الأربعاء، 28 يناير، 2009

واشنطن ستعين هوف سفيرا في دمشق

ما لم تطرأ تعديلات في اللحظة الاخيرة واشنطن ستعين هوف سفيرا في دمشق | واشنطن - من حسين عبدالحسين | ما لم تطرأ تعديلات في اللحظة الاخيرة، من المتوقع ان تعلن ادارة الرئيس باراك اوباما، تعيين فريدريك هوف سفيرا لها في سورية، حسب ما افادت مصادر في العاصمة الاميركية. هوف سبق ان تقلب في مناصب حكومية حتى العام 1993، والتحق بعد ذلك بمؤسسة «ارميتاج»، التي تعمل مع حكومات على تدبير شؤون تراوح بين حل نزاعات وتطوير اعمال. وفي العام 2001، قام رئيس لجنة ميتشيل لتقصي الحقائق في عملية السلام الفلسطينية - الاسرائيلية، في حينه، مبعوث السلام الحالي جورج ميتشل، بتكليف هوف بترؤس الفريق الذي قدم تقريرا عن عملية السلام الى الكونغرس. واشتهر النص باسم «تقرير ميتشيل». هوف سبق ان خدم ايضا في الجيش الاميركي، واصدر عددا من المؤلفات اهمها كتاب بعنوان «الجليل المقسم: جبهة اسرائيل - لبنان بين 1916 و1984». ويعتبر من اكثر الخبراء الاميركيين المتابعين لملف مفاوضات السلام بين سورية واسرائيل. واللافت في مسيرة هوف ايضا، انه شارك خلال لقاء في بيروت في اكتوبر 2005، جمع عددا من الخبراء الاميركيين والبريطانيين وجها لوجه مع نواف الموسوي، مسؤول العلاقات الخارجية في «حزب الله»، وموسى ابو مرزوق، ممثلا لحركة «حماس». وفي خضم حرب يوليو بين اسرائيل و«حزب الله»، اي في 25 يوليو 2006، شارك هوف في ندوة في واشنطن وصف فيها قيادة «حزب الله» بالارهابية. وقال: «اذا وصل (الامين العام لـ «حزب الله» حسن) نصرالله والمقربون منه الى نهاية عنيفة في هذه الازمة الحالية، فلن تروني من بين معلني الحداد عليهم». في الندوة عينها، اعتبر ان «الانسحاب الاسرائيلي من لبنان في العام 2000 كان انسحابا كاملا»، وان «المطالبة بمزارع شبعا تم اختراعها لتبرير سلاح حزب الله، ولاعطاء سورية الفرصة للاستمرار بسياستها الفاشلة في محاولة الضغط على اسرائيل، في مرتفعات الجولان، من خلال لبنان». ومن المعروف ايضا عن هوف، انه كان من اصدقاء الكولونيل الاميركي ريتش هيغينز، الذي اختطفته مجموعات مسلحة من مكان عمله مع قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان في الثمانينات، وقامت بتعذيبه وقتله. ولطالما ردد هوف، الذي عمل مع فريق البنتاغون في حينه على اطلاق زميله، اتهامه «حزب الله» بقتل هيغينز. المصادر في العاصمة الاميركية اكدت ان «مهمة هوف ستكون العمل على رعاية التوصل الى سلام سوري - اسرائيلي، بالتنسيق مع معلمه السابق ميتشيل، الذي سيجوب عواصم المنطقة للتوصل الى الهدف نفسه». كما اعتبرت ان هوف من الملمين بتفاصيل الشأن اللبناني، وهذا ما دفع بالادارة الحالية الى السير في تعيينه سفيرا في دمشق، «للتأكد من ان سفيرنا في سورية سيحافظ على استقلال لبنان وسيادته». الا ان المصادر لم تكشف عن وقت الاعلان عن تعيين هوف سفيرا بل تحدثت عن تباين بين البيت الابيض، المندفع الى فتح حوار فوري مع سورية، ووزارة الخارجية ومجلس الامن القومي، اللذان يبدوان اكثر تريثا في هذا الاتجاه. كذلك علمت «الراي» ان عددا من اعضاء الكونغرس ومساعديهم يستعدون للقيام برحلات الى سورية. وحتى الساعة، تأكدت زيارة هاورد برمان، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، الى دمشق. على صعيد متصل، استمرت بورصة الترشيحات للمناصب الشاغرة في الخارجية. وبرز في هذا الاطار الاتجاه الى تعيين السفير الاميركي السابق لدى لبنان، جيفري فيلتمان، مساعدا لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لشؤون الشرق الادنى، وهو المنصب الذي كان يشغله ديفيد وولش في الادارة السابقة. http://alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=108480

ليست هناك تعليقات:


Since December 2008