‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورية، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، آخر الاخبار من سوريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورية، الجزيرة، دمشق، بشار الاسد، درعا، جبلة، بانياس، آخر الاخبار من سوريا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 يونيو 2011

شنكر للجزيرة: واشنطن لا ترى نهاية للأسد

في نظرة تتشابه وتقرير "الراي" المنشور ادناه والقائل بأن واشنطن ما تزال بعيدة عن ادانة الاسد او دعوته الى الرحيل، قال الباحث في معهد سياسات الشرق الادنى دايفد شنكر، في مقابلة مع قناة الجزيرة مساء جمعة العشاير في 10 حزيران (يونيو) 2011، ان واشنطن لا ترى نهاية للأسد وانها تجد نفسها مجبرة على اللحاق بالموقف الفرنسي الداعي لرحيل الاسد ونظامه. المزيد في الفيديو.

الجمعة، 27 مايو 2011

جمعة حماة الديار في تغطية مميزة من الجزيرة

نص مشروع قرار مجلس الامن حول سوريا

| واشنطن - من حسين عبد الحسين |

جريدة الراي

وزعت الدول الاوروبية الاربع في مجلس الامن، فرنسا والمانيا وبريطانيا والبرتغال، على الدول الاعضاء، الاربعاء، مشروع قرار يدين «القمع الدموي» في سورية. ومن المتوقع ان يعقد المجلس جلسة، مطلع الاسبوع المقبل، لتبنيه.

وينص القرار على الطلب من الحكومة السورية، الوقف الفوري للعنف ولعمليات القتل والتعذيب والاعتقالات العشوائية، واطلاق جميع سجناء الرأي والموقوفين، والسماح لمراقبين دوليين بدخول المدن، والسماح للاعلام الدولي بدخول سورية كذلك، ورفع الحصار عن درعا وباقي المدن.

ويطلب القرار من الدول الاعضاء منع تزويد الحكومة بالاسلحة والذخائر، ويتحدث عن امكانية وقوع جرائم ضد الانسانية، ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل، حتى من بين «القوات التي تأتمر بأمر الحكومة»، في اشارة ضمنية الى الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر شقيق الرئيس بشار الاسد.

وقالت مصادر في واشنطن، ان «الدول المؤيدة للقرار فاقت الـ 9 المطلوبة للمصادقة عليه»، وان «روسيا لن تمارس حق النقض (الفيتو)، لكنها ستمتنع عن التصويت». واضافت ان واشنطن لم تسع وحدها لدى موسكو لتسهيل المصادقة على القرار، بل عملت عواصم عالمية متعددة، عدد منها ليس عضوا حاليا في مجلس الامن وتربطها علاقات ومصالح بروسيا، على الطلب منها الموافقة على تليين موقفها.

وعن موقف لبنان من التصويت، قالت المصادر ان «واشنطن اثارت هذا الامر مع المسؤولين اللبنانيين على اعلى مستوى من دون ان تسمع ردودا حاسمة»، وان «صوت لبنان لن يؤثر في مجرى المصادقة على القرار».

وفي ما يلي نص مشروع القرار:

«مجلس الامن،

معبرا عن بالغ قلقه للوضع في سورية ومدينا للعنف واستخدام القوة في حق الشعب السوري، مرحبا بالبيانات الصادرة عن الامين العام التي يعبر فيها عن قلقه المتواصل حول العنف المستمر والحاجات الانسانية، والدعوة الى تحقيق مستقل في كل عمليات القتل اثناء التظاهرات الاخيرة،

مرحبا بقرار مجلس حقوق الانسان الصادر في 29 ابريل 2011، والذي يتضمن الطلب من مكتب المفوض الاعلى لحقوق الانسان ارسال لجنة الى سورية للتحقيق في كل الخروقات المزعومة لقانون حقوق الانسان العالمي ولتوكيد الحقائق والظروف المحيطة بهذه الخروقات والمحيطة بالجرائم المرتكبة مع نظرة تقضي بتفادي الافلات من العقوبة وتأكيد المساءلة الكاملة،

مرحبا كذلك بالبيان الصادر عن الامانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي بتاريخ 22 مايو 2011، والذي عبر عن قلق عميق حول العنف المتصاعد في سورية، والذي دعا قوات الامن السورية الى اظهار ضبط النفس والامتناع عن استهداف المدنيين الابرياء،

معتبرا ان الهجمات المنظمة والواسعة الانتشار في سورية، التي تقوم بها السلطات ضد شعبها، قد تربو الى كونها جرائم ضد الانسانية،

معبرا عن القلق حول التقارير عن نقص في المواد الطبية لمعالجة الجرحى، والذي تتسبب به عن قصد الحكومة السورية بمنعها الامدادات، والتقارير عن مدنيين كثر يحاولون الهرب من العنف، معبرا عن القلق حول التقارير عن اكتشاف مقبرة جماعية في درعا،

مكررا قلق الامين العام حول التأثير الانساني للعنف على عدد من المدن السورية، وداعما بشكل كامل للجنة تقييم الاوضاع الانسانية الى سورية،

مشيرا الى مسؤولية السلطات السورية في الدفاع عن سكانها، والسماح بالوصول المتواصل ومن دون عوائق للمساعدات الانسانية وللمنظمات الانسانية،

مشددا على الحاجة لاحترام حريات التجمع السلمي والتعبير، من ضمنها حرية الاعلام ووصول الاعلام العالمي،

آخذا العلم بنية الحكومة السورية المعلنة لاتخاذ الخطوات للاصلاح، ولكن متأسفا لعدم تجاوب الحكومة السورية مع التطلعات المشروعة للشعب السوري،

مشددا على الحاجة لمحاسبة المسؤولين عن الهجمات، من ضمنها الهجمات بواسطة قوات تأتمر بأمر الحكومة السورية، ضد متظاهرين سلميين وابرياء آخرين،

مؤكدا من جديد الالتزام القوي بسيادة، واستقلال ووحدة اراضي سورية،

معبرا عن القلق حول المخاطر لسلام واستقرارالمنطقة جراء الوضع في سورية، واضعا في الاعتبار مسؤولية المجلس لصيانة السلام والامن الدوليين حسب ميثاق الامم المتحدة، ومصمما على منع تفاقم الوضع،

1 - يدين الاختراقات الممنهجة لحقوق الانسان، من ضمنها عمليات القتل والاعتقال العشوائية، والاختفاء، وتعذيب المتظاهرين السلميين، والمدافعين عن حقوق الانسان والصحافيين، التي تقوم بها السلطات السورية، ويعبر عن الاسف العميق لموت مئات المدنيين،

2 - يطالب بوقف فوري للعنف و لخطوات لمعالجة التطلعات الشرعية للشعب،

3 - يهيب بالسلطات السورية ان

أ- تتصرف بأقصى درجات ضبط النفس، وان تحترم حقوق الانسان والقانون الانساني العالمي، والامتناع عن الانتقام ممن شاركوا في التظاهرات السلمية، والسماح الفوري للوصول المتواصل من دون عراقيل لمراقبي حقوق الانسان الدوليين وللوكالات والعاملين في مؤسسات انسانية،

ب - تتخذ خطوات ملموسة للاستجابة للمطالب الشعبية المشروعة، من ضمنها تبني اصلاحات شاملة هدفها تأمين مشاركة سياسية حقيقية، وحوار جامع وتطبيق فعال للحريات الاساسية، والتطبيق الفوري لالغاء محكمة الامن العليا ولرفع الاجراءات التي تقيد ممارسة الحريات الاساسية.

ت - تطلق فورا جميع سجناء الرأي والموقوفين عشوائيا ووقف التهديد والملاحقة القضائية والتعذيب والاعتقالات العشوائية للاشخاص، بمن فيهم المحامون، والمدافعون عن حقوق الانسان والصحافيون،

ث - ترفع فورا حصار درعا والمدن الاخرى المحاصرة، والسماح للمواد الطبية والفيول والكهرباء ووسائل الاتصال، والسماح الفوري من غير قيود للجنة الامم المتحدة لتقدير الوضع الانساني ولمراقبي حقوق الانسان (بدخول هذه المدن) ج - ترفع فوريا كل القيود المفروضة على كل انواع الاعلام، والسماح للاعلام العالمي، والسماح باستخدام الانترنت وشبكات وسائل الاتصال،

ح - تطلق تحقيقا ذات مصداقية وغير منحاز بالتوافق مع التزامتها الدولية ولمحاسبة المسؤولين عن هجمات ضد متظاهرين سلميين، من ضمنها هجمات قوات تأتمر بأمر الحكومة السورية، و

خ - ان تتعاون تعاونا تاما مع مهمة مكتب المفوض الاعلى لحقوق الانسان حسب قرار مجلس حقوق الانسان A/HRC/RES/S-16/1 الصادر في 29 ابريل 2011،

4- تطلب من جميع الدول ان تمارس اليقظة وان تمنع تزويد، بيع او نقل - في شكل مباشر او غير مباشر - الى السلطات السورية اي اسلحة او مواد متعلقة من اي نوع، 5- يطلب من الامين العام ان يقدم تقريرا حول تطبيق هذا القرار في غضون 14 يوما من المصادقة عليه،

6 - يقرر ان يبقى مطلعا في شكل كامل حول الموضوع».

الأحد، 22 مايو 2011

الجزيرة: الاف السوريين يتظاهرون اليوم ويطالبون باسقاط النظام

حازم الأمين في الحياة عن شبيحة الحزب السوري القومي والبعث الاشتراكي الموالين للاسد في بيروت

في أحوال شارع الحمرا البيروتي... وفي أهواله

حازم الأمين

جريدة الحياة

ماذا يعني ان تقرر مجموعة لبنانية منع مجموعة أخرى من اقامة لقاء تضامني مع الشعب السوري في فندق في العاصمة بيروت، من دون ان يُرافق هذا المنع الصريح «رفة جفن» للمؤسسات المولجة حماية الحريات، وهي مؤسسات عامة وخاصة، أي الدولة وأجهزتها، لكن أيضاً الرأي العام، والمؤسسات الاعلامية والثقافية والنقابية؟

حصل ذلك فعلاً، ولندع جانباً السجال الذي أعقب فعل المنع، لجهة القول إن أحداً لم يُهدد ادارة الفندق المعني. لكن ثمة قوى أعلنت صراحة انها في صدد التحضير لاعتصام مؤيد للنظام السوري أمام باب الفندق في الموعد نفسه الذي حدد للقاء التضامن مع المحتجين السوريين، وهي قوى حزبية «تقدمية» يعلم كل اللبنانيين أنها مسلحة، وهذا يكفي ان تقرر ادارة الفندق ان تعتذر عن استقبال لقاء التضامن مع الشعب السوري.

سبق ان شهدت بيروت وقائع مشابهة في الاسابيع الفائتة، اذ شهدت تجمعاً لناشطين في شارع الحمرا حملوا شموعاً حداداً على ضحايا مدينة درعا، وتجمعاً مقابلاً في الشارع نفسه، حمل المشاركون فيه صور الرئيس السوري بشار الاسد. وهذا المشهد نقلته صحف «ديموقراطية» وضمّنت خبرها عنه قدراً من التشفي بالمتضامنين مع ضحايا درعا.

في المقابل، شهدت بيروت أيضاً مسيرات تأييد للرئيس السوري بشار الأسد في قلب شارع الحمرا، من دون ان يعترض طريق المؤيدين أحد، لا بل ان هؤلاء، استهدفوا بهتافاتهم تلفزيون «المستقبل» أثناء مرورهم أمام مبناه، فانكفأ موظفو التلفزيون، على عادتهم، الى داخل المبنى.

اذاً، نحن في بيروت أمام مشهد «درعاوي» بامتياز. ثمة فئة مؤيدة للنظام في سورية يُسمح لها بالتظاهر، وثمة فئة أخرى يحاول قليلون من أفرادها التجمع والتضامن مع المحتجين في سورية، لكن من غير المسموح لها ان تتحرك.

وفعل المنع اذ يستبطن قدراً سافراً من ثقافة عديمة الحساسية حيال حقوق الآخرين، يسعى الى تثبيت سوابق شديدة الخطورة لجهة قتل مناعة كنا نعتقد انه ما زال لها أثر في حياتنا العامة. فألا تجد قضية من نوع منع مجموعة من الشباب من القيام بتجمع سلمي من ينتصر لها في السياسة وفي الإعلام وفي الحياة العامة، فهذا يعني ان قيماً جديدة بدأت تتسلل وبدأت تصبح مقبولة، وأن مدّعي مناصرة حرية الرأي في شارع الحمرا وفي غيره لا يشعرون ان الأمر يعنيهم، فهم صاروا جزءاً من ثقافة المنع العمياء.

نعم في شارع الحمرا وفي محيطه تقيم أكثر من ثلاث صحف، غضت طرفاً عما جرى، وفي شارع الحمرا أيضاً المقر الرئيس لوزارة الداخلية اللبنانية، ومكتب الوزير زياد بارود، القادم الى السياسة من منظمات المجتمع المدني، وفي مقابل الوزارة يُقام اعتصام يقول الشباب المشاركون فيه انهم يريدون إلغاء الطائفية السياسية وإقامة دولة عصرية مكانها، وبالقرب من الشارع مقر الحزب الشيوعي، وعدد من النقابات، ودور للثقافة والفن... وكل هؤلاء لم يشعروا انهم معنيون بمنع مجموعة من الشباب من التضامن مع الشعب السوري! او لنقل مع محتجين سوريين يتعرضون للقمع. وهذا مع العلم ان هذه المؤسسات «الديموقراطية» كانت ستنتصر لأي محاولة تصدٍّ لمؤيدي الرئيس السوري قد يقوم بها حراس مبنى «المستقبل» الذي استُهدف بهتافاتهم، ولنا ان نتوقع في حينه «مانشيتات» الصحف التي تحرس الحرية في شارع الحمرا، كما لنا ان نتوقع انضمام المعتصمين بهدف الغاء النظام الطائفي، الى تظاهرة مؤيدي الأسد، في مواجهة عناصر «الشركة الأمنية الرأسمالية» التي تتولى حراسة مبنى «المستقبل».

شارع الحمرا الذي استمد سمعته من القدرة على المشاغبة على أي رغبة من الضبط والحصار، ومن انه أيقونة الاختلاط، جرى تحويل جوهري لوظيفته. صحيح أن طائفة لا تتحكم بمزاجه ووظيفته الاجتماعية على الأقل، إلا ان من يتحكم به «علمانيون» ملحقون بطوائف تقيم في شوارع مجاورة، وهم قادمون من خبرات لا تقيم وزناً لتلك الوظيفة التي كان الشارع قد انتدب اليها. فهم عديمو الحساسية حيال التعدد كقيمة وكوظيفة، وفي عرفهم ان التعدد يعني ان يكون المسلمون والمسيحيون في خندق واحد ضد «14 آذار».

ربما كان علينا ان «نطوّل بالنا» على ما يقول سياسي لبناني، لكن هذا لا يمنع من محاولة تفسير الحال الذي انتهينا اليه. لا نقول تفسير أسباب إقدام جهات حزبية مسلحة على منع تجمع سلمي في شارع الحمرا في بيروت، بل تفسير الصمت على فعل المنع، وقبوله بصفته أمراً لا يستحق إلا خبراً موارباً في ذيل صفحة داخلية في صحف الحمرا. ان يتحول هذا المنع الى أمر رتيب على نحو ما هو رتيب وصول الموظفين الى مكاتبهم والأطباء الى عياداتهم ونادل المقهى الى زبائنه، فهذا يعني ان ثمة من نجح في بث نظامه في وعينا، فصار عادياً ان يُمارس علينا ما مورس على الداعين الى التضامن مع محنة السوريين ومع حركة احتجاجاتهم.

ثم ان فعل المنع ذاك، مارسه أصحاب وجهة نظر في ما يجري في سورية، ومن المفترض نظرياً ان تُسيء فعلتهم الى عدالة قضيتهم والى صحة خيارهم، فكيف ندّعي عدالة لقضية تمارس هذا القدر من الإقصاء والقسر؟ لكن هذا أيضاً لم يعد مهماً، فالنظام الذي تم بثه في شارع الحمرا لا يقيم وزناً لقناعة بعدالة قضية، وما يهمه فقط هو الامتثال، امتثال الأجسام وليس امتثال العقول. فبعد ان تمتثل الاجسام يبدأ النظام زحفه نحو العقول، فيأكل جزءاً منها، ويبقي على جزء يحتاجه لكي يشارك أصحابها، بعد ان تم اخضاعهم، بقمع محاولات قد تتكرر للتضامن وإضاءة الشموع.

السبت، 21 مايو 2011

تغطية احداث سبت آزادي من فضائية الجزيرة

نظام الاسد يقتل المزيد من السوريين المطالبين باسقاطه والحرية في سبت ازادي في هذه التغطية المميزة والشاملة في نشرة اخبار فضائية الجزيرة ليوم 21 ايار (مايو) 2011

الجزيرة: علي مملوك يقتل شاهد مجزرة البيضا

تقرير يثير الحزن والاسى عن مدى الوحشية التي تستخدمها اجهزة الاستخبارات السورية في تعذيب وذل وقتل السوريين في هذا التقرير من فضائية الجزيرة حول مقتل احمد بياتي الذي فند اكاذيب نظام الاسد الذي حاول ان يتنصل من مسؤوليته حول صور دوس عناصر الاستخبارات على اجساد سوريين في قرية البيضا.

الثلاثاء، 17 مايو 2011

السناتور كيري يتخلى عن صديقه الأسد: فرصة الإصلاح ضاعت وهدفه الأول إدامة حكمه

| واشنطن - من حسين عبد الحسين |

جريدة الراي

في خطوة مفاجأة، اعلن السناتور الديموقراطي عن ولاية ماساتشوسيتس ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جون كيري، وهو من اكبر المدافعين الاميركيين عن الرئيس بشار الاسد، تخليه عن صديقه السوري، واصفا اياه بالمهتم فقط «بادامة حكمه»، ومعتبرا ان فرصة الاصلاح، ضاعت.

وقال ان على الولايات المتحدة ان «ترد» على «تجاوزات النظام السوري في مجال حقوق الانسان». وفي مقابلة خص بها مجلة «فورين بوليسي»، ذكر كيري ان باعتقاده ان «سورية ستتحرك»، وانها «ستتغير»، واعتبر ان سورية بعد رحيل الاسد «ستتبنى علاقة شرعية مع الولايات المتحدة ومع الغرب»، وان هذه العلاقات الجديدة ستوفر للبلاد فرصا اقتصادية افضل ومشاركة اكبر على صعيد العالمي، بدلا من العزلة التي تعيش فيها الآن.

كيري، الذي اجتمع بالاسد ستة مرات في السنتين الماضيتين، قال في خطاب في مركز ابحاث كارنيغي، منتصف الشهر الماضي اثناء تصاعد التظاهرات في سورية وقمع قوى الامن لها، انه كان مازال يتوقع بأن يتبنى الاسد اصلاحات سياسية، وان يقترب اكثر من الولايات المتحدة وحلفائها. الا ان كيري تراجع عن اعتقاده بامكانية قيام الاسد بأي اصلاح، وقال في المقابلة: «من الواضح الان انه ليس باصلاحي». واضاف: «لطالما قلت ان هدف الاسد الاول هو ادامة حكم نظامه».

واعتبر الصحافي جوش روغان، ان كيري تراجع عن اقواله، لكنه اصر اثناء المقابلة على انه لم يتراجع. «ما قلته»، حسب كيري، «انه علينا ان نخضعه للامتحان... لقد قلت دوما ان هناك سلسلة من الامتحانات». الا انه كيري: «ضاعت الفرصة، وهذه كانت النهاية».

وبضياع فرصة الاصلاح، يعتقد كيري ان فرصة «انخراط» بلاده مع الاسد قد ضاعت كذلك، ويقول: «لا يمكننا الاستمرار في الاتخراط معه في الوقت الحالي».

ووصف الوضع في سورية بـ «الفاضح»، وقال ان «هناك الكثير من التجاوزات لحقوق الانسان، وعلينا الرد بالشكل المناسب».

ويذكر الكاتب انه لطالما استندت ادارة الرئيس باراك اوباما الى مواقف اعضاء الكونغرس لتبرير «سياسة الانخراط» مع سورية. حتى ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سبق وان وصفت الاسد بالاصلاحي، حتى بعد اندلاع التظاهرات المعارضة لحكمه وقمع الاجهزة الامنية لها. وعزت وصفها الايجابي بقولها ان اعضاء من الكونغرس التقوا الاسد و«وجدوه اصلاحيا».

ومع انقلاب كيري، الذي يبدو انه يحاول الحفاظ على ماء الوجه بابتعاده عن الاسد ونظامه، دخل الجمهوريون على الخط للتذكير بأن موقفهم من الاسد ومعارضتهم «سياسة الانخراط» واعادة السفير روبرت فورد الى سورية، والذي عينه اوباما في ديسمبر الماضي بمرسوم لتجاوز مجلس الشيوخ، كانت السياسة الصائبة.

وقال السناتور الجمهوري جون ماكين، تعليقا على انقلاب كيري: «لم يكن كيري فقط (يدعم الاسد)، بل كان عدد كبير من (السياسيين)، في طليعتهم الادارة».

على صعيد متصل، اعتبر عضو الكونغرس من اصل لبناني تشارلز بستاني، وعضو اللقاء البرلماني لاصدقاء لبنان، انه لا يعتقد «ان سورية ستبتعد عن ايران» ابدا.

وقال في «معهد الولايات المتحدة للسلام»، اول من امس، ان الصرخات المطالبة بتنحي الاسد ستتزايد من الجهات الرسمية»، وان «الاعتقاد الذي كان سائدا بأنه بامكان الجهود الاميركية فصل سورية عن ايران قد انتهى».

واضاف: «انا اعتقد ان العلاقة بين سورية وايران قد تم ختمها بالاسمنت».

الاثنين، 16 مايو 2011

الثورة السورية في شهرها الثالث من الجزيرة

اكتشاف مقبرة جماعية فيها نساء واطفال في درعا، والدبابات السورية تشن حملة امنية مكثفة على تلكلخ ورفض المعارضة السوري الحوار بالدبابات في نشرة الاخابر من قناة الجزيرة ليوم 16 ايار (مايو) 2011

تغطية الجزيرة من بلدة العريضة السورية

الثورة السورية في شهرها الثالث واطلاق نار في بلدة العريضة السورية على الحدود مع لبنان في تغطية مباشرة من قناة الجزيرة ليوم 16 ايار (مايو) 2011


Since December 2008