الجمعة، 27 نوفمبر، 2009

الادعاء الأميركي يتهم 10 أشخاص بمساعدة «حزب الله» وبمحاولة شحن 1200 رشاش «ام-4 كاربين» إلى اللاذقية

واشنطن - من حسين عبد الحسين

وجه مدعون اميركيون، التهم الى 10 اشخاص بدعم «حزب الله» عبر السعي الى تأمين اسلحة وجوازات سفر مزورة واموال مزورة وحواسيب نقالة مسروقة والعاب الكترونية، للحزب، بينهم مسؤول «الملف الفلسطيني» في «حزب الله» حسن حدرج، المتهم بمحاولة شحن 1200 بندقية «ام-4 كاربين»، من فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا، الى ميناء اللاذقية السوري، في يونيو الماضي، بسعر نحو 1800 دولار للقطعة الواحدة، وطلبت له غيابيا حكماً بالسجن 15 عاما. وهي مجموعة التهم الثانية التي توجه لاشخاص في فيلادلفيا وبنسلفانيا في خلال ايام.

واتهم اربعة اشخاص، الثلاثاء- ثلاثة من لبنان والرابع موسى علي حمدان من نيويورك- بـ «التآمر لتأمين تجهيزات دعم لحزب الله». وهم يواجهون عقوبة السجن بما بين 15 و30 عاما.

واتهم 6 اشخاص اخرين، بجرائم ذات صلة بهذه المسألة.

وطلبت وزارة العدل، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي اي)، انزال عقوبة 30 عاما في السجن بحق عضو آخر في «حزب الله»، ويدعى ديب هاني حرب، وهو من مواليد 1978 ويقيم في منطقة الاوزاعي، جنوب بيروت.

واتهمت الوزارة حدرج وحرب، بـ «محاولة تقديم الدعم المادي لحزب الله»، من خلال تهريب السلاح.

واظهرت التحقيقات ان عضوا ثالثا في الحزب، هو حسن عنتر كركي، من مواليد 1959 ومن سكان بيروت، يواجه عقوبة تصل الى 15 سنة في السجن، في حال ثبت تورطه بتهمة «التآمر لتقديم الدعم المادي» للحزب، من خلال الاموال التي حصل عليها بعدما زود عميل الشبكة في الولايات المتحدة بجوازات سفر مزورة، وقام الاخير ببيعها.

وفي التفاصيل المتوفرة، ان حرب هو صلة الوصل بين اعضاء الحزب الثلاثة المتهمين ولبناني رابع يقيم في ولاية نيويورك، ويدعى موسى حمدان، وهو من مواليد 1978، ويواجه في حال ثبت تورطه عقوبة سجن تصل الى 25 عاما. حمدان قام بدوره بتجنيد شبكة من اللبنانيين والاميركيين المقيمين في الولايات المتحدة، ولعب دور صلة الوصل بين شبكة بيروت المؤلفة من حدرج وحرب وكركي، وشبكة اميركا المؤلفة من حسن النجار، ومصطفى حبيب قاسم، ولطيف كامل هزيمة المعروف بعدنان، وعلاء احمد محمد ابو النجا، والاميركيين ماودو كاين ومايكل كاتز.

وقد تمكنت اجهزة الامن الاميركية من اختراق الشبكة في الولايات المتحدة عبر عميل فيديرالي، وتبين لها ان «شبكة بيروت» ارسلت، عبر حمدان، اموالا مزورة قام افراد مجموعة اميركا ببيعها، فحصلوا على 9800 دولار.

وقال حرب للعميل الفيديرالي المتخفي، ان الاموال المسروقة مصدرها سلسلة عمليات سرقة قام بها انصار لـ «حزب الله» وهربت لاحقا الى لبنان لاستخدامها في جمع اموال للمجموعة. كما زعم ان «ايران تصنع عملة اميركية مزورة من نوعية جيدة لمصلحة حزب الله» بموجب نص الاتهام.

وقام العميل ببيع الشبكة بضاعة، قال لهم انها مسروقة و«تضمنت اجهزة كمبيوتر وخليوي، وقامت الشبكة بشحنها الى خارج البلاد وربما بيعها». كذلك اشترت الشبكة، من العميل الاميركي، بضاعة مزيفة لماركات عالمية معروفة، وقامت بتصديرها وبيعها باسعار حققت لها ارباحا.

وهذه المعدات، التي اكد العميل انها مسروقة وبيعت الى المتهمين باجمالي 153 الف دولار في نيوجزسي وبنسلفانيا، نقلت الى نيوجرسي ونيويورك وبنين ولبنان وجزيرة مارغريتا وفنزويلا.

واعلنت وزارة العدل ان شبكة «حزب الله» في الولايات المتحدة قامت بشراء جوازي سفر مزيفين، «واحد من كندا وواحد من المملكة المتحدة»، وان نشاطاتها عموما بدأت في 2007.

واتهم خمسة لبنانيين، الاثنين، بالقيام بانشطة تهريب مماثلة، بينهم داني نمر طراف المقيم في سلوفاكيا ولبنان والذي يعتقد انه حاول ارسال صواريخ «ستينغر» المضادة للطائرات ونحو عشرة الاف رشاش «كولت ام-4» الى سورية وموانئ اخرى.

على صعيد متصل (يو بي اي، د ب ا)، اعلن «اف بي اي»، ان رجلا مشتبها به في تفجير المدمرة «كول»، واخر مطلوبا في ما يتصل بتفجير طائرة تابعة لشركة طيران «البانام» عام 1982، اضيفا الى قائمة «لاكثر الارهابيين المطلوبين».

وبذلك يرتفع الى 24، عدد المشتبه فيهم الذين تضمهم القائمة التي وضعت بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وذكر «اف بي اي» في بيان، اول من امس، ان فهد محمد احمد القصو، مطلوب عن دوره في تفجير «كول». واضاف ان من المعتقد انه يبلغ من العمر 35 عاما، وانه ربما يعيش في اليمن.

وقتل 17 بحارا اميركيا في الهجوم الذي تعرضت له المدمرة في ميناء عدن اليمني في اكتوبر 2000.

واعلنت وزارة الخارجية، مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار مقابل اي معلومات تؤدي الى القبض على «المشتبه في انه ارهابي» الفلسطيني حسين محمد العمري. وتعتقد السلطات ان العمري، والمكنى بابو ابراهيم - من مواليد حيفا 1936 - يسكن «اما في العراق او في لبنان، وتتهمه بالتورط في تفجير رحلة البانام 830»، المتوجهة من اليابان الى هاواي، في 11 اغسطس العام 1982. ونتج عن التفجير في حينه مقتل مسافر وجرح 16.

واتهم البيان الصادر عن الخارجية، العمري بتزعم ما كان يعرف بمجموعة «15 مايو»، التي قامت بتفجيري محلات «ماركس اند سبنسر» و«بنك ليومي» الاسرائيلي في باريس العام 1985. واكد ان «احد المتآمرين مع العمري، ويدعى محمد راشد، تم القبض عليه العام 1998، وقدم المعلومات المتوافرة في مقابل تخفيض عقوبته».

ليست هناك تعليقات:


Since December 2008