميركية هي في طور «اعادة توجيه اساسية لاستراتيجيتنا في السياسة الخارجية» باتجاه منطقة شرق آسيا.&lt;br /&gt;ولأن الولايات المتحدة ستخرج من منطقة الشرق الاوسط، عسكريا وسياسيا، فانها تحث حلفاءها واصدقاءها في المنطقة على لعب دور اكبر، علما ان واشنطن تعتقد انها نجحت في احتواء ايران، ما يجعل من الصعب على طهران ملء الفراغ الذي سيخلفه الخروج الاميركي. &lt;br /&gt;ويقول المسؤولون الاميركيون ان حكومتهم اعطت طهران فرصا متكررة للتوصل الى «تسوية كبرى» لطالما بشّر بها الرئيس باراك اوباما قبيل انتخابه رئيسا في العام 2008، الا ان القيادة الايرانية وضعت شروطا تعجيزية حالت دون انهاء حال العداء بين الدولتين.&lt;br /&gt;ويتابع المسؤولون: ان واشنطن ضربت في رسائلها المتكررة الى طهران مثال انفتاحها على الصين الشيوعية في السبعينات، في غمرة الحرب الباردة والمواجهة مع المعسكر الشرقي، وانه منذ ذلك التاريخ، رغم الاختلاف الايديولوجي والعداء الخطابي بين واشنطن وبكين، تحول الاثنان الى شريكين في التجارة والاقتصاد. ومما قاله الاميركيون لايران ان بامكان دولتيهما التحول الى شريكين اقتصاديين على غرار التجربة الاميركية الصينية. &lt;br /&gt;الا ان ايران، حسب المسؤولين الاميركيين، طالبت باعتراف اميركي بدورها كزعيمة وحيدة في المنطقة، وبأن تعطى ايران الدور لادارة امور دول المنطقة، لا في العراق ولبنان وافغانستان والبحرين فحسب، بل في بقية الدول العربية بما فيها اكبرها سكانيا، اي مصر. وكان الرد الاميركي لايران ان لواشنطن حلفاء في الشرق الاوسط، تتصدرهم السعودية وتركيا ومصر وقطر الاردن، وانها ليست بوارد التخلي عن اصدقائها. هنا انهارت «التسوية الكبرى» بين اميركا وايران الى غير رجعة.&lt;br /&gt;الا ان اميركا تعتقد كذلك ان جهودها الديبلوماسية والعقوبات الاقتصادية ادت الى اضعاف ايران وعزلها.&lt;br /&gt;ويعزو المسؤولون الاميركيون تراجع اهمية الشرق الاوسط الاستراتيجية الى سببين:&lt;br /&gt;الاول انتهاء الحرب الباردة وانتفاء الحاجة لاقامة تحالفات اقليمية لاحتواء التمدد السوفياتي. تلا ذلك، ما تراه واشنطن انتصارا لها ضد «العنف المتطرف»، وهي التسمية التي تستخدمها ادارة اوباما بدلا من كلمة «الحرب على الارهاب» التي غالبا ما رددتها ادارة سلفه جورج بوش.&lt;br /&gt;اما السبب الثاني فهو يتلخص بالتغييرات التي طرأت على سوق النفط حول العالم. في الماضي، كانت الولايات المتحدة تشعر انها بحاجة الى ابقاء اسطوليها، السادس في البحر الابيض المتوسط، والخامس في الخليج العربي، بحالة تأهب خوفا من اجتياح محتمل تقوم به جيوش المعسكر الشرقي، فتوقف انتاج النفط العربي، وتمنع وصوله الى السوق العالمية، وهو ما يجعل اسعاره ترتفع لتؤذي الاقتصادين الاميركي والعالمي.&lt;br /&gt;ويضرب المسؤولون الاميركيون مثالا على العصر الجديد لسوق النفط بالقول ان عودة العراق الى الانتاج عادت بالفائدة على الاقتصاد العالمي ككل، لا على اميركا وحدها، وانه من مصلحة دول المعسكر الشرقي السابق، كالصين، الابقاء على التدفق النفطي في دول الخليج العربي وحول العالم عموما، ما يعني انه لا مصلحة لاحد بوقف هذا الانتاج، ولا حاجة تاليا لابقاء الاساطيل الاميركية في وضع استراتيجي لحمايته. &lt;br /&gt;هذا لا يعني ان الاساطيل الاميركية ستخلي حوضي المتوسط والخليج، لكن واشنطن لم تعد مهتمة استراتيجيا بمنطقة الشرق الاوسط كما في العقود الستة الماضية، وصارت تتطلع اكثر الى الصين والمنطقة المحيطة بها، والدليل انه في الوقت الذي تنسحب الجيوش الاميركية من العراق وافغانستان، وربما تخلي قواعد في المانيا، ابرمت الولايات المتحدة اتفاقية دفاعية مع استراليا ستقيم بموجبها قاعدة عسكرية في مدينة داروين الاسترالية سيتمركز فيها 2500 من المارينز كجزء من احتواء التمدد الصيني، او حسب تعبير رودز «في دلالة على الدور المستقبلي الذي ستلعبه الولايات المتحدة في منطقة (آسيا - باسيفيك) والتزامها بهذه المنطقة».&lt;br /&gt;وفضلا عن ان مصلحة معظم دول العالم في استمرار التدفق النفطي الى الاسواق العالمية، تتوقع الولايات المتحدة ان يرتفع انتاجها النفطي اليومي من 200 الف برميل الى ثلاثة ملايين مع نهاية هذا لعقد، وهو ما يفي بثلث الحاجة الاميركية اليومية الى هذه المادة الحيوية. &lt;br /&gt;ثم ان اكتشاف آبار عملاقة للبترول في شواطئ البرازيل وفي رمول كندا، بالاضافة الى سهولة استخراجها بفضل التطور التقني، ورخص اسعارها لقربها جغرافيا، يجعل من واشنطن في حالة اكثر ارتياحا مع تحول مصادرها النفطية الى مناطق بعيدة عن منطقة الشرق الاوسط الدائمة التوتر.&lt;br /&gt;يذكر ان كندا هي الدولة الاولى المصدرة للنفط الى الولايات المتحدة باجمالي مليوني برميل يوميا، تليها المكسيك والسعودية ونيجيريا بقرابة مليون لكل منها حسب الارقام الرسمية الصادرة في سبتمبر الماضي عن وكالة الطاقة الاميركية. &lt;br /&gt;وبغياب خطر التمدد السوفياتي، او «الارهاب»، وبتوافر النفط في السوق العالمية، وزيادة انتاجه في النصف الغربي للكرة الارضية، قامت الولايات المتحدة بتعديل استراتيجيتها العالمية بتخفيض اهمية الشرق الاوسط، والاولوية التي ما برحت توليها الى هذه المنطقة منذ الاربعينات، وتخصيص مواردها للمواجهة المقبلة مع القوة الصينية الصاعدة.&lt;br /&gt;ولأن اهمية الشرق الاوسط في افول في عيون الاميركيين، تسعى واشنطن الى «تسليم المنطقة الى الاصدقاء والحلفاء». ويعتبر بعض المسؤولين الاميركيين ان «قطر دولة صغيرة ذات نفوذ كبير، فيما السعودية وتركيا دولتان كبيرتان بنفوذ اصغر».&lt;br /&gt;الا ان اوساطا في الادارة الاميركية تشير الى ان السعودية في طريقها الى الصعود. في هذا السياق، كتب المعلق المعروف بقربه من الادارة دايفيد اغناتيوس في صحيفة «واشنطن بوست» ان الرياض في طريقها الى ابرام صفقتي سلاح مع اميركا والاتحاد الاوروبي لشراء 72 مقاتلة من نوع «يورو» و84 من نوع «أف - 15»، كجزء من اضافة نحو 500 مقاتلة حديثة الى اسطولها الجوي.&lt;br /&gt;كما ذكر اغناتيوس ان السعودية تنوي زيادة عديد جيشها من 125 الفاً الى 150 الفا، والحرس الوطني من 100 الف الى 125 الفا، وانفاق اكثر من 30 مليار دولار لتحديث قوتها البحرية. ويضرب اغناتيوس المثال ليدلل على نفوذ السعودية العالمي بالقول ان اكبر زبائن المملكة النفطيين هي الصين، ويمكن للرياض لو شاءت دفع بكين الى التراجع عن الفيتو الذي تمارسه في مجلس الامن ضد قرار حول الاحداث في سورية.&lt;br /&gt;بالاضافة الى قطر والسعودية، تسعى واشنطن الى دفع بغداد الى الواجهة. وفي هذا السياق، من المتوقع ان يزور رئيس حكومة العراق نوري المالكي البيت الابيض في 12 ديسمبر وان يلتقي الرئيس اوباما. ورغم ان اجماع اصدقاء اميركا العرب على ان المالكي هو من ازلام ايران، تصر الادارة الاميركية على تقديم صورة معاكسة لحليفها الشرق اوسطي الجديد. &lt;br /&gt;«فشلت ايران في تحويل العراق الى دولة في صورتها وتابعة لها... في الواقع، العراقيون ذاهبون في اتجاه معاكس ببنائهم دولة ديموقراطية ذات سيادة... للعراق وايران مستقبلان مختلفان، وقد وجدت احدث استطلاعات الرأي ان 14 في المئة فقط من العراقيين يعبرون عن نظرة ايجابية تجاه ايران»، حسب دونيلون.&lt;br /&gt;لبنان، صديق الغرب ومحور مواجهة 1958 بين دول حلف بغداد المؤيدة لواشنطن والدول العربية المناوئة للحلف، لم يعد في صدارة اولويات الولايات المتحدة، بعد ان جذب الاهتمام الاميركي ابان «انتفاضة الاستقلال» في العام 2005. يختم مسؤول اميركي: «لبنان امام خيار، إما ينجو بنفسه او يتحول الى دولة مارقة ويغرق مع ايران».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-8516906822078641579?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/8516906822078641579/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=8516906822078641579&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8516906822078641579'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/8516906822078641579'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_29.html' title='أميركا ستخرج سياسيا وعسكرياً من الشرق الأوسط إلى شرق آسيا'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-2954202892751043626</id><published>2011-11-28T15:33:00.001-05:00</published><updated>2011-11-28T15:34:05.001-05:00</updated><title type='text'>فيديو: آخر اخبار سوريا من فضائية الجزيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/WAMJ_xNPllY" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
فيديو: آخر اخبار سوريا من فضائية الجزيرة&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-2954202892751043626?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/2954202892751043626/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=2954202892751043626&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2954202892751043626'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2954202892751043626'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_28.html' title='فيديو: آخر اخبار سوريا من فضائية الجزيرة'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/WAMJ_xNPllY/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-3224218832016863306</id><published>2011-11-25T18:25:00.001-05:00</published><updated>2011-11-25T18:45:26.611-05:00</updated><title type='text'>اعزائي المصريين: ايه الهباب الثوري ده؟</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt; قرأت في جريدة &lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=312009&amp;amp;date=26112011"&gt;الراي &lt;/a&gt;الخبر في الرابط عن التظاهرات في ميدان التحرير في القاهرة، مما اصابني بالاحباط لانه لا يبدو ان اعزائي الثوار في مصر يدركون معنى الحكومات وكيفية تشكيلها.  &lt;br /&gt;ورد في الخبر: "حدد المتظاهرون في بيان وزعوه أمس، في الميدان، عدة معايير لاختيار أسماء المشكلين للمجلس الرئاسي المدني، مشترطين أن يكونوا ممن دعوا للثورة وشاركوا فيها، وألا يكون أحد منهم شغل منصبا وزاريا أثناء حكم المخلوع أو المجلس العسكري الحالي. كما شدد البيان على ضرورة أن تكون مواقف وآراء الأسماء المطروحة لتولي المجلس الرئاسي المدني تعبر عن الجموع المشاركة في المظاهرات الأخيرة، وأن يكون لهم مؤيدون داخل الميدان ويعبرون عن شريحة شاركت في المظاهرات السابقة والحالية، وتحملت عبء الدفاع عن الوطن الذي اعتبروه مقيدا بأغلال العسكر."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ما هذه البلاهة؟ كيف يتم تحديد من هم الذين يعبرون عن شريحة شاركت في المظاهرات السابقة او الحالية او الاثنين معا؟&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ان تحديد الذين يعبرون عن المصريين، لا عن الثوار فقط لان مصر بعد الثورة هي للجميع، يتم عبر الانتخابات فقط. اما مواصفات الاختيار العبثية فلن تأخذ مصر الا الى المزيد من الفوضى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ورد في الخبر ايضا: "وفي خطبة الجمعة في الميدان قال الشيخ مظهر شاهين الملقب بخطيب الثورة إنه لايوجد خلاف بين الجيش المصري والشعب مطالبا المجلس العسكري بتحقيق مطالب الثوار. ونادى شاهين بتشكيل حكومة إنقاذ وطني من رجال مصر الأوفياء... وتساءل لماذا لم يتحدث المجلس العسكري مع الثوار مباشرة في ميدان التحرير؟"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;مرة اخرى، من يحدد من هم رجال مصر الاوفياء؟ ثم كيف يتحدث المجلس العسكري مع الثوار؟ يقف ضباط المجلس في الميدان ويحمل كل منهم مكبرا للصوت ويتحدث مع اكبر عدد ممكن؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;اضاف الخبر: "&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وجه شاهين رسالة للإعلاميين الذين يهاجمون الثورة قائلاً: إنكم سوف تقفون خلف الأسوار وسيحاكمكم ثوار مصر."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;هذه التفاهة اسوأ مما تقدمها. يحق لاعلاميي مصر واي اعلامي في العالم مهاجمة اي ثورة. اما العودة الى زمن محاكمة الاعلاميين لارائهم، فلماذا لا نعيد حسني مبارك الى الحكم؟ ما هذه البلطجة الثورية من المدعو الشيخ شاهين؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ختم الخبر: "وطالبت 6 قوى إسلامية كبرى... أن يكون أعضاء حكومة الإنقاذ من أصحاب التوجهات السياسية التي تقبلها بعض فئات المجتمع ولا يرفضها أغلبية المصريين." &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;مرة اخرى، من يحدد حجم القوى الاسلامية كبرى او صغرى؟ ومن هي "بعض فئات المجتمع" التي تقبل بالوزراء الجدد؟ ومن يحدد هذه الفئات ومن ينتمي اليها؟ ومن يتكلم باسمها؟ ثم كيف نعرف كيف يرفضها او يقبلها اغلبية المصريين؟ بالضراخ في ميدان التحرير؟ ام هكذا بالوحي نعتبر ان فلانا مقبول من اغلبية المصريين وفلانا مرفوض؟&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;مرة اخرى، لا احد اليوم يتكلم باسم المصريين الا من خلال صندوق الانتخاب. كل الحديث غير ذلك هرطقة ثورية، اعان الله المصريين والعالم على تحملها والخروج منها بسلام.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-3224218832016863306?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/3224218832016863306/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=3224218832016863306&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3224218832016863306'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3224218832016863306'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_4819.html' title='اعزائي المصريين: ايه الهباب الثوري ده؟'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-2910912349953771473</id><published>2011-11-25T14:10:00.001-05:00</published><updated>2011-11-25T14:13:01.708-05:00</updated><title type='text'>المعشر: الشعوب العربية ستتعلم الدروس أثناء عملية انتقالها التدريجية إلى الديموقراطية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-u9ykMD4mIDA/Ts_oqQfepRI/AAAAAAAABns/TmbdulheV1g/s1600/2011_11_22_Muasher_001.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://2.bp.blogspot.com/-u9ykMD4mIDA/Ts_oqQfepRI/AAAAAAAABns/TmbdulheV1g/s320/2011_11_22_Muasher_001.jpg" width="179" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن من حسين عبدالحسين |&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=311917&amp;amp;date=25112011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;قال وزير الخارجية الاردني السابق واحد ابرز المفكرين في اوساط مراكز الابحاث الاميركية مروان المعشر، ان «الشعوب العربية ستتعلم عددا من الدروس اثناء عملية انتقالها التدريجية الى الديموقراطية».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;كلام نائب رئيس «معهد كارنيغي للسلام» جاء في ندوة عقدها المعهد وشارك فيها الباحثون جون الترمان ومارينا اوتاواي وبول سالم.&lt;br /&gt;وقال المعشر «ان مسار الانتقال الى الديموقراطية سيختلف بين دولة عربية واخرى». واضاف: «انا لم احب ان اطلق عليه اسم الربيع العربي منذ اليوم الاول، لان الربيع يعني رحيل الحاكم الاوتوقراطي والانتقال فورا الى الديموقراطية، وهذا سيناريو غير واقعي».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;اجابة المعشر جاءت في سياق الرد على سؤال طرحته سفيرة الولايات المتحدة السابقة الى دجيبوتي مارغريت راغسدايل حول التباين في الدول العربية التي تندلع فيها الثورات بين طموحات الشارع العربي، الذي يتصور انه يمكن للحكومات الديموقراطية المقبلة تحقيق «بحبوحة فورية»، وبين مقدرة هذه الحكومات واقعيا على تحقيق اصلاحات.&lt;br /&gt;واعتبر المعشر انه «لو نظر العرب الى الثورات على انها عملية تدريجية للانتقال نحو البحبوحة، لاختلف الامر». واضاف: «انا لست&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;متفاجئا بما يحصل مع الجيش في مصر». وتابع: «اي واحد كان يعتقد ان الجيش في مصر مؤسسة ديموقراطية، دعوهم يناقشوني في الموضوع».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;بيد ان الوزير الاردني السابق اثنى على تجربة تونس، وقال ان الانتقال الى الديموقراطية في الدول العربية الاخرى قد لا يكون على غرار النموذج التونسي، ضاربا المثال على ذلك ببولندا، التي انتقلت من الشيوعية الى الديموقراطية بطريقة افضل بكثير من انتقال نظيرتها روسيا.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;واضاف: «الشعوب صبورة، لكن نفد صبرها من الحديث المتواصل عن الاصلاح الذي لا يأتي ابدا».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;كما اعتبر المعشر ان «اي عملية انتقالية تكتبها الحكومات وتحيلها الى الشعوب، من دون مشاركة فئات من المجتمع في صياغتها، مصيرها الفشل». واستعاد تجربته الشخصية في منصبه وزيرا للخارجية ونائبا لرئيس الحكومة الاردنية، فقال: «كانت لدينا تجربة من هذا القبيل عندما حررنا جدول الاعمال الوطني للاصلاح العام 2005».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;يومذاك، يقول المعشر: «تم وضع الجدول على الرف لان النظام لم يكن مستعدا، وفي ذاك الوقت، كان الحديث عن اي تعديلات دستورية امرا غير وارد... اليوم نسمع عن 42 تعديلا دستوريا وربما اكثر».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;واضاف: «في شأن التغيير من الاعلى الى الاسفل، كبار المستشارين يقولون لملوكهم (العرب) اليوم لا تقلقوا، لا يتجاوز عدد المتظاهرين الخمسة الاف، وغيرهم من يقول دعونا لا ننتظر حتى يصبح عددهم 30 الفا، اذ ذاك يأتي التغيير من اعلى مستويات قيادية في البلاد».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وتابع: «اذا ما اراد الملك (في الاردن) التغيير من الاعلى، فعليه ان يغير بنية النظام الريعي، اي يسود حكم القانون ويصبح كل اردنيا، ان من الضفة الشرقية او الضفة الغربية، متساويا تحت حكم القانون».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;بدوره، قدم الترمان وصفا لبعض الممالك العربية، وقال ان الملوك المتعاقبين في المغرب، على سبيل المثال، يقفون «يوميا منذ عقود ويعلنون انهم على وشك اجراء اصلاحات جذرية». وقال ان «واحدة من ابرز سمات الحاكم العربي انه غالبا ما يقدم نفسه على انه فوق الانقسامات القائمة في البلاد، فيلعب دور الحكم».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;في السعودية، يقول الترمان، يعيش «كل من الاسلاميين والليبراليين اجتماعيا تحت جناح الاسرة الحاكمة، التي تلعب دور الضابط للصراع بينهما. اما في الاردن، فيعتمد الملك على 40 في المئة من السكان، غالبيتهم من الضفة الشرقية، يعملون في الدولة وقاموا ببناء مؤسساتها. أما الباقون، وهم من جذور فلسطينية من الضفة الغربية، وجدوا انفسهم مجبرين على ولوج عالم القطاع الخاص. «الملك ليس حكما في الاردن، بل هو جزء من الصراع، وهو ما يضعف موقفه».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وتعكس رؤية الترمان للاردن ما كتبه نيكولاس بالهام عن المملكة الهاشمية في ملحق «نيويورك تايمز فور بوك ريفيوز» المرموق في عطلة نهاية الاسبوع، اذ اعتبر بالهام ان «قيام العاهل الاردني عبدالله الثاني بخصخصة مرافق الدولة ساهم في رفع نسبة البطالة بين اردنيي الضفة الشرقية، وهم عماد حكمه، فصار هؤلاء يتململون ضده». ويلفت بالهام الى ان «احمد عبيدات، وهو من اردنيي الضفة الشرقية ورئيس حكومة ومدير مخابرات سابق، شارك في التظاهرات المناوئة للملك عبدالله الشهر الماضي، وهو ما يظهر تقلص شعبية الملك الشاب بين صفوف المؤيدين لحكم الاسرة الهاشمية تقليديا».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ويختم الباحث الاميركي كلامه بالقول: «الاندفاعة باتجاه نظام ديموقراطي هي اصلا اندفاعة باتجاه نتائح معيشية افضل، واذا ما بحثتم عن ارقام استطلاعات، فلن تجدوا العالم يطالب بالديموقراطية بالضرورة، بل بحياة افضل».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-2910912349953771473?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/2910912349953771473/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=2910912349953771473&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2910912349953771473'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/2910912349953771473'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_25.html' title='المعشر: الشعوب العربية ستتعلم الدروس أثناء عملية انتقالها التدريجية إلى الديموقراطية'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-u9ykMD4mIDA/Ts_oqQfepRI/AAAAAAAABns/TmbdulheV1g/s72-c/2011_11_22_Muasher_001.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-4817239514130266376</id><published>2011-11-23T16:30:00.001-05:00</published><updated>2011-11-23T16:33:07.828-05:00</updated><title type='text'>دونيلون: سقوط نظام الأسد سيشكل أكبر نكسة لإيران حتى الآن</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;table align="center" cellpadding="0" cellspacing="0" class="tr-caption-container" style="margin-left: auto; margin-right: auto; text-align: center;"&gt;&lt;tbody&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-YrCtfpwkvBE/Ts1mJaBh6DI/AAAAAAAABnk/aDVYa_TMzVs/s1600/Donnilon+at+Brookings+Nov+2011.bmp" imageanchor="1" style="margin-left: auto; margin-right: auto;"&gt;&lt;img border="0" height="263" src="http://4.bp.blogspot.com/-YrCtfpwkvBE/Ts1mJaBh6DI/AAAAAAAABnk/aDVYa_TMzVs/s400/Donnilon+at+Brookings+Nov+2011.bmp" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td class="tr-caption" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: small;"&gt;دونيلون متحدثا في بروكنغز امس &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبدالحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=311747&amp;amp;date=24112011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;اعتبر مدير مجلس الامن القومي الاميركي توم دونيلون ان نهاية نظام الرئيس السوري بشار الاسد «ستشكل اكبر نكسة لايران في المنطقة حتى الآن... وستكون ضربة استراتيجية تؤدي الى تغيير موازين القوى ضد مصلحتها».&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;وقال دونيلون اول من امس في مؤتمر انعقد بعنوان «برنامج ايران النووي» في «معهد بروكينغز» ان «ايران ستخسر اكبر حلفائها في المنطقة بعدما مولت بكثافة دموية نظام (الاسد) وقتله شعبه». واضاف: «ستخسر ايران مصداقيتها في عيون الشعب السوري واي حكومة (سورية) مستقبلية، وستتكرس بذلك عزلة ايران عن العالم العربي».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;وتابع ان «مقدرة طهران على ممارسة العنف وزعزعة استقرار المشرق من خلال وكلائها حزب الله وحماس ستتراجع الى حد كبير».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;عن سورية، قال المسؤول الاميركي ان «نظام الاسد، اهم حلفاء طهران، صار معزولا تماما ومدانا عالميا»، وان جامعة الدول العربية، بعدما «روعتها دموية النظام، اظهرت قيادة رائعة واتخذت خطوة استثنائية بتعليقها عضوية» هذا النظام، مضيفا: «حتى تركيا التي امضت العقد الماضي في تعميق علاقاتها مع سورية، قالت انها لن تنخدع بعد الآن بوعود الاسد مع انضمام رئيس حكومتها (رجب طيب) اردوغان الى الجوقة المطالبة الاسد بالتنحي».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;واعتبر مدير مجلس الامن القومي ان «الكتابة (واضحة) على الحائط: التغيير (في سورية) حتمي». وكرر عبارة الرئيس باراك اوباما التي قال فيها انه «من خلال افعاله، يعمل بشار الاسد على تأكيد انه ونظامه سيتم تركهما في الماضي، وان الشعب السوري الشجاع الذي يتظاهر في الشارع سيقرر مستقبله».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;وعمد دونيلون الى رسم صورة متكاملة حول ايران وموقف بلاده منها، فقال انه عندما تسلمت ادارة اوباما الحكم في مطلع العام 2009، كانت اجهزة الطرد المركزي الايرانية قد ازدادت من 100 في العام 2003 الى 5000 في العام 2009، موضحا: «شعرت طهران كما شعر كثيرون في المنطقة ان ايران في صعود... في الداخل، لم يواجه النظام الايراني اي تحد يذكر لشرعيته... اقليميا، بدا وكأن ذراع ايران اصبحت تصل الى اماكن لم تكن تصلها من قبل مع قيام ايران ووكيلها حزب الله بتهديد الآخرين حول المنطقة».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;في العام 2007، تابع دونيلون، وعد رئيس وكالة الطاقة الذرية الايرانية في حينه ان بلاده ستثبت 50 الف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في غضون اربع سنوات. واضاف: «نحن الآن نقارب نهاية العام 2011، وتقول وكالة الطاقة الذرية الدولية ان ايران ثبتت 8 آلاف جهاز طرد، على الارجح فقط 6 آلاف منها تعمل».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;كما اعتبر دونيلون انه منذ تسلم اوباما الحكم، عمدت ادارته الى حوار «غير مسبوق وحقيقي» مع ايران اثناء محادثات «دول الخمس زائد واحد»، قدمت خلاله الولايات المتحدة خيارا واضحا الى طهران: «حققوا التزاماتكم الدولية، مما سيسمح لكم بتعميق اندماجكم الاقتصادي والسياسي في العالم وتحقيق امن وبحبوحة اكبر لايران وشعبها، والعودة الى مكانها الطبيعي بين الامم لتحقيق مستقبل يليق بماضيها، او يمكن لطهران ان تستهين بمسؤولياتها وتواجه ضغوطا اكبر وعزلة».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;دونيلون اوضح ان هدف العرض الاميركي الى الايرانيين كان مزدوجا: في شقه الاول، يسمح للايرانيين بحل ديبلوماسي للأزمة مع العالم، وفي شقه الثاني، كانت واشنطن تعلم انه «في حال رفضت (طهران) العرض، سيتم اظهار فشل ايران التزاماتها الدولية امام العالم باجمعه، وسيرى المجتمع الدولي ان ايران، وليس الولايات المتحدة، هي سبب الوصول الى طريق مسدود».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;وتابع: «كما نعلم جميعا، رفضت ايران مرارا العرض من اجل حوار ذات مصداقية، ورفضت حوافز اقتصادية وسياسية وعلمية كبيرة... واستمرت في ممارسة الخداع والتضليل كما تفعل منذ 30 عاما كما ظهر ابان اكتشاف منشأة قم السرية للتخصيب النووي في العام 2009».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;وختم مدير مجلس الامن القومي بالقول: «زعماء ايران وحدهم يتحملون مسؤولية المأزق الذي تجد طهران نفسها فيه، وزعماء ايران وحدهم لديهم المقدرة على اختيار مسار مختلف... الكرة في ملعب ايران».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-4817239514130266376?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/4817239514130266376/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=4817239514130266376&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4817239514130266376'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/4817239514130266376'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_5164.html' title='دونيلون: سقوط نظام الأسد سيشكل أكبر نكسة لإيران حتى الآن'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-YrCtfpwkvBE/Ts1mJaBh6DI/AAAAAAAABnk/aDVYa_TMzVs/s72-c/Donnilon+at+Brookings+Nov+2011.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-6188132688765446580</id><published>2011-11-23T10:13:00.001-05:00</published><updated>2011-11-23T10:16:10.142-05:00</updated><title type='text'>الرأي العربي في أرقام</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;
&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-0NAubbFw3Mo/Ts0OA6-zDhI/AAAAAAAABnU/UqbNSx_xe8I/s1600/Tahrir-square-e1322047149182.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="247" src="http://4.bp.blogspot.com/-0NAubbFw3Mo/Ts0OA6-zDhI/AAAAAAAABnU/UqbNSx_xe8I/s400/Tahrir-square-e1322047149182.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;حسين عبدالحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2011/11/article55229390" target="_blank"&gt;المجلة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تخطئ استطلاعات الرأي في عدد من المواضيع، وقد تحاول بعض القوى السياسية في دول العالم اجراء استطلاعات تتلاعب بنتائجها لهذا الهدف السياسي او ذاك، بيد ان ما هو مؤكد هو ان استطلاعات الرأي، ان اجريت بموضوعية ومن دون اهداف سياسية وراءها، غالبا ما تعكس المزاج الشعبي العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الولايات المتحدة مولعة باستطلاعات الراي. منها اليومي، والاسبوعي، والفصلي. من الاستطلاعات اليومية تلك المتعلقة بـ “رضى الاميركيين على اداء” رئيسهم، ومنها ما يتوجه بالسؤال الى الاميركيين حول ثقتهم باقتصادهم وان كانوا يعتقدون ان البلاد “على الطريق الصحيح” ماليا ام لا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك، يلجأ الى استطلاعات الرأي المرشحون الى المناصب السياسية كافة، من الرئيس باراك اوباما وحتى اصغر عضو في الكونغرس اثناء الحملات والاستعدادات للانتخابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأن واشنطن تعشق استطلاعات الراي، يقوم احد اعرق مراكز الابحاث فيها المعروف بـ “معهد بروكنغز” بإجراء استطلاع سنوي، بالتعاون مع جامعة ميريلاند، للوقوف على رأي ما يسمى بـ “الشارع العربي”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استطلاع بروكنغز للعام 2011 اشرف عليه الاستاذ الجامعي شبلي تلحمي، وتم اجراؤه في شهر تشرين اول – اكتوبر الماضي، وشمل ست دول عربية هي مصر ولبنان والاردن والسعودية والمغرب والامارت العربية المتحدة. عدد المستفتين بلغ 3000 مواطن عربي، ونسبة الخطأ فيه بلغت نقطة مائوية وثمانية اعشار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اظهر الاستطلاع ان 89 في المائة من المستفتين العرب يؤيدون “الثوار” في سوريا في ثورتهم المندلعة منذ منتصف آذار – مارس الماضي، فيما قال 9 في المائة فقط منهم انهم يساندون الرئيس السوري بشار الاسد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واثناء اعلانه عن نتائج الاستطلاع في ندوة في معهد بروكنغز هذا الاسبوع، قال تلحمي ان الشعور العربي العام يؤيد رحيل الاسد، باستثناء لبنان حيث يتساوى عدد معارضي الاسد مع عدد مؤيديه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واظهرت الارقام الواردة من مصر تساو في التأييد بين مرشحين متنافسين الى الرئاسة المصرية اذ منح 20 في المائة من المصريين تأييدهم للامين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، فيما اعرب 19 في المائة منهم عن تأييدهم لرئيس وكالة الطاقة الذرية السابق محمد البرادعي. وبما ان نسبة الخطأ في الاستطلاع هي حوالي نقطتين مائويتين، يوضح الاستفتاء وجود تساو في التأييد الشعبي المصري بين موسى والبرادعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء رئيس الحكومة السابق احمد شفيق في المرتبة الثالثة بين المرشحين الرئاسيين المصريين بـ 17 نقطة مائوية، فيما حل محمد سليم العوا في المرتبة الرابعة، وانما متأخرا كثيرا، اذ لم يحصد اكثر من 6 في المائة من التأييد، تلاه كل من عبدالمنعم ابو الفتوح وايمن نور بنسبتي 4 و3 في المئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مصر ايضا، اظهرت الارقام تساويا في التأييد للاحزاب الاسلامية والاحزاب الليبرالية بنسبتي 32 و 30 في المائة، فيما حلت الاحزاب القومية العربية في المركز الثالث بـ 11 نقطة والوطنية الرابعة بعشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختم تلحمي بالقول إن الارقام اظهرت ان نسبة 55 في المائة من العرب المستطلعة آراؤهم عبروا عن تفاؤلهم تجاه المتغيرات في المنطقة، فيما اعتبر 23 في المائة ان الاحداث لن تؤدي الى اي تغيير وقال 16 في المائة انهم متشائمون.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-6188132688765446580?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/6188132688765446580/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=6188132688765446580&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6188132688765446580'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/6188132688765446580'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_23.html' title='الرأي العربي في أرقام'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-0NAubbFw3Mo/Ts0OA6-zDhI/AAAAAAAABnU/UqbNSx_xe8I/s72-c/Tahrir-square-e1322047149182.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-5777099906437151046</id><published>2011-11-21T18:34:00.001-05:00</published><updated>2011-11-21T18:40:03.389-05:00</updated><title type='text'>مصادر في واشنطن لـ «الراي»: خطة الحظر الجوي على سورية اكتملت وتنفّذها مقاتلات عربية وربما تركية بإسناد لوجيستي أميركي</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;|&lt;b&gt;&amp;nbsp;واشنطن - من حسين عبدالحسين&amp;nbsp;&lt;/b&gt;|&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=311143&amp;amp;date=22112011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;قصر الشعب وقيادات الأجهزة الاستخباراتية السورية الثلاثة، ومراكز الاتصالات العسكرية، ومخازن الذخيرة، ومنصات اطلاق صواريخ ارض-جو وارض-ارض، والرادارات، ومقرات الفرقة الرابعة، ومنازل كبار المسؤولين والضباط الموالين للنظام السوري، وغيرها، كلها على لائحة اهداف الحظر الجوي والمراقبة الجوية التي ستقوم بها قوات عربية، ربما بمشاركة تركية واسناد اميركي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وحسب معلومات توافرت لـ «الراي» من مصادر اوروبية رفيعة في واشنطن، فانه «يمكن رصد الاهداف السورية المذكورة، وكشف تحركات القوى الامنية بما يؤدي الى شلل الآلة العسكرية لقوات (الرئيس بشار) الاسد، في اقل من 24 ساعة».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;وتتقاطع المعلومات الاوروبية مع معلومات اميركية مفادها ان قيادة الاركان التركية ابلغت المعنيين بالشأن السوري، في العواصم الحليفة، «عدم جهوزية الجيش التركي للقيام بأي اجتياح لاراضي سورية محاذية للحدود التركية لاقامة منطقة عازلة تؤوي المدنيين الهاربين من العنف الذي تمارسه ضدها قوات الاسد».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;من سيقوم بالحظر الجوي؟ تجيب المصادر: «مقاتلات عربية، وربما تركية، باسناد لوجيستي اميركي». متى؟ «في اليوم الذي تصدر فيه جامعة الدول العربية قرارا، بموجب ميثاقها، بحماية المدنيين السوريين». هل يلي الحظر الجوي اجتياح عسكري تركي؟ «لا». هل يعني تدخل تركيا مشاركة حلف شمالي الاطلسي؟ «لا» كذلك.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;هذا هو سيناريو اي تدخل عسكري محتمل في سورية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;تقول مصادر عسكرية غربية ان قيادات الاركان في عدد من عواصم العالم «نفضت الغبار» عن الخطة المعدة لسورية و«حدثت من الاهداف، فتخلت عن بعضها واضافت البعض الآخر». نسأل المصادر: «اذا كانت خطة الحظر الجوي على اهداف داخل سورية جاهزة، هل هذا يعني ان النية مبيتة منذ زمن ضد نظام الرئيس بشار الاسد».&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; font-size: large;"&gt;تجيب: «لدى كل جيش من جيوش العالم خطط موضوعة سلفا يتم تحديثها حسب الحاجة... ولدى واشنطن اليوم على سبيل المثال خطة معدة ضد معظم الدول بما فيها كندا، ولكن هذا لا يعني ان اميركا ستهاجم جارتها الشمالية يوما».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;متى ساعة الصفر؟ تقول المصادر العسكرية ان «الاجابة لدى السياسيين» وان ما يعنيها هو استعدادها لتقديم «النصح وربما الاسناد لحلفائنا».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;عن فوائد الحظر الجوي على سورية، تقول المصادر العسكرية ان «الحظر الجوي المقرر على سورية سيقترن مع حظر على حركة الآليات العسكرية السورية، اي الدبابات وناقلات الجند، والمدافع. ومن شأن خطوة كهذه ان توقف حركة قوات الاسد وتشل مقدرتهم على القصف العشوائي للمدن عقابا لسكانها على احتجاجاتهم السلمية».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;كذلك، تتابع المصادر، «ممكن للحظر الجوي ان يقدم منطقة آمنة للجيش السوري الحر المؤلف من منشقين عن الجيش، وفي حال تأمين منطقة كهذه، لا ريب ان اعداد هؤلاء ستتضاعف». اما موقع هذه المنطقة، فقد تكون في «درعا او جبل الزاوية او دير الزور... اوجميعها معا».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;وعن استبعاد الاجتياح العسكري التركي لاقامة شريط عازل، تقول المصادر: «هناك مشكلة في سيناريو الاجتياح العسكري التركي، فهو قد يؤدي الى مواجهة طويلة الامد بين الجيش التركي وقوات الاسد». وتضيف: «لو اعتبرنا ان قوات الاسد لن تهاجم المنطقة العازلة، هل يسمح الاتراك للمنشقين السوريين شن هجمات من المنطقة العازلة ضد المنطقة التي تسيطر عليها قوات الاسد؟».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وتتابع: «ما المهلة الزمنية لاستمرار المنطقة العازلة بحماية تركية؟».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial; text-align: -webkit-auto;"&gt;كل هذه التعقيدات تلقي بظلالها على القرار التركي القيام باي اجتياح عسكري لبعض مناطق شمالي سورية واقامة منطقة آمنة للاجئين المدنيين السوريين. الا ان تركيا ابدت استعدادها، حسب المصادر العسكرية الغربية، «لتقديم دعم لوجيستي مثل السماح باستخدام مطاراتها لشن الهجمات ولاحقا للطلعات التي ستفرض الحظر».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;وتقول المصادر ايضا ان «تركيا ابدت استعدادا لمشاركة عدد من مقاتلات إف 16، الى جانب المقاتلات العربية».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وسألت «الراي» عن ردة فعل قوات الاسد المحتملة ضد الحظر الجوي في ضوء تصريحات لسياسيين لبنانيين مفادها ان اسرائيل ستتعرض لهجمات صاروخية في حال تعرضت سورية لأي هجوم خارجي، تختم هذه المصادر: «إسرائيل لن ترد».&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-5777099906437151046?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/5777099906437151046/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=5777099906437151046&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5777099906437151046'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/5777099906437151046'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_6366.html' title='مصادر في واشنطن لـ «الراي»: خطة الحظر الجوي على سورية اكتملت وتنفّذها مقاتلات عربية وربما تركية بإسناد لوجيستي أميركي'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-354731277129229398</id><published>2011-11-21T18:16:00.001-05:00</published><updated>2011-11-21T18:20:36.823-05:00</updated><title type='text'>عبدالحسين لـ "روسيا اليوم": انقرة ليست متحمسة لاقامة منطقة عازلة شمال سوريا</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="300" src="http://www.youtube.com/embed/ZiX7Kij7qtA" width="370"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
في مقابلة مع فضائية "روسيا اليوم"، اعتبر الباحث حسين عبدالحسين ان انقرة ليست متحمسة لاقامة منطقة عازلة سمال سوريا.&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-354731277129229398?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/354731277129229398/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=354731277129229398&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/354731277129229398'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/354731277129229398'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_21.html' title='عبدالحسين لـ &quot;روسيا اليوم&quot;: انقرة ليست متحمسة لاقامة منطقة عازلة شمال سوريا'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/ZiX7Kij7qtA/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-3191037187099910626</id><published>2011-11-20T10:24:00.001-05:00</published><updated>2011-11-20T10:38:47.128-05:00</updated><title type='text'>حياة رجل أمن</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;table cellpadding="0" cellspacing="0" class="tr-caption-container" style="float: left; margin-right: 1em; text-align: center;"&gt;&lt;tbody&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-sup3rUDm75c/TskcxILgVkI/AAAAAAAABnM/mTwaB44tQxE/s1600/J-Edgar-Movie-300x224.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: auto; margin-right: auto;"&gt;&lt;img border="0" height="288" src="http://2.bp.blogspot.com/-sup3rUDm75c/TskcxILgVkI/AAAAAAAABnM/mTwaB44tQxE/s400/J-Edgar-Movie-300x224.jpg" width="370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;tr&gt;&lt;td class="tr-caption" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: small;"&gt;&lt;b&gt;ليوناردو كابريو (الى اليمين) يلعب دور هوفر&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;
&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;div style="text-align: center;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;حسين عبد الحسين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://www.majalla.com/arb/2011/11/article55229266" target="_blank"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;المجلة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;بدأت صالات السينما في الولايات المتحدة عرض الفيلم الذي طال انتظاره “جاي ادغار”، بطولة ليوناردو دي كابريو واخراج كلينت ايستوود، والذي يستعرض حياة أحد مؤسسي ومديري “مكتب التحقيقات الفيدرالي” (اف بي آي) جون ادغار هوفر، رجل الأمن الأسطوري الذي عاصر ثمانية رؤساء أميركيين واحتفظ بمنصبه 48 عاما حتى يوم مماته في العام 1972 عن عمر 77 عاما.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وغالبا ما يطلق الأميركيون على هوفر لقب “اقوى رجل في القرن العشرين”. ومنذ مماته، قدمت سيرة حياته مادة دسمة للكثير من الكتب والافلام، آخرها “جاي ادغار”، الذي يحاول ايستوود خلاله ابراز العوامل النفسية والظروف الخارجية التي أثرت في صنع شخصية هوفر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;بدأ هوفر حياته موظفا في وزراة العدل الاميركية في العام 1917، وأظهر براعة كبيرة دفعته الى ترؤس “مكتب التحقيقات الفيدرالي” وهو بعد في التاسعة والعشرين من العمر. وساهمت براعة هوفر في تحويل المكتب من فرع صغير في الوزارة الى جهاز أساسي في البلاد، بعد ان اقنع رؤساءه بزيادة ميزانية المكتب مرارا، واستخدم الاموال لبناء مختبر لتحليل دلائل الجرائم، ولانشاء بنك معلومات جمع فيه بصمات الأميركيين في دائرة مركزية واحدة في المكتب. كما نجح هوفر في تعطيل الحركات الشيوعية الأميركية، وقمع الألمان الأميركيين ممن أظهروا الولاء لبلدهم الأم في الحربين العالميتين، وقضى على الجريمة المنظمة التي كان يقودها أمثال آل كابون.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;الا انه، على الرغم من نجاحاته، ادت حماسة هوفر واندفاعه الى تجاوز القوانين مرارا، باسم المصلحة العامة، فعمد الى التنصت على عدد كبير من المواطنين، بمن فيهم زوجة الرئيس فرانكلين روزفلت والرئيس جون كينيدي، واحتفظ بملفات سرية حول الحياة الشخصية لكثيرين، غالبا ما استخدم بعضها لابتزازهم. ويظهر الفيلم انه يوم وفاته، قامت سكرتيرته باتلاف كل هذه الملفات التي لم يتسن لأي شخص الاطلاع عليها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ومما دأب على فعله هوفر ايضا انه كان غالبا ما يعمل في السرّ لاظهار نفسه في صورة البطل، ووصلت سطوته وعلاقاته مع اعلاميين، ربما كان يبتزهم بملفات حول حياتهم الشخصية، بأنه كان ينشر مقالة هنا او هناك بأسماء وهمية، ثم يستخدم المقالة لإدانة هذه الفئة أو ذاك الحزب السياسي، اي أن هوفر وصلت به الأمور الى حد اختلاق الجريمة السياسية وإلصاقها بأحزاب أو مجموعات كان يحتقرها ويعتبرها من خصومه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وعلى الرغم من ان الفيلم يتناول شخصية هوفر، الا انه ينطبق بشكل كبير على عدد من الشخصيات الأمنية حول العالم ومنها كثير في العالم العربي، التي غالبا ما تبدأ حياتها بنبوغ وانجازات لمصلحة الامن والنظام والمؤسسات العامة، فتفوز بثقة المؤسسات السياسية والشعب، ثم تمضي لتستغل هذه الثقة لمآرب شخصية وللاستمرار في منصب القوة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وفي احدى المقاطع في الفيلم ذات الدلالة، يظهر هوفر وهو يلقّن احد العاملين لديه سيرته الشخصية وإدارته لمكتب التحقيقات كما يراها هو، فيسأل المدون هوفر: “هل كانت تلك الانجازات باسمك الشخصي او باسم المكتب كمؤسسة”. فيجيبه هوفر: “لا فرق، المؤسسة هي أنا وأنا المؤسسة”.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;جنون القوة هذا، الذي يتغلل في هوفر والذي عرفه الكثير من العرب بشخص بعض مسؤوليهم الامنيين، يقضي تاليا على نفسه، فيقوم هوفر بتزوير التاريخ، ويستخدم قوته لابتزاز الرؤساء للبقاء في منصبه، ثم يؤدي جنونه الى فقدانه للواقعية فيتصور نفسه الوطن ويتصور ان الوطن يتلخص بشخصه وبعظمته المزعومة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-3191037187099910626?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/3191037187099910626/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=3191037187099910626&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3191037187099910626'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/3191037187099910626'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_20.html' title='حياة رجل أمن'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-sup3rUDm75c/TskcxILgVkI/AAAAAAAABnM/mTwaB44tQxE/s72-c/J-Edgar-Movie-300x224.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-9201182895128125933</id><published>2011-11-17T08:29:00.001-05:00</published><updated>2011-11-17T08:29:33.259-05:00</updated><title type='text'>مسؤول أميركي لـ «الراي»: ميقاتي لم ينفّذ أياً من وعوده لنا</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبد الحسين |&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=310152&amp;amp;date=17112011" target="_blank"&gt;جريدة الراي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ذكرت مصادر ديبلوماسية اميركية ان رئيس حكومة لبنان نجيب ميقاتي يتصل بمسؤولين حول العالم ليوضح انه غير مسؤول عن تصويت لبنان ضد القرار القاضي بتعليق عضوية الحكومة السورية في الجامعة العربية، الاحد الماضي، وليلقي اللوم على وزير خارجيته عدنان منصور بادعاء ان الاخير، وهو من حصة رئيس البرلمان نبيه بري، لا يستمع ابدا الى توجيهات رئيس الحكومة.&lt;br /&gt;وتابعت المصادر الاميركية ان ميقاتي بعث برسالة شفهية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يؤكد له فيها ان لبنان لم يغرد خارج السرب العربي وانه لم يكن يعرف ان منصور سيصوت بالرفض.&lt;br /&gt;واوضحت المصادر الاميركية ان ميقاتي ابلغ عددا من السفراء الاجانب في بيروت، انه كان قد طلب من منصور ان يصوت لبنان كما تصوت المملكة العربية السعودية، وتضيف انه اجرى اتصالا بشخصية سعودية رفيعة المستوى ليبلغها ان لبنان كان سيصوت كما تصوت الرياض لكن ضرورات التركيبة الحكومية والوضع الاقليمي المعقد كانت اقوى من ان يستجيب منصور لطلب رئيس حكومته. (ذكرت بعض التقارير في بيروت ان تلك الشخصية هي الأمير عبد العزيز بن عبدالله نجل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز).&lt;br /&gt;وانتقدت المصادر محاولات ميقاتي التبريرية دائما «فوعوده للمجتمع الدولي خائبة ولا يفي بها، وتذرعه بأن وزير خارجيته لا يستمع الى تعليماته هي عذر اقبح من ذنب... اذ تظهر بأن ميقاتي ضعيف ولا فائدة من اجراء اي حوار معه حول اي موضوع يتعلق بلبنان».&lt;br /&gt;وما يزيد الطين بلة ان ميقاتي غالبا ما يتعاطى مع المسؤولين الدوليين باستخدام قنوات خاصة، ويتجاوز القنوات الديبلوماسية التقليدية، «لانه يبدو انه لا يوجد اي اتصال بين ميقاتي واي من الديبلوماسيين اللبنانيين حول العالم».&lt;br /&gt;الديبلوماسيون اللبنانيون، حسب انطباعات زملائهم الغربيين، يتلقون تعليماتهم من مصدرين: الاول منصور، والثاني مستشار رئاسة الجمهورية الديبلوماسي السابق ناجي ابي عاصي.&lt;br /&gt;وكان ميقاتي حاول، ابان اختياره لرئاسة الحكومة مطلع هذا العام، اقامة اتصال مباشر مع وزارة الخارجية الاميركية، قدم فيه وعودا كثيرة، منها يتعلق برؤيته للتعاطي مع سلاح «حزب الله»، حسب ما ورد من معلومات في حينه. كذلك، يكرر ميقاتي وعوده بأن لبنان سيفي بالتزامته المالية تجاه المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.&lt;br /&gt;واوضح مسؤول اميركي رفيع طلب عدم ذكر اسمه لـ «الراي»: «يقول لنا سنسدد الاموال. ثم يخرج ديبلوماسيونا من لقاءاتهم معه ويطالعون موازنة لبنان السنوية ليجدوها خالية من اي مبالغ مرصودة للمحكمة. وعندما نعاود اثارة الموضوع مع ميقاتي، يعاود وعوده وتأكيداته، التي تبقى كلاما في كلام».&lt;br /&gt;ويبدو ان ميقاتي يحاول ان يكسب ود العواصم الغربية، خصوصا في ظل عدم ايفائه باي من وعوده اليها. ولهذه الغاية، ارسل رئيس الحكومة اللبنانية قريبا له لاقامة اتصال مع المسؤولين الاميركيين، ثم عمد الى شراء خدمات شركات وافراد تعمل في لوبيات من اجل تحسين صورته، والعمل على الاعداد لزيارة له الى واشنطن. ومع ان ميقاتي نجح في استقطاب افراد لوبي من الطراز الرفيع ممن عملوا مع مسؤولين لبنانيين من قبله، الا ان هؤلاء لم ينجحوا حتى الان في تعديل الموقف الاميركي المشكك بمجمل ما يقوله.&lt;br /&gt;واوضح المسؤول اميركي: «منذ اليوم الاول لتعيينه في منصب رئاسة الحكومة، قلنا ان واشنطن ستحكم على افعال ميقاتي، وحتى اليوم لم نر اي شيء ايجابي في افعاله، بل اقوال وتبريرات وحجج واعذار».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-9201182895128125933?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/9201182895128125933/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=9201182895128125933&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/9201182895128125933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2614382350723018891/posts/default/9201182895128125933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hahussain.blogspot.com/2011/11/blog-post_17.html' title='مسؤول أميركي لـ «الراي»: ميقاتي لم ينفّذ أياً من وعوده لنا'/><author><name>Hussain Abdul-Hussain</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05783485546981419320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_-COKIbPFado/SueFgvTJpkI/AAAAAAAAARY/gQPsjzcdt1s/S220/Hussain+Abdul-Hussain.JPG'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2614382350723018891.post-57483002196454221</id><published>2011-11-13T21:21:00.001-05:00</published><updated>2011-11-13T21:24:15.679-05:00</updated><title type='text'>عون يسوق لتجمع «أقلوي» يشمل اليهود</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;| واشنطن - من حسين عبد الحسين |&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;a href="http://alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=309411&amp;amp;date=14112011" target="_blank"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;جريدة الراي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;«اليهود، والدروز، والمسيحيون، والعلويون، والشيعة، والكرد». هذه مكونات تحالف شرق اوسطي يسوقه مستشارو النائب اللبناني ميشال عون، من المقيمين في واشنطن وزوارها، لدى اصدقائهم من مؤيدي دولة اسرائيل من يهود واميركيين، الذين صاروا يؤمنون بصحة هذا القول. اما الاعداء، فيتراوحون بين «المتطرفين السنة الارهابيين، والسلفيين عموما، والقاعدة، وحماس، والسنة في سورية ولبنان، و(رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد) الحريري».&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;مناصرو اسرائيل يشككون اليوم، كما منذ العام 2005 وابان اندلاع الثورة السورية في مارس، بجدوى سقوط النظام السوري، ويحذرون من مغبة وقوع ترسانته الصاروخية في ايد «غير امينة» قد تؤذي اسرائيل. وكما يعبر الاسرائيليون عن خوفهم من انهيار نظام الرئيس السوري بشار الاسد، كذلك يبدي بعض المسيحيين في سورية ولبنان المخاوف نفسها.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;الخوف اذاً، يجمع مستشاري عون في واشنطن ومناصري اسرائيل. هذه الصداقة تمتد الى اكثر من عقد، وهي عاشت عهدها الذهبي في سبتمبر 2003، عندما زار عون العاصمة الاميركية وادلى امام الكونغرس بشهادة أيد فيها «قانون سيادة لبنان ومحاسبة سورية». هذه الصداقة العونية الاسرائيلية ما زالت مستمرة حتى اليوم، رغم دخول عون في تحالف مع « حزب الله » اللبناني ودمشق.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ونظرية مصالح الاقليات ليست مستجدة في منطقة الشرق الاوسط، فالانتداب الفرنسي قسم لبنان وسورية الى دويلات، واحدة للمسيحيين في لبنان، وواحدة للعلويين في شمال سورية، وللدروز في جنوبها، فضلا عن الدولة اليهودية برعاية انكليزية في فلسطين.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وينقل بعض الاميركيين ممن شاركوا أخيرا في لقاء مع سياسي اسرائيلي كبير قوله ان عددا لا بأس به من الضباط العلويين في سورية كانوا يعتقدون بضرورة عقد تحالف في المنطقة يجمعهم مع يهود اسرائيل ومسيحيي لبنان في السبعينات والثمانينات، وان «تل ابيب على اتصال حاليا ببعض هؤلاء الضباط السوريين لتأكيد استمرار ثبات الوضع في سورية».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ويقدم هؤلاء الاميركيين ملاحظة مفادها ان «اسرائيل وحزب الله يتفقان على بعض السياسات في المنطقة، منها ضرورة بقاء نظام الاسد».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ويقول الاميركيون، نقلا عن المسؤول الاسرائيلي، ان بلاده «ما زالت متأرجحة في موقفها من تحالفات المنطقة منذ اغتيال (رئيس حكومة لبنان السابق رفيق) الحريري» في فبراير 2005، والتي اعادت رسم التحالفات في لبنان وسورية، «فيما اسرائيل مازالت مترددة في اختيار اي من المعسكرين يخدم مصالحها اكثر». ويضيف المسؤول: «لم ينقطع الاتصال مع السوريين في ذروة حربنا الثانية مع لبنان (يوليو 2006)، وحتى في الحرب في غزة (ديسمبر 2008)، وان كان هذا الاتصال غالبا غير مباشر وعبر اصدقاء مشتركين».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ويقول اميركي ممن حضروا الاجتماعات مع الاسرائيليين: «تفضل اسرائيل التحالفات المعتدلة في الخطاب السياسي»، مضيفا «لكنها تدرك ان التحالفات المعتدلة في سورية ولبنان والعراق ومصر لا انياب لها، وتاليا هي ترى ان في مصلحتها بقاء الانظمة والمجموعات التي تعاديها علنا، ولكنها تهادنها على ارض الواقع».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;وكان مسؤولون اسرائيليون ويهود اميركيون كرروا علنا مخاوفهم من نجاح الثورة المصرية في الاطاحة بالرئيس حسني مبارك ونظامه، ومن ان يؤدي غيابه الى وصول اسلاميين متطرفين الى السلطة يهددون اتفاقية السلام وامن الحدود بين البلدين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;يضيف الاميركي: «جبهة اسرائيل الشمالية مع سورية هادئة منذ 37 عاما، ومع لبنان يسود الهدوء منذ خمسة اعوام ولا مصلحة لاسرائيل في اي تغيير يطرأ على ميزان القوى من شأنه ان يعكر صفو هذا الهدوء». ويقول: «العدو المنضبط خير من الصديق الضعيف، هكذا يفكر الاسرائيليون عندما يختارون مواقفهم من اضطرابات المنطقة». ويتابع: «حتى ايران قالت إن اسرائيل واميركا ستزولان فقط ان انهار نظام الاسد، وهذا ما يعني ان العكس هو الصحيح، اي انه كلما استمر نظام الاسد في الحكم في سورية، لا اخطار على اسرائيل او الولايات المتحدة».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;هذا المشهد السياسي المتداخل والمعقد لصورة التحالفات في منطقة الشرق الاوسط، والتي يصبح فيها الاعداء اصدقاء مثل اسرائيل و«حزب الله»، يصعب فهمه من صانعي السياسة الخارجية الاميركية، ومعظمهم من البيروقرطيين والاداريين من غير الملمين تماما في شؤون المنطقة. وهذا التعقيد، مع البساطة الاميركية في التعاطي معه وانشغال ابرز عقول واشنطن في شؤون دولية اخرى وداخلية اكثر الحاحا، دفع ادارة الرئيس باراك اوباما الى «تلزيم» سياستها تجاه المنطقة الى من تعتبرهم حلفاءها، تتصدرهم اسرائيل وتركيا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;
&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;ففي الموضوع الفلسطيني تفويض اميركي كامل لاسرائيل لادارة الموضوع، بما فيه رسم موقف واشنطن في المؤسسات الدولية كالامم المتحدة، وفي الموضوع السوري، تفويض لتركيا وبعض الدول الاخرى التي «تقول اكثر مما تفعل»، وفق المسؤول الاميركي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2614382350723018891-57483002196454221?l=hahussain.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hahussain.blogspot.com/feeds/57483002196454221/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2614382350723018891&amp;postID=57483002196454221&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/>
