‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، اللاذقية، صليبة، آخر الاخبار من سورية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورية، سوريا، انتفاضة، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، اللاذقية، صليبة، آخر الاخبار من سورية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 6 أبريل 2011

كليب الثورة السورية

كليب الثورة السورية من تلفزيون اورينت

الاغنية لسميح شقير عن ثورة سلطان باشا الاطرش ضد الفرنسيين ويتضمن الكليب تصريحات من ابنة سلطان باشا منتهى الاطرش، وبرهان غليون وهيثم المالح الناشطين من اجل الحرية السورية

الثلاثاء، 29 مارس 2011

لا صفقة أميركية لبقاء الأسد أو رحيله

| واشنطن - من حسين عبدالحسين |

جريدة الراي

انهمك الديبلوماسيون الاجانب في العاصمة الاميركية، في محاولة لمعرفة ان كانت الولايات المتحدة قد ابرمت صفقة ما من اجل مساعدة الرئيس السوري بشار الاسد على البقاء في منصبه، وغض النظر عن اجهزته الامنية في حال قامت الاخيرة بممارسة المزيد من القمع بحق المتظاهرين في انحاء سورية.

وعززت مخاوف الديبلوماسيين من وجود صفقة اميركية حول سورية، تصريح وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الى شبكة «سي بي اس»، يوم الاحد، وصفت فيه الاسد بـ «الاصلاحي»، واستبعدت تدخلا اميركيا في الاحداث السورية على غرار التدخل الاميركي والغربي والعربي في ليبيا.

كذلك سرت اشاعات بين المراقبين مفادها ان بعض دول الخليج نجحت في وساطة بين الاسد من ناحية، وواشنطن والعواصم الغربية من ناحية اخرى، توصلت الاطراف من خلالها الى الاتفاق على بقاء الاسد.

الا ان كل الاشاعات حول صفقات لبقاء الاسد او رحيله لا صحة لها، حسب مصادر حكومية اميركية رفيعة.

العارفون بكيفية عمل الحكومة الاميركية يجزمون بان عددا من الاسباب ما زالت تثني واشنطن عن التورط في الموضوع السوري، الا ان الاحجام الاميركي ليس مفتوح الامد.

اما ابرز العناصر التي ما زالت تبقي ادارة الرئيس باراك اوباما بعيدة عن الاحداث السورية فهي التالية:

اولا، الحساسية لدى الجمهور الاميركي من تدخل الولايات المتحدة في عدد متزايد من الصراعات حول العالم. ويعتبر المعلقون في الصحف الاميركية ان الارهاق من الحروب اصاب الاميركيين، وان مشاركة الولايات المتحدة في تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 1973 القاضي بحماية ثوار ليبيا من الانتقام الذي كان متوقعا ان ينزله بهم العقيد معمر القذافي، ما زال يثير الريبة لدى عدد لا بأس به من الاميركيين، وخصوصا ان طال امد المواجهة الليبية.

ثانيا، مازالت احداث ليبيا تحجب احداث سورية، التي على الرغم من تصدر تظاهراتها اخبار الصحف الاميركية في الايام الماضية، فانها مازالت بعيدة عن اجتياح المشهد الاخباري الاميركي، وتاليا احداث تعاطف شعبي يفرض على اوباما وادارته مساندة الثوار السوريين على غرار مساندة اقرانهم المصريين والتخلي عن الرئيس السابق حسني مبارك.

ثالثا، ينشط لوبي سوري داخل العاصمة الاميركية بشكل غير مسبوق يقوده السناتور الديموقراطي جون كيري الذي على الرغم من الاحراج الذي يتسبب به اطلاق الامن السوري للرصاص الحي على المتظاهرين وقتل اعداد كبيرة منهم ما زال مصرا على ضرورة الانفتاح الاميركي على سورية والتوصل الى سلام بين دمشق وتل ابيب.

كيري، الذي يسعى جاهدا لاقناع اوباما بتعيينه وزيرا للخارجية خلفا لكلينتون في ولايته الثانية، يعتقد ان رعايته التوصل الى اتفاقية سلام سورية- اسرائيلية تعزز من حظوظه الوصول الى وزارة الخارجية.

رابعا، ينشط لوبي اسرائيلي تأييدا لبقاء الاسد ونظامه. ويردد المسؤولون الاسرائيليون ممن يزورون العاصمة الاميركية ان «الاسد هو الشيطان الذي نعرفه»، وهو بالتالي خير من «الشيطان الذي لا نعرفه».

خامسا، يسود اعتقاد مفاده ان غياب الاسد قد يفسح المجال لايران لفرض سيطرتها الكاملة على سورية عن طريق «حزب الله» اللبناني، وتاليا تصبح المواقف السورية اكثر راديكالية، وقد تعرض الهدوء التام، الذي يؤمنه نظام الاسد لاسرائيل على الحدود عبر الجولان منذ العام 1974، للاهتزاز.

الا ان كل هذه العناصر المتكافلة التي تبقي الولايات المتحدة بعيدة عن المشهد السوري وحذرة في التعامل مع تطوراته من شأنها ان تتبدل في لحظات في حال توافر العناصر التالية: اولا، اقتراب الحرب في ليبيا من حسم سريع لمصلحة الثوار من دون الدخول في مواجهة طويلة تكبد التحالف الغربي العربي المزيد من المجهود السياسي والديبلوماسي والاموال. نجاح المواجهة في ليبيا سوف يعطي الرئيس الاميركي زخما وثقة بالنفس في مواجهة الاميركيين المشككين في مقدرته على النجاح في سياساته الخارجية وفي تدخلاته في امور دول يعتقدها بعض الاميركيين لا تؤثر في حياتهم.

ثانيا، من شأن انحسار اخبار ليبيا اعطاء مساحة اعلامية اميركية اوسع للسوريين. كذلك، من شأن استمرار السوريين في التظاهر اجبار الاعلام الاميركي على متابعة احداثهم والاهتمام بها وبتغطيتها. ولا يخفى على المراقبين ان احد ابرز العوامل التي فرضت على اوباما التخلي عن حليفه المصري مبارك كان طغيان الحدث المصري على الاعلام الاميركي بما فيها البرامج الكوميدية والاجتماعية.

ثالثا، استمرار السوريين في التظاهر في موازاة استمرار اطلاق الرصاص الحي عليهم من قبل الامن يضعف من موقف المؤيدين للاسد ونظامه مثل كيري ويفرض عليهم الابتعاد عن الاسد وتاليا افساح المجال امام التيارات الاخرى داخل ادارة اوباما الداعية الى مناصرة مطالبة السوريين بالحرية والتغيير.

رابعا، قد تنقلب النظرية الاستراتيجية حول الاطاحة بنظام الاسد لمصلحة القائلين ان خسارة ايران و»حزب الله» للاسد تضعفهم، وتؤدي الى تعديل موازين القوى الاقليمية لمصلحة «دول الاعتدال»، بعد ان خسرت الاخيرة حليفا اساسيا بغياب مصر ما بعد مبارك عن المشهد الاقليمي.

لم تقرر واشنطن حتى الان كيفية التعاطي مع الاحداث السورية، ولم تحصل اي صفقات لا في السر ولا في العلن حول موقف الولايات المتحدة من مصير الاسد ونظامه، الا ان تسارع الاحداث سيفرض لا شك على واشنطن اتخاذ موقف عما قريب، وقد يفرض تبدلا جذريا في الموقف الاميركي، على غرار التبدلات الاميركية التي شهدها العالم في موقف اميركا من مصر وليبيا، والتي عكست موقفا مرتبكا لأوباما وفريقه استثمره خصوم اوباما من الجمهوريين للاشارة الى ضعفه وقلة حنكته في التعاطي مع ملف السياسة الخارجية.

ملخص الثورة السورية بعد اسبوعين على اندلاعها

اندلعت اولى التظاهرات الشعبية في دمشق يوم الثلاثاء في 15 آذار (مارس) عندما وقف عدد من السوريين في ساحة المرجة امام وزارة الداخلية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين، فما كان من القوات الامنية السورية، ومعظمها من جهاز الاستخبارات وبثياب مدنية، الا ان انقضت على المتظاهرين واوسعتهم ضربا واعتقلت عددا منهم. وقال وزير الداخلية السوري ان ما حصل هو استقباله لوفد من اهالي المعتقلين قدموا له عريضة.

وفي اليوم التالي، تظاهر المزيد وجوبهوا بعدد اكبر من القوات الامنية واعضاء الاستخبارات ممن حملوا صورا لبشار الاسد وهتفوا له. وتغاضت السلطات عن الحادثة واتهمت التقارير الاعلامية عن التظاهرات بالكاذبة.

واستمرت التظاهرات بشكل يومي حتى يوم الجمعة 18 آذار (مارس) حيث رفع متظاهرون شعارات منددة بنظام الاسد داخل المسجد الاموي في سورية، فما كان من العصابات الامنية الا ان اغلقت باب المسجد واعتدت عليهم داخله. الا ان التظاهرات في ذلك اليوم وصلت مدنا اخرى مثل درعا وبانياس وحمص ودير الزور، وقابلتها السلطات الامنية بقمع شديد والمزيد من الاعتقالات والتعتيم اعلامي وسقوط شهداء للمرة الاولى، مما حمل المتظاهرين على تشييعهم في مواكب شعبية حاشدة يومي السبت والاحد 19 و20 آذار، وقابلتم اجهزة الاسد بعنف لا سابق له.

في هذه الاثناء، اعلن معظم المعتقلين السياسيين في السجون السورية اضرابا عن الطعام. الا ان العنف وصل ذروته يوم الثلاثاء في 22 آذار (مارس) عندما احتشد عدد من الدرعاويين في المسجد العمري، وحاولت السلطات اقتحام المسجد وفض التظاهرة، وحصل اشتباك شديد استمر حتى فجر الاربعاء (23 مارس) وارتكبت خلاله اجهزة الاسد مجزرة راح ضحيتها اكثر من 50 سوريا.

واندلعت الثورة بعد ذلك في المدن المحيطة بدرعا مثل اخل وجاسم وبدأ السوريون في معظم انحاء سورية باحراق صور بشار وحافظ الاسد واسقاط تماثيل حافظ الاسد اينما تسنى لهم، ورميها بالاحذية.

مجزرة درعا حاولت بثينة شعبان، مستشارة الاسد، واعلام النظام، تصويرها في اليوم التالي على انها من عمل عصابة مدسوسة بحوزتها مبالغ مالية واسلحة. الا ان الحيلة لم تنطل على السوريين الذي ثاروا على الطغيان.

ومع حلول يوم الجمعة 25 آذارا (مارس) وصلت التظاهرات الى ادلب واللاذقية حيث حصلت مواجهات عنيفة زج فيها النظام بـ "شبيحته" للاعتداء على المتظاهرين السلميين، ثم نشر الجيش في شوارع اللاذقية وحاصر درعا، الا ان التظاهرات السلمية استمرت، واتسعت، وتكاثر عدد المتظاهرين مع حلول يومي امس واول من امس الاحد والاثنين 27 و28 آذار (مارس)، شهدت خلالهما سورية المزيد من الوحشية من اجهزة الاسد التي نظمت المزيد من الاعتقالات تضمنت ممثلي الاعلام مثل مراسلي وكالة رويترز.

ومع حلول اليوم الثلاثاء 29 آذار (مارس)، ينقضي الاسبوع الثاني على بدء الثورة السورية التي اجبرت نظام الاسد حتى الان على تقديم التنازل تلو الآخر في مشهد يشبه مشهد بن علي في تونس ومبارك في مصر قبله اذ بعدما اقال الاسد محافظ درعا فيصل كلثوم منتصف الاسبوع الماضي، قبل استقالة حكومة ناجي العطري اليوم الثلاثاء، فيما افادت وسائل اعلام ان الاسد سيتوجه بخطاب الى مجلس الشعب (البرلمان) السوري يوم غد الاربعاء من المتوقع ان يعلن فيه اعلان حالة الطوارئ، وتعديل مادة او اكثر من الدستور، على غرار ما فعله حسني مبارك عندما اعلن تعديلات دستورية قبل تنحيه.

في هذه الاثناء، تعمل اسرائيل ودول اخرى مستفيدة من بقاء لاسد، مثل تركيا وقطر، على دعم بقائه، وحماية العنف الذي تمارسه اجهزته بحق مواطنيه من الادانة الدولية، ومساعدته في التعتيم الاعلامي على احداث الثورة السورية.

وفي حال استمر السوريون في التظاهر مع حلول يوم غد الاربعاء 30 آذار (مارس) تدخل الثورة السورية اسبوعها الثالث ومن المتوقه ان ترهق نظام الاسد واجهزته اكثر واكثر وتضعه في موقف اكثر حرجا في مواجهة المجتمع الدولي.

الاثنين، 28 مارس 2011

يحدث الآن في سورية

هذه الاخبار من سورية التي لا تنقلها قناة الجزيرة

الاثنين - 28 - مارس - 2011، الساعة 11 مساء بتوقيت سورية، التاسعة مساء بتوقيت غرينيتش

الثورة السورية مستمرة في يومها الثالث عشر منذ 15 مارس

معتصمون سوريون من اجل الحرية في ساحة الصليبة في اللاذقية يشتكون من ان الاعلام يصفهم بالارهابيين فيما هم مسالمين وقد افترشوا ارض ساحة الصليبية ويستمرون باعتصامهم السلمي حتى تحقيق مطالبهم. لا عصابات اجنبية ولا حروب ولا نزاعات طائفية ولا نهاية للثورة او الثوار قبل التغيير في سورية.


Since December 2008