‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكويت، السفير ماثيو تويلر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكويت، السفير ماثيو تويلر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 يونيو 2011

تولر: مصلحة أميركا والكويت مشتركة في القضاء على العناصر المتطرفة

جريدة الراي

اعتبر سفير الولايات المتحدة المعين الى الكويت ماتيو تولر ان «الكويت في موقع ملائم للتعامل مع تحديات الحقبة الجديدة في الشرق الاوسط».

كلام السفير الجديد جاء اثناء جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، اول من امس، للمصادقة على تعيينه واربعة سفراء آخرين الى مصر وقطر والامارات العربية المتحدة وكازاخستان.

الجلسة تحولت الى مناسبة للاشادة الاميركية بالديموقراطية الكويتية، على الرغم من ابداء التحفظ تجاه ملف «الاتجار بالبشر».

وقال رئيس الجلسة السناتور الديموقراطي عن ولاية بنسلفانيا بوب كايسي ان «الكويت سباقة في موضوع الديموقراطية في الخليج»، الا انه مازال هناك الكثير لفعله، بحسب كايسي، في ملف «الاتجار بالبشر»، اذ للسنة الرابعة على التوالي، يظهر تقرير وزارة الخارجية ان الكويت تقبع في الخانة الثالثة، او الاسوأ، لناحية التعاطي مع هذا الموضوع او تداركه.

وطالب كايسي حث الحكومة الكويتية على محاسبة جميع المرتكبين تجاوزات في هذا الملف، «حتى من بين المواطنين الكويتيين».

بدوره، قال تولر ان في القوانين الكويتية الحالية «ثغرات تسمح باستغلال العمالة الوافدة، وخصوصا الخادمات الاسيويات في المنازل». ووعد بالعمل مع الحكومة الكويتية على تحقيق تقدم ما في هذا الشأن.

وتولر هو ديبلوماسي منذ 25 عاما وسبق ان خدم بابتعاثين الى الكويت، وعاصر ثلاثة سفراء عملوا فيها، هم ادوار غنيم وريان كروكر وريتشارد لوبارون، وهو ينتقل اليها قادما من منصبه الحالي كقائم اعمال في سفارة بلاده في القاهرة.

هذه المعرفة التي اكتسبها تولر من خدمته السابقة في الكويت جعلت منه، على حد تعبيره، واحدا «ممن ساهموا في بناء الاسس التي تستند اليها علاقة الولايات المتحدة بالكويت اليوم».

وكديبلوماسي عاصر الفترة التي سبقت ورافقت وتلت الثورة المصرية، يقول تولر ان منطقة الشرق الاوسط تستعد للدخول في حقبة جديدة. ولان «الكويت تتمتع بتقليد دستوري يسمح بانفتاح في الخطاب السياسي ومشاركة دستورية في الحكم، فهي في موقع ملائم للتعامل مع تحديات الحقبة الجديدة».

واضاف تولر: «لقد سمحت الانتخابات البرلمانية بزيادة دور المرأة في الحياة السياسية». لذا، وعد تولر «بمساعدة الكويت في تعزيز هذه المكتسبات (الديموقراطية) وتوسيعها».

وتابع: «لطالما كانت الكويت صديقة وشريكة وحليفة ذات اهمية فائقة في المنطقة لمصالح الولايات المتحدة». وقال انه في السنوات الماضية، كان للكويت دور مركزي في عمل القوات الاميركية في العراق، واليوم صار دورها محوريا في عمليات الانسحاب الاميركي من هناك.

واعتبر تولر انه كسفير في الكويت، سيعمل بالتنسيق مع السفارة الاميركية في بغداد على تحسين العلاقات الكويتية - العراقية كجزء من المساهة في اندماج المنطقة مع بعضها البعض.

وختم السفير المعين بالقول: «نشترك مع الحكومة الكويتية في مصلحتنا في القضاء على العناصر المتطرفة، واذا ما تمت المصادقة على تعييني فسأعمل على بناء التعاون بيننا لمكافحة الارهاب وما يتضمن ذلك من مشاركة في المعلومات وزيادة في برامج التدريب».

ومن المتوقع ان تصادق اللجنة على تعيين السفراء الخمسة في اولى جلساتها المخصصة للـ «اعمال» المقبلة.

الخميس، 5 مايو 2011

تويلر غادر الكويت قائماً بالأعمال وعاد إليها ... سفيراً

| واشنطن - من حسين عبد الحسين |

جريدة الراي

أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما، في بيان صادر عن البيت الابيض، تعيين ماثيو تويلر سفيرا للولايات المتحدة في الكويت خلفا للسفيرة الحالية ديبورا جونز.

وارسل اوباما مرسوم التعيين الى مجلس الشيوخ، الذي سيعقد بدوره جلسة مساءلة لتويلر، يصار بعدها الى المصادقة على تعيينه او رفضه.

ومن المتوقع ان تقوم لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، برئاسة السناتور الديموقراطي جون كيري، بتعيين موعد للجلسة في الاسابيع القليلة المقبلة.

وسبق لتويلر ان شغل منصب الرجل الثاني في سفارتي بلاده في القاهرة وفي الكويت، كما عمل ايضا في سفارات بغداد والرياض وعدن والدوحة ولندن وعمان. ويعرف القريبون منه ان دوره كان مميزاً في الملف العراقي، فهو من القلائل الذين أشرفوا بشكل مباشر على ترتيب مؤتمر المعارضة العراقية في لندن قبل اسقاط النظام عام 2003، كما لعب دوراً كبيراً في ترتيب الوضع الداخلي العراقي بعد عمله في بغداد قبل سنوات.

وفي أثناء اقامته في واشنطن، عمل السفير المعين نائبا لمدير مكتب شمال الخليج ومصر في وزارة الخارجية.

وجاء في بيان اوباما: «أنا فخور ان اشخاصا ذوي خبرة والتزام وافقوا على خدمة الشعب الاميركي في هذه المناصب المهمة، وانا اتطلع قدما للعمل معهم في الاشهر والسنين المقبلة».

ومنذ ظهور وثائق وزارة الخارجية التي سربها موقع «ويكيليكس» الى العلن، اقترن اسم تويلر بتحذيرات ارسلتها السفارة الاميركية في القاهرة حول خطورة الوضع السياسي في مصر في الفترة السابقة للثورة التي ادت الى الاطاحة بالرئيس حسني مبارك ونظامه.

وفي احدى الوثائق كتب تويلر مطولا الى مساعد وزيرة الخارجية في مكتب الديموقراطية مايكل بوزنر عن فحوى اجتماعات مسؤولي السفارة مع الحكومة المصرية، وقال ان الاميركيين حثوا المصريين على رفع قانون الطوارئ، والسماح للتعددية السياسية، واحترام الحريات الدينية.

وكتب تويلر في المذكرة المؤرخة 6 يناير 2010: «مع اقتراب موعد انتخابات 2010 البرلمانية وانتخابات 2011 الرئاسية، يستمر الرئيس مبارك في مقاومة اتخاذ خطوات قد تضعف من امساكه بالسلطة، لذا لا يلاقي الاصلاح السياسي اي قوة جذب».

وابلغ تويلر مرؤوسيه ان الحكومة المصرية تستمر في «قمع المعارضة السياسية، ومعاقبة الصحافيين وكتبة المدونات، والحد من الحرية الدينية».

ويحمل السفير الجديد شهادة من جامعة (بريغهام يونغ) وماجستيرا من جامعة هارفارد.


Since December 2008