الثلاثاء، 12 يناير، 2010

الطالب المبتعث للدراسة في انديانا... قضى منتحراً!

واشنطن - من حسين عبد الحسين

أفاد الدكتور جون برادنبرغر، المحقق في أسباب الوفيات في مقاطعة آلن في ولاية انديانا، ان الطالب الكويتي المبتعث (جواد)، الذي وجد جثة هامدة في شقته في مدينة فورت واين، قضى انتحارا.

وحدد الطبيب المعاين، في «حكم الوفاة» الذي حصلت «الراي» على نسخة منه، تاريخ الوفاة بـ 28 ديسمبر الماضي، الساعة الثامنة وخمس وخمسين دقيقة مساء. وكتب: «تم العثور على المتوفى مستلق على فراش ملقى على الأرض في شقته الآمنة».

وورد في الحكم ان مسؤول الصيانة عثر على الراحل بعد ان تلقى المجمع السكني مكالمة هاتفية من احد اصدقاء الراحل طلب تفقده، نظرا لتعذر الاتصال به. واضاف انه حتى بعد استخدام المفتاح الاحتياطي، اضطر مسؤولو المجمع الى خلع الباب لانه كان موصدا بسلسلة من الداخل.

كذلك كان باب الشرفة الزجاجي موصدا، ما يؤكد ان احدا لم يدخل الشقة وان لا جريمة قتل حدثت.وقال التقرير انه «تم العثور على سكين مطبخ كبيرة الى الجانب الايمن (للمتوفى) وهي مخضبة بالدماء»، وان «القبضة اليمنى للمتوفى كانت محكمة بطريقة وكأن اصابعه كانت ملتفة حول السكين».

وأوضح انه تم التعرف على هوية الراحل من خلال «بطاقتي هوية عثر عليهما داخل محفظتين مختلفتين». واضاف: «تم الاتصال بمكتب السفير الكويتي في واشنطن العاصمة، وتم الطلب منه تبليغ اهل الراحل».

وختم التقرير: «ان سبب الوفاة هو الانتحار».وعلمت «الراي» انه فور تبلغها يوم الثلاثاء الماضي، قامت السفارة الكويتية بايفاد القنصل نبيل الدخيل الى ولاية انديانا في اول رحلة متوافرة وكانت يوم الاربعاء، وان الدخيل وصل فورت واين وباشر عقد الاجتماعات مع كل من رئيس التحقيقات في مكتب الطب الشرعي، والمحقق، والمسؤولين في الجامعة، التي كان يدرس فيها المتوفى.واستغربت السفارة في بيان الى مكتب «الراي» في واشنطن من قيام ذوي الطالب باللجوء الى الصحافة، و«توجيه تهم باطلة» و«مزاعم غير صحيحة»، بدلا من «الاتصال اولا بالسفارة... للاستفسار عن اسباب وفاته، او التعرف على حيثيات الموضوع وتفاصيله».

وذكر البيان ان السفارة قامت، «في اليوم نفسه الذي علمت فيه بالخبر وحيثيات الوفاة بابلاغ وزارة الخارجية شفهيا وكتابيا، حيث قامت وزارة الخارجية بدورها بالاتصال بذوي الطالب المتوفى وابلاغهم بمجمل المعلومات المتوافرة».وقال البيان انه لدى اتصال احد مسؤولي الخارجية بذوي الفقيد واستفساره اذا كان احد اقارب الراحل يرغب بالسفر الى الولايات المتحدة لتسلم الجثة، «كان رد ذويه النفي، وطلبوا فقط ارسال الجثمان الى الكويت». وعليه،يضيف البيان، «قامت السفارة باجراءات نقل الجثمان الى الكويت خلال ثلاثة ايام من علمها بالوفاة».

وأضاف البيان: «ان ادعاء ذوي الطالب المتوفى بأن السفارة لم تكترث لهذا الموضوع ولم توله أي أهمية يعتبر ادعاء باطلا ولا أساس له من الصحة، وان السفارة إذ تتفهم حالة الحزن التي تمر بها حاليا عائلة الطالب المتوفى، وإذ تتفهم وقع الصدمة على ذويه ايضا، الا انها تستغرب قيام ذويه باللجوء الى الصحافة، وبتوجيه تهم للسفارة من دون وجه حق». وختم البيان: «ان السفارة تؤكد على حرصها الدائم والمستمر على متابعة وضع الرعايا الكويتيين في الولايات المتحدة الأميركية (ومنهم) طلبة ومواطنون يقصدون الولايات المتحدة للعلاج او للسياحة... وتقديم كل المساعدة الممكنة اليهم جميعا».
اقرأ المقالة في

ليست هناك تعليقات:


Since December 2008