الثلاثاء، 10 فبراير 2009

أوباما ينتقد تصرفات إيران «غير المساعدة» لكنه يأمل في بدء حوار

واشنطن - من حسين عبد الحسين

قال الرئيس باراك اوباما ان مقاربة ادارته للشرق الاوسط، وتعيينه جورج ميتشل مبعوثا للسلام، وحديثه في بعض المقابلات التي اجراها، كلها تعكس «الى اي درجة نريد ان نفعل الامور شكل مختلف في المنطقة».

واكد اوباما، في اول مؤتمر صحافي عقده اول من امس في الجناح الشرقي من البيت الابيض، انه «حان الوقت لايران كي ترسل بعض الاشارات التي تدل على انها تريد ان تتصرف بطريقة مختلفة كذلك، وان تدرك انه حتى لو كان لديها بعض الحقوق كعضو في المجتمع الدولي، مع الحقوق تأتي مسؤوليات».

واعرب عن اعتقاده ان هناك امكانية لقيام «علاقة مبنية على الاحترام المتبادل والتقدم» بين بلاده وايران. وتوقع ان تتمكن ادارته، في الاشهر المقبلة، من فتح كوة تتمكن من خلالها من «الجلوس الى الطاولة، وجها لوجه» مع الايرانيين ومن تحقيق «انفتاحا ديبلوماسيا يسمح لنا بدفع سياستنا في اتجاه جديد».لكن الرئيس الاميركي انتقد التصرفات الايرانية ووصفها بـ «غير المساعدة»، مثل تمويل الايرانيين «للمنظمات الارهابية كحزب الله وحماس، واستخدام لغة عدوانية تجاه اسرائيل، والسعي الى تطوير السلاح النووي».

ومما قاله اوباما، ان فريقه للامن القومي يعمل «على مراجعة سياستنا الحالية تجاه ايران، والبحث عن مساحات يمكننا فيها اقامة حوار بناء، حيث يمكننا الحوار معهم مباشرة». واضاف: «تراكم انعدام الثقة بيننا على مر السنين، لذا لا يمكن ان يحصل (الانفتاح) بين ليلة وضحاها».واكد الرئيس الاميركي ان من «المهم، حتى فيما نخوض في هذه الديبلوماسية المباشرة، ان نكون واضحين في ابداء قلقنا كدولة، وان تفهم ايران اننا نعتبر تمويل المنظمات الارهابية غير مقبول، وان نكون واضحين تجاه حقيقة ان ايران نووية قد تطلق سباق تسلح نووي في المنطقة يزعزع استقرارها»... التفاصيل

السبت، 7 فبراير 2009

دمشق تسعى إلى تعطيل المحكمة الدولية وواشنطن تريد كشف المرتكبين

(الصورة الى اليمين: داين متحدثا في معهد السلام الدولي) واشنطن - من حسين عبد الحسين

اعتبر السياسي الاميركي، الداعي الى الانفتاح على سورية توم داين، ان نظام الرئيس بشار الاسد يوجه كل سياسته الخارجية من اجل تعطيل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لكنه اضاف ان اميركا «تريد ان تتوصل المحكمة الى كشف مرتكبي الجريمة (اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري)، وان مصلحة لبنان تتمتع باهمية قصوى بالنسبة الى واشنطن».

وقال مدير مجموعة اللوبي الاسرائيلي (ايباك) بين 1980 و1983، ان على «المحكمة الاستمرار، بغض النظر عن اي حوار اميركي - سوري».واعتبر انه رغم «ان للولايات المتحدة صوتا فاعلا في المحكمة، الا ان هذه المحكمة تابعة للامم المتحدة، ولا يؤثر احد على عملها».كلام داين، الذي زار سورية اربع مرات في الاشهر العشرة الماضية، جاء اثناء حوار، اول من امس، نظمه «المعهد الاميركي من اجل السلام» الذي يعمل بتمويل جزئي من الحكومة الاميركية والذي ارسل وفدا زار دمشق والتقى الاسد منذ اسابيع قليلة.

وحضر الحوار عدد من الباحثين الاميركيين والسوريين والعرب، تصدرهم الاكاديمي السوري مرهف جويجاتي، الذي توجه الى داين واثنى على كلامه بالقول: «لم اتخيل يوما انني سأرى اليوم الذي يتحدث فيه مدير ايباك باسم سورية».وكان من بين المتحدثين، الاكاديمي في جامعة تل ابيب يورام بيري، والديبلوماسي الاميركي السابق الخبير في الشؤون التركية هنري باركي، وادار الحوار الباحث في المعهد سكوت لازنسكي.

داين اعتبر ان العزلة التي فرضتها اميركا واوروبا على النظام السوري، اذته كثيرا...

عن محاولة سورية تعطيل محكمة الحريري


Since December 2008