السبت، 7 فبراير 2009

تخوّف أميركي من الصعود المفاجئ لنجم زعيم «إسرائيل بيتنا»

واشنطن - من حسين عبد الحسين
تنظر اوساط اميركية متابعة للانتخابات الاسرائيلية، المقرر اجراؤها الثلاثاء المقبل، ببعض من العصبية سببها الصعود المفاجئ لنجم زعيم حزب «اسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان.
ويعتبر باحثون ان سيطرة اليمين علىالحكومة الاسرائيلية سيقوض عملية السلام مع الفلسطينيين، التي يعمل الرئيس باراك اوباما جاهدا على انجاحها.المتابعة الاميركية للانتخابات الاسرائيلية بدأت مع بداية الحرب الاسرائيلية على غزة، حيث اشارت نتائج استطلاعات الرأي الى تقدم وزير الدفاع ايهود باراك وامكانية حصول حزبه، حزب «العمل»، على ما يقارب 19 مقعدا في الكنيست.
واعتبر الخبراء الاميركيون ان تقدم باراك، الى جانب المقاعد التي كان يتوقع ان يحصدها كل من حزبي ليكود و«كاديما»، كانت تكفي لتشكيل ائتلاف حكومي وسطي واسع يمكن رئيس الحكومة المقبل من تجميد عملية بناء او توسيع المستوطنات في الاراضي الفلسطينية، وتقديم تنازلات تساهم في الوصول الى السلام.
اثناء العملية العسكرية، حسب الخبراء، كانت استطلاعات الرأي تشير الى فوز حزب «ليكود» ورئيسه بنيامين نتنياهو بنحو 25 مقعدا، تليه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وحزبها «كاديما» بنحو 23. تلك الارقام كانت ستسهل بناء حكومة «وحدة وطنية» يشارك فيها كل من «ليكود» و«كاديما» و«العمل».
ويقول الخبراء: «في الحالة تلك، كان التحدي الذي يواجه الاميركيين هو اقناع الائتلاف الحكومي الاسرائيلي بضرورة تغليب مسار المفاوضات الفلسطينية على المسار السوري، رغم صعوبته، اذ من المعلوم ان نتنياهو يرغب في الوصول... اقرأ المقالة كاملة

الخميس، 5 فبراير 2009

السناتور بيرمان يفشل في لقاء لاريجاني خلال مؤتمر في المنامة

واشنطن - من حسين عبدالحسين باءت محاولة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الاميركي هاورد بيرمان، لقاء احد كبار النظام الايراني بالفشل، حسب صحيفة «وول ستريت جورنال». واوردت الصحيفة، امس، ان بيرمان، وهو عضو في الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا، حاول لقاء رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، على هامش «القمة الخامسة لامن الخليج»، التي عقدت بين 12 و14 ديسمبر الماضي في المنامة، ونظمها «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية»، وهو مركز ابحاث مقره واشنطن. وتابعت ان بيرمان الغى رحلته الى المنامة بعد ما اعلمه المنظمون ان لاريجاني، كبير المفاوضين سابقا في موضوع الملف النووي الايراني مع الغرب، لن يحضر المؤتمر. وفي حال حصوله، كان اللقاء سيصبح واحدا من ارفع المستويات بين الولايات المتحدة وايران، منذ قيام الثورة الاسلامية في العام 1979. «الراي» حاولت الاتصال بمكتب عضو الكونغرس، الا ان العاملة في المكتب رفضت الاجابة بقولها، «لا تعليق». ويعتبر بيرمان احد ابرز المعارضين لحصول ايران على السلاح النووي وهو قال، في معرض ثنائه على توقيع اتفاقية تعاون نووي بين الولايات المتحدة والامارات في منتصف يناير، انه «وكثيرين آخرين من اعضاء الكونغرس يعلقون اهمية كبرى على الجهود الدولية للوقاية من حصول ايران على امكانات اسلحة نووية». الصحيفة اعتبرت ان عدم حصول اللقاء يشي بالمصاعب التي ستواجه ادارة الرئيس باراك اوباما، الذي يسعى الى فتح قنوات الحوار مع طهران. كما اشارت الى ان وتيرة اللقاءات بين اميركيين وايرانيين تسارعت في الاشهر القليلة الماضية، اذ قام وفد تألف من رؤساء ست جامعات اميركية بزيارة للعاصمة الايرانية للبحث في مجالات التبادل العلمي. الا ان السلطات الايرانية اعتقلت لاحقا احد منظمي الرحلة، غلين شوايتزر، والتحقيق معه. وقال شوايتزر اثر الافراج عنه ان معتقليه حاولوا الايحاء له «ان التبادل العلمي سيئ لإيران». كذلك اشارت الصحيفة الى وجود تنازع بين مراكز القوى في ايران، قد يكون السبب وراء الغاء لاريجاني اللقاء مع بيرمان، في وقت تستعد ايران لاجراء انتخاباتها الرئاسية في يونيو المقبل. يذكر ان لاريجاني هو احد المرشحين لمنافسة الرئيس محمود احمدي نجاد على موقع الرئاسة. اما فريق بيرمان، فعمل اثر فشله في جدولة اللقاء مع مسؤولين ايرانيين، على تنظيم زيارة لدمشق، من المتوقع ان يلتقي خلالها عضو الكونغرس عددا من المسؤولين يتقدمهم الرئيس بشار الأسد. وفي طهران (ا ف ب)، اعلن لاريجاني امس، انه سيشارك في المؤتمر حول الامن في ميونيخ الجمعة، لكنه لن يتحاور مع الاميركيين الحاضرين هناك. وقال للصحافيين في تصريح بالفارسية ترجمته «قناة برس نيوز» الايرانية، ان «مساهمتي ستقتصر على مواضيع المؤتمر». واضاف ان مداخلته ستتناول خصوصا مواضيع نزع الاسلحة وامن الامدادات بالغاز والنفط والقضايا الامنية الاقليمية مثل افغانستان. ويعقد المؤتمر السنوي في ميونيخ الذي سيشارك فيه نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، من السادس الى الثامن من فبراير. وأكد لاريجاني حضوره في السادس من فبراير فقط موضحا انه سيحضر «قبل ان يغادر متوجها الى اسبانيا». المقالة

Since December 2008